المشاهير ينضمون لحملة المفوضية في يوم اللاجئ العالمي

إيجازات صحفية, 20 يونيو/ حزيران 2013

جنيف،17 يونيو/حزيران انضم أكثر من 25 فناناً من مشاهير العالم منهم باولا عبدول، والممثل ديفيد تينانت، والكاتب المعروف نيل غايمان، وبطلة مسلسل "فامباير دياريز" كات غراهام، وسفيرة النوايا الحسنة للمفوضية وعارضة الأزياء العالمية واللاجئة السابقة أليك ويك إلى حملة "عائلة واحدة" التي تطلقها المفوضية بمناسبة يوم اللاجئ العالمي لإبراز الأثر المدمر الذي تتركه الحرب على العائلات.

يُمكنكم الاطلاع على سلسلة الصور الخاصة بهم على الرابط الإلكتروني التالي:

http://pinterest.com/refugees/the-most-important-thing-celebrities

وتهدف الحملة إلى الكشف عن الأثر المدمر الذي تتركه الحرب على العائلات، كما تقوم بحشد الدعم العام والتضامن من أجل المتضررين من الأزمة السورية، بما في ذلك اللاجئون.

وقالت كات غراهام، بطلة "فامباير دياريز": "في مكان ما، الآن، تتمزق عائلة بسبب الحرب، يُفْصَل الأطفال عن ذويهم، وتتعرض الحياة والمنازل للدمار. أسرة واحدة مزقتها الحرب رقم أكبر من أن يُحْتَمل".

وعندما تُجبر العائلات على الفرار من منازلها، فقد يكون أمامهم دقيقة واحدة قبل الهروب. وبمناسبة يوم اللاجئ العالمي، تطلب المفوضية من الجمهور أن يضعوا أنفسهم مكان اللاجئ لدقيقة واحدة فقط وأن يتأملوا فيما يمكن أن يأخذونه معهم إذا ما واجهوا هذا القرار الذي من شأنه أن يغير الحياة. ويمكن لأي شخص أن يقوم بتحميل صورته مع الشيء الذي اختار أن يأخذه معه، أو التغريد على تويتر عن طريق موقع يوم اللاجئ العالمي (unhcr-arabic.org/1family)، وسوف يتم نشر الصور الخاصة بالمشاهير، والجمهور واللاجئين على لوحة موقع بينتيريست المخصصة للحملة، التي تشمل عدداً هائلاً من الصور المؤثرة.

ومن بين المشاهير الذين يدعمون الحملة، عدد من الأشخاص كانوا أنفسهم لاجئين في السابق- مثل المؤلف صاحب أكثر الروايات مبيعاً، خالد حسيني، الذي أضاف هذا التعليق أسفل صورته: "تركت أنا وعائلتي أفغانستان عام 1976، ولم نتمكن أبداً من العودة بسبب الحرب. هذه الساعة أعطاها لي والدي عندما كنت في الثالثة عشرة، وهي أغلى ممتلكاتي، لأنها أقدم أثر تَبَقَّى لي من طفولتي".

ويضم المشاهير الآخرون الذي يدعمون المفوضية في يوم اللاجئ العالمي عن طريق الرسائل المصورة، والمهمات الميدانية والأنشطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نجوم فريق موسيقى الكنتري روك "ليدي أنتيبيلوم"، والكاتب المعروف هينينغ مانكيل، والكاتب ومقدم البرامج والممثل الكوميدي، ستيفين فراي، والبطل الأوليمبي واللاجئ السابق من جنوب السودان، غور ماريال.

مشروع صور موقع بينتيريست

استُلهم مشروع صور موقع بينتيريست من مشروع الصور المكلف من قِبل المفوضية "أهم شيء" الذي قام به المصور الشهير برايان سوكول. وهو جزء من الحملة العالمية التي أطلقتها المفوضية لإشراك الجمهور في التفكير بالقرارات المحزنة التي تُجبَر العائلات على اتخاذها عند الفرار من منازلها جراء الحرب.

