• حجم النص  | | |
  • English 

المفوضية ومنظمات دينية غير حكومية تكشف النقاب عن إعلان بشأن حماية النازحين قسراً

بيانات صحفية, 12 يونيو/ حزيران 2013

جنيف، 12 يونيو/حزيران 2013 تقوم اليوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وممثلون عن 25 منظمة دينية غير حكومية بكشف النقاب عن إعلان يهدف إلى تعزيز الحماية لأكثر من 40 مليون لاجئ ونازح داخلياً وعديم الجنسية حول العالم.

ويُعد الإعلان، الذي يُعرف بـ "إقرار الترحيب"، الأول الذي يجمع بين المفوضية وعدد من المجموعات القائمة على الدين. ويحدد الإعلان المبادئ التي من شأنها توجيه القادة الدينيين من أجل توفير بيئة مرحبة باللاجئين والأشخاص النازحين وعديمي الجنسية عن طريق تعزيز تفهم المجتمع وتسامحه ومكافحة ظاهرة العداء للأجانب.

وقد نشأت فكرة الإعلان المشترك في اجتماع مع القادة الدينيين والمنظمات غير الحكومية القائمة على الدين استضافه المفوض السامي، أنطونيو غوتيريس، في جنيف في ديسمبر/كانون الأول 2012.

وقد شارك في صياغة مسودة الإقرار التي تمت في الفترة بين فبراير/شباط وأبريل/نيسان من هذا العام، ائتلاف من المنظمات والمؤسسات الأكاديمية الدينية الرائدة. ويستند نص الإعلان إلى مبادئ الترحيب وقيمه التي تتشارك بها الأديان بما في ذلك البوذية والمسيحية والهندوسية والإسلامية واليهودية.

وضم الممثلون الذين قدموا "الإقرار" يوم الأربعاء في جنيف كلاً من فولكر تيرك، مدير إدارة الحماية الدولية بالمفوضية، والمطران منيب يونان رئيس "الاتحاد اللوثري العالمي"، والحاخام نافا هافتز، من "حاخامات من أجل حقوق الإنسان إسرائيل"، وعطا الله فيتزغيبون من "منظمة الإغاثة الإسلامية حول العالم"، إلى جانب ممثلين عن منظمات دينية أخرى.

وفي 20 يونيو/حزيران بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، ستقوم المنظمة الدينية غير الحكومية "معونة المهاجرين العبريين" بتدشين حملة تستغرق عاماً لترويج "الإقرار" داخل المجتمع اليهودي في أنحاء العالم. وفي نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام، سيتم إطلاق الإعلان رسمياً في مركز الملك عبد الله الدولي للحوار بين الأديان والثقافات في فيينا، في مؤتمر تنظمه منظمة الأديان من أجل السلام ويجمع بين أكثر من 400 من القادة الدينيين في العالم.

وتشمل المنظمات المشاركة الأخرى مكتب رئيس أساقفة كانتربري، والجمعية اليسوعية لخدمة اللاجئين، ومركز أكسفورد للدراسات الهندوسية، وكلية اللاهوت الرومانية الكاثوليكية بجامعة فيينا، ومجلس الكنائس العالمي، والتحالف الإنجيلي العالمي، والمنظمة الدولية للرؤية العالمية.

يتوفر "الترحيب بالغريب: إقرار للقادة الدينيين" باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والعبرية والروسية والإسبانية على الرابط الإلكتروني: www.unhcr.org/51b6de419.html.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

جمعية التكافل الإنساني اليمنية تفوز بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011

فاز مؤسس جمعية التكافل الإنساني، وهي منظمة إنسانية في اليمن، والعاملون فيها بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011 نظير عملهم في مساعدة وإنقاذ اللاجئين والمهاجرين الذين يجازفون بحياتهم خلال رحلاتهم البحرية المحفوفة بالمخاطر عبر خليج عدن قادمين من القرن الإفريقي.

شاهدوا هذه الصور الخاصة بعمل هذه المجموعة التي تنقذ حياة الكثيرين وهي تطوف شواطئ جنوب اليمن بحثاً عن وافدين جدد وتقدم الغذاء والمأوى والرعاية الطبية لمن يبقون على قيد الحياة بعد القيام بتلك الرحلة الخطرة.

جمعية التكافل الإنساني اليمنية تفوز بجائزة نانسن للاجئ لعام 2011

جائزة نانسن للاجئ لعام 2011

في حفل تقديم جائزة نانسن للاجئ لهذا العام في جنيف، أشادت المفوضية بالممثلة الأمريكية أنجلينا جولي وبجمعية التكافل الاجتماعي اليمنية، الفائزة بجائزة هذا العام نظراً لعملها البارز من أجل اللاجئين على مدى عدة سنوات.

وتم تكريم جولي لإتمامها عشرة سنوات سفيرةً للنوايا الحسنة للمفوضية. وقد انضمت الممثلة الأمريكية للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس في تقديم جائزة نانسن إلى السيد ناصر سالم علي الحميري نظرًا لعمل منظمته غير الحكومية في إنقاذ الحياة وتقديم المساعدة لعشرات الآلاف من لاجئي القوارب البائسين الذين يصلون إلى ساحل اليمن قادمين من القرن الإفريقي.

وقد أُنشِئت جائزة نانسن للاجئين في عام 1954 تكريمًا لفريدجوف نانسن، المستكشف والعالم والدبلوماسي والسياسي النرويجي الأسطورة الذي أصبح في العشرينات من القرن الماضي المفوض السامي الأول لشؤون اللاجئين. وتُمنح هذه الجائزة سنوياً إلى فرد أو منظمة نظير العمل البارز لصالح اللاجئين وتتكون من ميدالية تذكارية وجائزة تبلغ قيمتها 100,000 دولار أمريكي مقدمة من حكومتي سويسرا والنرويج.

جائزة نانسن للاجئ لعام 2011