متحف في باريس ينظم جمع ألعاب للأطفال اللاجئين السوريين

قصص أخبارية, 25 أبريل/ نيسان 2013

UNHCR/A.Akad ©
عمال إغاثة وأطفال سوريون في مخيم نيزيب 1 يجربون إحدى اللعب التي أرسلت من باريس.

غازي عنتاب، تركيا، 25 أبريل/نيسان (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) يمتلك الأطفال اللاجئون من سوريا أسباباً قليلة تجعلهم يبتسمون. فقد جلب الصراع الذي استغرق عامين في وطنهم معاناةً شديدةً لهم ولآبائهم. ولكن في يوم الأربعاء، في تركيا، حصلت مجموعة من الأطفال اللاجئين السوريين على شيء أضفى قليلاً من الإشراق على حياتهم شحنة من 60 صندوقاً تحتوي على لعب أطفال أُرسلت إليهم من قِبل أطفال في فرنسا.

جُمعت تلك اللُّعب عن طريق متحف كاي برانلي في باريس بمساعدة المفوضية واتحاد رابطات قدماء الكشافة.

وقامت منظمة "طيران بلا حدود" الخيرية بتنظيم نقل اللُّعب بالطائرة وتحمّل نفقته إلى مدينة غازي عنتاب في جنوب تركيا، حيث جُمعت وأُخذت إلى مدارس رياض الأطفال في مخيمي اللاجئين نيزيب 1 ونيزيب 2. وتوفر تلك المدارس تعليماً لـ 736 طفلاً سورياً تتراوح أعمارهم ما بين ثلاثة وخمسة أعوام.

وقالت سيلين أونال، معاونة شؤون الإعلام للمفوضية، التي حضرت عملية التوزيع: "لقد شعر الأطفال بحماس بالغ واستمتعوا بتلك اللُّعَب. وقد أعربت السلطات التركية التي تدير المخيمات عن شكرها للمفوضية والشركاء المشاركين في تنظيم هذا المشروع".

وعلى مدار الأعوام الخمسة الماضية، شارك أطفال المدارس الفرنسية في حلقات عمل في متحف كاي برانلي، المتخصص في الفنون المحلية والثقافة والحضارة في إفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا والأمريكتين.

وفي إطار ما بات حملة سنوية، دُعي الأطفال الباريسيون لإحضار إحدى لعبهم الجيدة الحال إلى جانب صناعة أخرى باستخدام مواد مُعاد تدويرها، حيث يتعرف الأطفال في الوقت ذاته على وضع أطفال لاجئين في نفس أعمارهم، أُجبروا على ترك منازلهم بسبب الحرب أو الاضطهاد.

وهذا العام، بفضل التعبئة الكبيرة التي قام بها اتحاد رابطات قدماء الكشافة التابع لجمعية الصداقة الدولية للكشافة والإرشاد، جُمع ما يزيد عن 2,000 لعبة. وساعد موظفو "طيران بلا حدود" والمفوضية والمتحف في تغليف تلك اللعب. وتستضيف تركيا ما يُقدر بـ 400,000 لاجئ سوري، العديد منهم أطفال. ويشمل ذلك 192,000 لاجئ يعيشون في مخيمات تديرها الحكومة في ثمانية أقاليم، وأكثر من 200,000 لاجئ في مناطق حضرية. ويصل ما بين 300 و400 لاجئ سوري جديد كل يوم إلى تركيا.

ويحصل اللاجئون السوريون على المأوى والغذاء والمساعدات الصحية والأمن والتعليم بما في ذلك دورات للتدريب المهني. وتقوم إدارة الإغاثة من الكوارث التابعة لرئاسة الوزراء بدعم تشغيلي من قِبل الهلال الأحمر التركي ووكالات أخرى بتنسيق الاستجابة الإنسانية لتدفق اللاجئين السوريين. وتقدم المفوضية المشورة التقنية والدعم ومواد الإغاثة غير الغذائية.

سيلين أونال غازي عنتاب، تركيا، ووليام سبيندلر- باريس، فرنسا

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

المدارس والبيئة التعليمية الآمنة

كيفية الوقاية من العنف في مدارس اللاجئين والاستجابة له

ركن الأطفال

أشياء ممتعة ومثيرة للاهتمام لمساعدتكم على معرفة المزيد عن عملنا وعن الحياة كلاجئ.