وفيما يلي قائمة بأسماء المشاهير الذين نشروا صورهم لدعم الحملة:

أليك ويك سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية، وعارضة أزياء عالمية ولاجئة سابقة

خالد حسيني راع فخري للمفوضية، ومؤلف.

باربرا هندريكس مغنية كلاسيكية وسفيرة نوايا حسنة دائمة وفخرية للمفوضية

جورج دالاراس معن وسفير للنوايا الحسنة للمفوضية

أدريانا بيريز كانييدو صحفية مكسيكية

ألديمار توريس موسيقار فنزويلي

ألكس براغا مدون إيطالي، وموسيقار ومقدم برامج إذاعية وتلفزيونية

سيزار لوبيز مغن ومؤلف أغاني كولومبي

دانيال أنجيل باز ريو فنان فنزويلي

ديفيد تينانت ممثل أسكتلندي

دياموند وايت مغن أمريكي (متسابق سابق في برنامج إكس فاكتور)

ديميتريس بياتاس- ممثل يوناني

إيري دو لوكا شاعر وروائي إيطالي

جوجو بريبو ممثلة يونانية

جوليان أوريغو ممثل وموسيقار كولومبي

كات غراهام ممثلة أمريكية، بطلة "فامباير دياريز"

ليو فانيغاس كاتب سيناريو كولومبي

ليوناردو أوكاندو مغن فنزويلي

موريس كيريا موسيقار أوغندي

نيل غايمان مؤلف بريطاني

نيكول غريماودو ممثلة إيطالية

نيكي كارتسونا مخرج queen.gr

نورة أحمد النومان كاتبة من الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة

باولا عبدول مغنية أمريكية

روكيا تراوري مغنية مالية

رومولا غاراي ممثلة بريطانية

سيبستيان يبيس مغن كولومبي

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

فتى سوري يبدأ حياة جديدة في السويد

صورة للاجئ السوري محمود، حيث تُظهر الفتى البالغ من العمر تسعة أعوام وهو ينظر والحزن في عينيه من نافذة في أحد المباني السكنية في العاصمة المصرية؛ القاهرة. قد يكون تداعى إلى ذهنه تلك الأيام السعيدة التي قضاها في مدرسته في مسقط رأسه؛ مدينة حلب أو قد يتساءل كيف ستكون الحياة عندما يُعاد توطينه هو وأسرته في السويد.

عندما التُقطت هذه الصورة في أواخر العام الماضي، لم يكن محمود قادراً على الذهاب إلى المدرسة لمدة عامين. فقد فرت أسرته من سوريا في شهر أكتوبر عام 2012. وحاله حال 300,000 سوري آخرين، لجؤوا إلى مصر، حيث كانت الحياة صعبة، وازدادت صعوبة في عام 2013، عندما بدأ الرأي العام يتغير تجاه السوريين.

حاول والد محمود أن يرسله إلى إيطاليا على متن أحد قوارب المهربين، إلا أنه قد أُطلق عليه النيران وانتهى الأمر بهذا الصبي الذي تعرض لصدمة نفسية بأن قضى خمسة أيام في مركز احتجاز محلي. حالة محمود كانت محل اهتمام المفوضية التي أوصت بإعادة توطينه وأسرته. وفي شهر يناير عام 2014، سافر محمود وأسرته جواً إلى السويد ليبدؤوا حياة جديدة في مدينة تورشبي الصغيرة، حيث يجري ويلعب في الخارج وتملؤه السعادة وقد عاد إلى المدرسة من جديد.

فتى سوري يبدأ حياة جديدة في السويد

تدفق آلاف السوريين إلى إقليم كردستان العراق

توجه آلاف السوريين عبر الجسر الذي يقطع نهر دجلة إلى إقليم كردستان العراقي يوم الخميس الموافق 15 أغسطس/ آب، وقد قامت مسؤولة المفوضية الميدانية، غاليا غوباييفا، بالتقاط الصور التالية.

