سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة خيسوس فاسكيس يزور اللاجئين السوريين في الأردن

قصص أخبارية, 15 مايو/ أيار 2013

UNHCR/G.Beals ©
سفير النوايا الحسنة خيسوس فاسكيس برفقة بعض اللاجئين السوريين عند مركز التسجيل في العاصمة الأردنية عمان.

مخيم الزعتري للاجئين، المملكة الأردنية الهاشمية، 15 مايو/أيار (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) زار المذيع التلفزيوني الإسباني الشهير خيسوس فاسكيس الأردن هذا الأسبوع لتسليط الضوء على المحنة التي يتعرض لها مئات الآلاف من اللاجئين السوريين وخاصة الأطفال، والمساعدة في جمع التبرعات التي تحتاجها المفوضية على نحو عاجل لتمويل عمليات الاستجابة للأزمة في سوريا.

وقال فاسكيس في حديثه للاجئين يوم الثلاثاء في مخيم الزعتري، الذي يضم ما يزيد عن 100,000 فرد: "أنا هنا لأستمع إلى ما تريدون قوله حتى أتمكن من المساعدة في رفع الوعي في بلادي حول احتياجاتكم".

وأضاف: "على الرغم من أن الشعب الإسباني يعاني حالياً من أزمة اقتصادية، إلا إنه يتفهم الظروف القاسية التي عليكم تحملها. في إسبانيا لدينا أزمة، لكن تعريف الأزمة هنا هو الحياة أو الموت".

وخلال زيارته التي استغرقت يومين، زار فاسكيس أيضاً العاصمة الأردنية عَمان، حيث التقى باللاجئين في المناطق الحضرية واستمع إلى التحديات الخاصة التي تواجههم. أما في مخيم الزعتري الذي يتواصل فيه ارتفاع أعداد الوافدين، فقد التقى بعائلات اللاجئين والعاملين في مجال المعونة بالقطاع الطبي في المخيم، وتحدث إلى القادمين الجدد، وموظفي المفوضية حول أعمالهم الأساسية، وقال: "إنني قلق بشأن الأطفال على وجه الخصوص، لأنهم أضاعوا عامين من أعمارهم فضلاً عما يعانونه من صدمات نفسية ستصاحبهم مدى الحياة. لقد شهدوا أسوأ المآسي الإنسانية على الإطلاق، ويجب إلى أن نقدم لهم أفضل ما يمكن".

وصرح فاسكيس بأن زيارته سوف تساعد في طرح أفكار خاصة لجمع التبرعات لصالح مشروعات المفوضية في مخيم الزعتري والمناطق الحضرية. وعند عودته إلى إسبانيا سوف يشارك في برامج تلفزيونية وإذاعية تدعو إلى التضامن مع اللاجئين والتبرع لهم.

كما أثنى المذيع الإسباني الشهير على الأردن حكومةً وشعباً لاستضافتها أعداداً كبيرة من السوريين قائلاً: "لقد أنقذت الأردن حياة اللاجئين السوريين بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ، إذ أبقت حدودها مفتوحة وقدمت لهم يد العون".

منذ اندلاع الصراع في سوريا في مارس/ آذار 2011، فر ما يزيد عن 1.4 مليون سوري إلى دول المنطقة. وقد قبلت الأردن أكثر من 460,000 منهم؛ وهو عدد مُرْبِكٌ للبلاد ويرهق مواردها.

إن معظم اللاجئين هم من النساء والأطفال. وتسعى المفوضية للحصول على ملايين الدولارات لتمويل أعمال توفير الحماية لهم وتلبية متطلباتهم الأساسية، بما فيها المأوى، والمياه، والرعاية الصحية، والتعليم. وقد تلقت إلى الآن نسبة تناهز 50 بالمائة من نداء التمويل الذي أطلقته.

ويعمل فاسكيس مع المفوضية منذ عام 2006، ويستخدم حضوره وتأثيره الإعلامي لجمع التبرعات ورفع الوعي حول معاناة اللاجئين واحتياجاتهم في العالم المتحدث باللغة الإسبانية. وقد التقى باللاجئين في كينيا وتونس، وكذلك النازحين داخلياً في كولومبيا.

ولا تعد هذه الرحلة الأولى إلى الأردن. فقد عُين عام 2008 سفيراً للنوايا الحسنة للمفوضية، وشارك في حفل موسيقي أقيم في مدينة البتراء التاريخية تخليداً لذكرى مغني الأوبرا الإيطالي لوتشيانو بافاروتي، وقد خصص هذا الحفل لجمع تبرعات للعائدين من اللاجئين الأفغان.