مؤتمر الشارقة حول الأطفال اللاجئين

المئات يجتمعون في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة لمناقشة مستقبل الأطفال اللاجئين

تغذية الرضع

يحتاج الرضع لقدر كاف من الغذاء خلال العامين الأولين لضمان نموهم السليم.

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

التعليم

للتعليم دور حيوي في استعادة الأمل والكرامة للشباب الذين اضطروا لمغادرة منازلهم.

الأطفال

حوالي نصف الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية هم من الأطفال، وهم بحاجة إلى رعاية خاصة.

التوجيه العملياتي

دليل الوقاية من نقص المغذيات الدقيقة وسوء التغذية

مبادئ الشارقة

مؤتمر "الاستثمار في المستقبل: حماية الأطفال اللاجئين"

الشارقة 15-16 اكتوبر 2014

مدينة لبنانية تفتح أبوابها أمام القادمين الجدد من اللاجئين السوريين

دفع تجدد القتال في سوريا آلاف اللاجئين إلى عبور الحدود إلى وادي البقاع شرقي لبنان على مدار الأسبوع الماضي. ويقدر أن يكون 6,000 شخص قد أجبروا على مغادرة ديارهم جراء القتال الدائر في محيط بلدة قارة ومنطقة القلمون غربي سوريا.

وقد قام المدنيون اليائسون بعبور الجبال وشقوا طريقهم إلى مدينة عرسال في لبنان. وقد كان معظم اللاجئين من النازحين داخلياً من قَبْلُ في سوريا، من بينهم من نزح نحو ست مرات قبل أن يُجْبَر على مغادرة البلاد. وينحدر نحو 80 بالمائة من القادمين الجدد في الأصل من مدينة حمص السورية.

يصل اللاجئون إلى منطقة قفر منعزلة في لبنان شهدت نمواً للسكان خلال وقت السلم فيها بنسبة 50 بالمائة وذلك منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس/ آذار 2011. إن الأجواء الشتوية القاسية تجعل الأمور أسوأ. وقد تمكنت المفوضية وشركاؤها من العثور على مأوى مؤقت للقادمين الجدد في عرسال؛ في قاعة لحفلات الزفاف وفي أحد المساجد، حيث يتم تسليم البطانيات، وحزم المساعدات الغذائية، وكذلك الأدوات المطبخية ولوازم النظافة الصحية. كما تم إنشاء موقع جديد للعبور لحين التمكن من العثور على مأوى أفضل في مكان آخر بالبلاد. وقد التقط مارك هوفر الصور التالية في عرسال.

مدينة لبنانية تفتح أبوابها أمام القادمين الجدد من اللاجئين السوريين

وجه من بين مليون وجه: كفاح اللاجئين السوريين في لبنان

ينتشر مليون لاجئ سوري في كل أرجاء لبنان؛ في بلد يبلغ تعداد سكانه 4.8 ملايين نسمة. لا توجد مخيمات للاجئين في لبنان، ولكنَّ معظمهم يستأجر شققاً، فيما يعيش آخرون في مرآب أو في أماكن مؤقتة للإيواء، ومصانع، وسجون. لقد أصبحت لبنان، بعد مُضِي ثلاثة أعوام على بدء الأزمة السورية، أعلى بلدان العالم كثافة من حيث وجود اللاجئين بالنسبة لنصيب الفرد. كما أنها تصارع لمواكبة وتيرة تدفق اللاجئين. فقد وصلت الإيجارات إلى ذروتها، وصارت أماكن الإقامة شحيحة، كما أن أسعار الأغذية آخذة في الزيادة.

الأسوأ من ذلك هو أنه قد يضيع جيل بأكمله. إذ يمثل الأطفال نصف تعداد اللاجئين السوريين، ولا يذهب معظمهم إلى المدرسة. ولكنهم عوضاً عن ذلك يعملون لمساعدة أسرهم على البقاء. يلجأ بعضهم إلى الزواج المبكر، بينما يضطر البعض الآخر إلى التسول لجمع القليل من المال، إلا أنهم جميعاً يشتركون بحلم واحد وهو استكمال التعليم.

