• حجم النص  | | |
  • English 

المفوضية ترعى دراسات تظهر التشرد على أنه تهديد خطير للاجئين في بولندا وبلغاريا وسلوفاكيا

إيجازات صحفية, 9 يونيو/ حزيران 2013

تقوم المفوضية بنشر ثلاث دراسات اليوم تحت عنوان "أين بيتي؟" حول قضايا الإسكان والتشرد في أوساط اللاجئين وطالبي اللجوء في بولندا وبلغاريا وسلوفاكيا. وتُعد هذه الدراسات جزءاً من مبادرة إقليمية للمفوضية في وسط أوروبا وتعتمد على البحوث في تلك الدول الثلاثة خلال عام 2012.

ويُعد التشرد والتهديد بالتشرد اثنين من أخطر الظروف التي تؤثر على اللاجئين وطالبي اللجوء الذين يعيشون في بولندا وبلغاريا وسلوفاكيا.

في بولندا، وجدت الدراسة أن ما يصل إلى 10% من الأشخاص الذين يتلقون حماية دولية "يعيشون في حالة تشرد قصوى" دون سقف فوق رؤوسهم؛ وأن ما بين 30% و40% يُصنفون على أنهم "يعيشون في مساكن يمكن استبعادهم منها" أي في مسكن ولكن دون إقامة دائمة؛ كما أن 20% فقط من طالبي اللجوء واللاجئين في بولندا يعيشون في ظروف سكنية "آمنة وملائمة".

ويرجع سبب أزمة إسكان اللاجئين في بولندا إلى قصور في عملية الإدماج والسياسات التي تحد من قدرة طالبي اللجوء على إيجاد وظائف. ويوصي التقرير بأن يُعطى اللاجئون في بولندا قدرًا أكبر من المساعدات المالية أثناء عملية الإدماج، بحيث تتم مساعدتهم في العثور على منزلهم الأول، وأن تزيد الدولة من توفير "جسر الإسكان" وهو توفير مساكن مؤقتة للاجئين أثناء عملية الإدماج.

وفي بلغاريا، وجد الباحثون أن التشرد يشكل تهديداً في كل مراحل عملية اللجوء. وفضلاً عن اكتشاف حالات للتشرد بين طالبي اللجوء الوافدين حديثاً، وجد الباحثون مثالاً واحداً على الأقل على لاجئ مُعْدِمٍ يعيش في الشارع رغم تمتعه بالاندماج الكامل.

ووفقاً للتقرير، فإن السبب الرئيسي للتشرد في بلغاريا يعود إلى سياسة الاحتجاز لفترة طويلة، حيث يقوم العديد من طالبي اللجوء بادعاء أن لديهم مكان آخر للإقامة من أجل إطلاق سراحهم، دون أن يدركوا أن تلك التصريحات تسقط أهليتهم للحصول على المزيد من حماية الدولة. ووصف التقرير الخاص ببلغاريا تدابير إدماج اللاجئين في البلاد بأنها "غير كافية في نطاقها ومدتها".

ومن بين قائمة تضم 20 توصية، يقترح التقرير أن تصبح البلديات البلغارية شريكة في عملية إدماج اللاجئين من أجل زيادة توفير المساكن؛ وأن تعمل وكالة الدولة لشؤون اللاجئين في بلغاريا مع المنظمات غير الحكومية والمفوضية لتوفير المسكن للأجانب المشردين؛ وأن يتم إصلاح عملية الإدماج في البلاد.

ويشير التقرير أيضاً إلى أن إجراءات بسيطة مثل عقد الشراكات الاتحادية البلدية لتوفير فصول لتعليم اللغة البلغارية للأجانب قد يكون له أثر إيجابي حيث إن المهارات اللغوية تُعد ضرورة حيوية للعثور على وظيفة.

وفي سلوفاكيا، وجد الباحثون أن مركز الإدماج الرسمي في البلاد، وهو مجمع من عشر شقق يقع في مدينة زفولن، كان شاغراً وقت إجراء الدراسة، ولم يسكنه أي من طالبي اللجوء منذ عام 2011، كما أن هناك أيضاً 9 شقق ذات إيجار منخفض في براتيسلافا مخصصة لإقامة اللاجئين لم تكن متوفرة للسكن أثناء الدراسة.

وفي عام 2011، تقدم 491 أجنبياً بطلبات للجوء إلى سلوفاكيا، حيث تم قبول 12 طلباً للجوء فقط، فيما حصل 91 شخصاً على الحماية الفرعية، وحصل سبعة لاجئين على المواطنة السلوفاكية. إلا أن هذا العدد تحسن في 2012 بحسب وزارة الداخلية السلوفاكية، حيث حصل 32 أجنبياً على اللجوء من أصل 732 قدموا الطلبات، كما مُنحت الحماية الفرعية لـ 104 أشخاص. ولم يحصل أي لاجئ على المواطنة في 2012.

وأجريت الدراسات كجزء من ولاية المفوضية لتعزيز إدماج اللاجئين في البلدان المضيفة، ورصد القضايا المتعلقة به مثل السكن والعمل والتعليم والاتجاهات العامة نحو الأجانب وطالبي اللجوء.

والمفوضية بصدد إجراء بحث مماثل في الوقت الحالي في رومانيا، وسلوفينيا، وهنغاريا وجمهورية التشيك، وسيتم نشره في الأشهر القادمة.

لمزيدٍ من المعلومات حول هذا الموضوع يُرجى الاتصال بـ :

في بودابست: أريان روميري، 3079 -336 1 36 +، الهاتف المتحرك: 5309633 30 36 +.

في بلغاريا: بوريس تشيشيركوف، الهاتف المتحرك: 041 507 359878 +.

في بولندا: رافال كوسترزينسكي، الهاتف المتحرك: 224010 788 48 +.

تتوفر تلك التقارير على الموقع الإلكتروني: www.unhcr-centraleurope.org