بقلم غريغ بيلز من مخيم الزعتري بالأردن.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

خالد حسيني

كاتب أميركي من أصل أفغاني

لول دينغ

يأخذ نجم دوري كرة السلة الأمريكية واللاجئ السابق المبادرة لمساعدة اللاجئين.

جوليان كليرك

مغنّ ومؤلف أغان فرنسي

جورج دالاراس

موسيقار يوناني

سفراء النوايا الحسنة

تعرفوا على أصدقاء المفوضية الأوفياء.

جير دواني

"الفتى الضائع" يتبنى قضية مساعدة اللاجئين

الرجل الآلي تايكون في

شخصية كرتونية من كوريا الجنوبية

أليك ويك

عارضة أزياء بريطانية

باربرا هندريكس

سفيرة النوايا الحسنة الفخرية

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

ياو تشين

ممثلة ومدونة صينية

خوانيس

نجم موسيقى الروك الكولومبي.

فرقة ليدي أنتبيلوم

يعمل ثلاثي فرقة موسيقى الريف الأمريكية مع المفوضية لمساعدة الأطفال اللاجئين.

هينينغ مانكل

كاتب سويدي كرس وقته لقضية اللاجئين

غور ميكر

لاجئ سوداني سابق يركض من أجل مستقبل أكثر إشراقاً

أصدقاء المفوضية

للمفوضية شبكة من الأصدقاء، من سفراء النوايا الحسنة على مستوى عال إلى الداعمين المدنيين المتحمسين، والذين يساعدونا على الوصول إلى جمهور واسع.

مجموعة من الفنانين السوريين اللاجئين يجدون متنفساً للإبداع في بيروت

عندما وقعت عينا رغد مارديني على مرآب العربات العثماني المتهالك الذي تضرَّر بفعل الحرب، والواقع في أعالي جبال بيروت، رأت فيه قدرة كامنة. فبفضل تدربها كمهندسة مدنية في موطنها سوريا، عرفت رغد كيف يمكنها رأب صدعه، حيث قضت عاماً في ترميم هيكله بعناية بعدما لحق به دمار بالغ إبان الحرب الأهلية في لبنان بين عامي 1975 و1990.

رغد أدركت أيضاً إمكانيات الفنانين السوريين الحائرين الذين نزحوا مؤخراً جراء الحرب المأساوية في بلادهم، والذين كانوا بحاجة إلى مساعدتها في استكشاف بيروت التي فروا إليها جميعاً. ومع الانتهاء من مرآب العربات ووجوده شاغراً، قررت رغد أن تجمع شملهما معاً.

ونظراً لأسقفه الشاهقة والإضاءة والمساحة والموقع الهادئ في بلدة عاليه، شعرت بأن هذا المبنى القديم الجميل سيكون مرسماً مثالياً وملاذاً للفنانين المحتاجين، لتعلن عن إنشاء "دار الإقامة الفنية في عاليه".

زارت المصورة ايلينا دورفمان التي تعمل لصالح المفوضية في لبنان هذا المعتكف الواقع في بلدة "عاليه" الصغيرة. وفيما يلي بعض الصور التي التقطتها.

مجموعة من الفنانين السوريين اللاجئين يجدون متنفساً للإبداع في بيروت

مشروع فني يعرض حياة اللاجئين والمتطوعين في محطة القطار الرئيسية في بودابست

يقول غابور كاسا، وهو فنان وناشط في بودابست، المجر: "لدينا بعض القصص التي نود أن تروها. صور ناس مع رسائل رسموها أو كتبوها لكم."

تشكل هذه الصور جزءاً من مشروع يحاول أن ينقل فهماً أعمق عن اللاجئين القادمين إلى المجر في الأشهر الأخيرة. إنهم أشخاص يبحثون عن الأمان بعد فرارهم من الحرب في سوريا وأفغانستان والعراق. ويهدف الفن أيضاً إلى وصف دوافع المتطوعين القادمين لمساعدتهم، ومن بينهم من كانوا مهاجرين أو أبناء مهاجرين.

ومع وصول عدة آلاف من الناس إلى العاصمة المجرية، وضع غابور مع ثلاثة من زملائه الفنانين لفافة كبيرة من الورق في محطة القطار في كيليتي. وطُلب من اللاجئين والمتطوعين كتابة ورسم انطباعاتهم وأحلامهم وخبراتهم. ثم تم تصوير كل واحد منهم بجنب هذه "الرسالة إلى العالم" الشخصية.