يعيش الكثير من السوريين في حي التنك، شمالي مدينة طرابلس. ولطالما كان هذا الحي مسكناً للفقراء من أهل البلد، وقد غدا ضاحية غريبة الشكل؛ تتراكم فيها القمامة بأحد الجوانب وعجلة الملاهي الدوارة التي يلعب عليها الأطفال على الجانب الآخر.

يتقاسم السكان مساكنهم مع القوارض. قال أحد سكان الحي: "إنها كبيرة كالقطط. إنها لا تخشى البشر. نحن الذين نخاف منها".

قامت المصورة لينسي أداريو، الحاصلة على عدة جوائز، بزيارة إلى حي التنك ومناطق أخرى في لبنان مع المفوضية لإبراز معاناة السوريين أمام العالم. وقد قامت أداريو، في مجلتي "نيويورك تايمز" و" ناشونال جيوغرافيك" بتسليط الضوء على ضحايا الصراع وانتهاك حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وخاصة النساء.

وجه من بين مليون وجه: كفاح اللاجئين السوريين في لبنان

اللاجئون الحضريون في الأردن ومصاعب الأحوال المعيشية

تركز معظم التغطيات الإعلامية للاجئين السوريين في الأردن على عشرات الآلاف من الأشخاص الموجودين في المخيمات؛ مثل مخيم الزعتري، بيد أن أكثر من 80 بالمائة من الواصلين إلى الأردن يعيشون خارج المخيمات ويواجهون صراعاً من أجل البقاء. فبعد ثلاثة أعوام على الصراع السوري، يشعر هؤلاء اللاجئون بتزايد صعوبة إيجاد سقف يحتمون به، ناهيك عن سداد الفواتير وتوفير التعليم لأبنائهم.

لقد وجد الكثيرون من هؤلاء مساكن بالقرب من نقاط دخولهم إلى البلاد، وغالباً ما تكون بحاجة إلى الترميم، ولا يزال بعضهم قادراً على سماع دوي القصف على الجانب الآخر من الحدود. وقد ذهب البعض الآخر جنوباً إلى مناطق أبعد، بحثاً عن أماكن إقامة أقل تكلفة في عَمان، والعقبة، والكرك، وغور الأردن. وبينما تستأجر الغالبية شققاً ومساكن، تعيش الأقلية في مآوٍ غير نظامية.

قامت المفوضية ومنظمة الإغاثة والتنمية غير الحكومية ما بين عامي 2012 و2013 بأكثر من 90,000 زيارة منزلية لفهم أوضاع العائلات السورية وتقديم المساعدات حسبما يقتضي الأمر. ويُعد التقرير الناتج عن تلك الزيارات نظرة غير مسبوقة على التحديات التي تواجه 450,000 سوري يعيشون خارج المخيمات في الأردن، حيث يصارعون من أجل بناء حياة جديدة بعيداً عن الوطن. التقط المصور جارد كوهلر صوراً من حياة بعض هؤلاء اللاجئين.

اللاجئون الحضريون في الأردن ومصاعب الأحوال المعيشية

لبنان: شتاءٌ قاسٍ على الأبواب Play video

لبنان: شتاءٌ قاسٍ على الأبواب

مع استشعار فصل شتاء قاسٍ، يستعدّ اللاجئون السوريون لاستقبال أشهر الصقيع الطويلة القادمة. عانى الكثير من اللاجئين الذين يعيشون في المخيمات من ظروف قاسية نتيجة الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية التي أدت إلى فيضان الأراضي الزراعية التي بُنيت عليها تجمعات كثيرة.
ولي عهد النرويج يزور اللاجئين السوريين في الأردن Play video

ولي عهد النرويج يزور اللاجئين السوريين في الأردن

قام ولي عهد النرويج الأمير هاكون بزيارة إلى الأردن استمرت يومين إلتقى خلالها باللاجئين السوريين في مخيم الزعتري وفي المناطق الحضرية.
المزيد من اللاجئين السوريين الأكراد يتدفقون إلى تركيا Play video

المزيد من اللاجئين السوريين الأكراد يتدفقون إلى تركيا

عبر أكثر من 138,000 لاجئ سوري كردي إلى تركيا من شمال سوريا في الأيام الثلاثة الماضية. يعد هذا التدفق من أكبر تدفقات اللاجئين إلى تركيا منذ بداية الحرب السورية منذ أكثر من ثلاثة أعوام.