تدفق آلاف السوريين إلى إقليم كردستان العراق

شبح قارب تهريب يطارد أخوين سوريين إلى إيطاليا

ثامر وثائر شقيقان سوريان خاطرا بحياتهما أملاً بالوصول إلى أوروبا. كانت الرحلة البحرية محفوفة بالمخاطر ولكن وطنهما أصبح منطقة حرب.

قبل الأزمة، كانا يعيشان حياة بسيطة في مجتمع صغير متماسك يصفانه بـ"الرائق". قدمت لهما سوريا أملاً ومستقبلاً. ومن ثم اندلعت الحرب وكانا من الملايين الذين أجبروا على الهروب ليصلا في نهاية المطاف إلى ليبيا ويتخذا قرارهما اليائس.

توجّها على متن قارب مع 200 آخرين نحو إيطاليا مقابل 2000 دولار أميركي لكل شخص. كانا يدركان أن انقلاب القارب احتمال مرجح جداً. ولكنهما لم يتوقعا رصاصاً من إحدى الميليشيات الذي ثقب القارب قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وصلت المياه إلى كاحليهما وتعلق أحدهما بالآخر في ظل الفوضى. يقول ثائر: "رأيت شريط حياتي يمر أمام عيني. رأيت طفولتي. رأيت أشخاصاً أعرفهم عندما كنت صغيراً. رأيت أموراً ظننت أنني لن أتذكرها".

وبعد مرور عشر ساعات من الرعب، انقلب القارب في البحر المتوسط رامياً جميع الركاب. وبعد أن وصلت أخيراً قوات الإنقاذ، كان الأوان قد فات بالنسبة لكثيرين.

الحادث الذي تعرضا له هو ثاني حادث تحطمّ سفينة مميت قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. أثارت هذه الكوارث، والتي حصدت مئات الأرواح، جدلاً حول سياسة اللجوء في أوروبا مما دفع بالسلطات الإيطالية إلى إطلاق عملية بحث وإنقاذ تسمى "ماري نوستروم". وقد أنقذت هذه العملية 80,000 شخص في البحر حتى الآن.

بعد مرور ثمانية أشهر، والتقدم بطلب للجوء في بلدة ساحلية في غرب صقلية، لا يزال ثامر وثائر بانتظار بدء حياتهما من جديد.

يقولان: "نرغب في بناء حياتنا بأنفسنا والمضي قدماً".

شبح قارب تهريب يطارد أخوين سوريين إلى إيطاليا

الأردن: الذكرى السنوية الأولى لافتتاح مخيم الأزرق للاجئين السوريين Play video

الأردن: الذكرى السنوية الأولى لافتتاح مخيم الأزرق للاجئين السوريين

أقيمت مؤخراً إحتفالات بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لافتتاح مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن. يستضيف المخيم أكثر من 17,000 لاجئ سوري وتصل أعداد إضافية من اللاجئين يومياً.
تركيا – الحياة في الرقّة Play video

تركيا – الحياة في الرقّة

وزّام وعائشة وأولادهما الستة هم من الوافدين الجدد إلى أكبر مخيم للاجئين في جنوب تركيا. وصلوا إلى تركيا قبل أسبوع من انتقالهم إلى المخيم، وهذه هي المرة الخامسة التي يفرّون فيها من الرقّة. شهدوا مراحل عديدة من الحرب بما فيها القصف والعيش تحت سلطة المسلحين. وما زال المتشددون يسيطرون على الرقّة.
فرنسا: لاجئون سوريون عالقون في كاليهPlay video

فرنسا: لاجئون سوريون عالقون في كاليه

ارتفع عدد طالبي اللجوء والمهاجرين في كاليه في الأشهر القليلة الماضية، الأمر الذي يتسبب في أجواء من التوتر في هذه المدينة الساحلية الفرنسية. هؤلاء الأشخاص هم من السودان وجنوب السودان وسوريا وأفغانستان والصومال وإريتريا. يعتبر الجميع تقريباً كاليه نقطة يتوقفون فيها قبل مواصلة طريقهم إلى المملكة المتحدة، حيث يعتقدون أنّهم سيحصلون على فرص أفضل.