ويقول غابور، موضحاً أنه قد لاحظ تناقضاً بين ما هم الأوروبيون عليه ومن يعتقدون أنهم عليه: "لقد اكتشفنا خلال القيام بهذا المشروع - أن الوضع هو مسألة ومشكلة هويتنا الأوروبية. فقد أعطتنا جهود جيراننا الأمل"، مشيراً إلى كيفية ترحيب النمساويين والألمان بأعداد كبيرة من اللاجئين، بالإضافة إلى نظرائهم في المجر الذين تأهبوا لهذا الحدث وتطوعوا في مواقع مثل محطة كيليتي.

يضيف غابور: "تحتوي هذه الصور على رسائل عالمية وشخصية من تجارب إنسانية. أخبار عن حروب في أراضٍ بعيدة وأحلام بالسلام وأمل بحياة جديدة في أوروبا. وتطلب منا رسائلهم أن نتصور مستقبلنا فيما ننظر في مآزقهم. والطريقة التي نستجيب بها ستحدد مستقبل الهجرة في أوروبا - ومستقبل المجتمع بالنسبة لنا جميعاً".

مشروع فني يعرض حياة اللاجئين والمتطوعين في محطة القطار الرئيسية في بودابست

إنقاذ في عرض البحر

غالباً ما يتزايد عدد الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم لعبور البحر المتوسط وطلب اللجوء في أوروبا مع حلول شهر الصيف ذي الطقس الجميل والبحار الهادئة. غير أن العدد هذا العام شهد ارتفاعاً هائلاً. خلال شهر يونيو/ حزيران، قامت "ماري نوستروم" بإنقاذ الركاب اليائسين بمعدل يتخطى ال750 شخص يومياً.

في أواخر شهر يونيو/حزيران، صعد مصور المفوضية ألفريدو دامانو على متن سفينة "سان جوجيو" التابعة للبحرية الإيطالية بهدف توثيق عملية الإنقاذ بما فيها إلقاء نظرة أولى على القوارب من طائرة هليكوبتر عسكرية ونقل الركاب إلى قوارب الإنقاذ الصغيرة ومن ثم السفينة الأم وأخيراً إعادة الركاب إلى سواحل بوليا الإيطالية.

وخلال حوالي ست ساعات في 28 يونيو/ حزيران، أنقذ الطاقم 1,171 شخص من القوارب المكتظة. وكان أكثر من نصفهم من السوريين الفارين من بلدهم التي دمرتها الحرب وهم بمعظمهم على شكل عائلات ومجموعات كبيرة. فيما يأتي آخرون من إريتريا والسودان وباكستان وبنغلادش والصومال ومناطق أخرى. تمثّل صور داماتو والمقابلات التي ترافقها نوافذاً إلى حياة الأشخاص الذين أصبح الوضع في بلادهم غير مستقر على الإطلاق إلى درجة أنهم أصبحوا مستعدين للمخاطرة بكل شيء.

إنقاذ في عرض البحر

لبنان: المفوضية تساعد اللاجئين على الاستعداد للشتاءPlay video

لبنان: المفوضية تساعد اللاجئين على الاستعداد للشتاء

مئات آلاف اللاجئين في لبنان باتوا أكثر عرضةً لقساوة برد الشتاء بسبب تدهور أوضاعهم المادية. فاتن أمٌ لخمسة أطفال تجابه الشتاء لأول مرةٍ في خيمةٍ بعدما فقدت القدرة على دفع إيجار الغرفة التي كانت تعيش فيها. كيف تستعد فاتن للشتاء؟ وكيف تساعد المفوضية اللاجئين الأكثر ضعفاً قبيل وصول الأمطار والثلوج؟
موسيقى من أجل السلامPlay video

موسيقى من أجل السلام

أتى علاء إلى إيطاليا في صيف 2015. كان واحداً من عدد قليل من اللاجئين الذين لم يصلوا إلى أوروبا مخاطرين بحياتهم في البحر الأبيض المتوسط.
إيطاليا: أغنية مايا Play video

إيطاليا: أغنية مايا

نواف وزوجته وأولاده معتادون على البحر، فقد كانوا يعيشون بالقرب منه وكان نواف صياد سمك في سوريا، إلا أنهم لم يتصوروا قط أنهم سيصعدون على متن قارب يخرجهم من سوريا دون عودة. كان نواف ملاحقاً ليتم احتجازه لفترة قصيرة وإخضاعه للتعذيب. وعندما أُطلق سراحه، فقد البصر في إحدى عينيه