• حجم النص  | | |
  • English 

التوصل لاتفاق على توسيع برنامج الزيارات العائلية للأسر الصحرواية المنفصلة عن بعضها

بيانات صحفية, 3 يوليو/ تموز 2013

جنيف، 3 يوليو/تموز (المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين) أفضى اجتماع عقد اليوم في جنيف بين المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا والمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى التوصل لاتفاق على توسيع برنامج الزيارات العائلية بين اللاجئين من الصحراء الغربية والذين يعيشون في مخيمات بالقرب من تندوف بالجزائر، وبين أسرهم في إقليم الصحراء الغربية.

وتعتبر هذه الزيارات عنصراً أساسياً في برنامج "تدابير بناء الثقة" الذي تعمل به المفوضية منذ عام 2004، والذي يهدف إلى دعم الأسر الصحراوية المنفصلة عن بعضها البعض لأكثر من 37 عاماً في واحدة من أوضاع اللاجئين الأطول في العالم. ويكمن العنصر الرئيسي الآخر لهذا البرنامج في سلسلة من حلقات العمل الهادفة إلى بناء بيئة من الثقة تكون مكملة للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي.

وأشار المشاركون إلى أن خيار العودة الطوعية للاجئين إلى ديارهم الأصلية سيكون له دور رئيسي في أي حل سياسي في المستقبل يتم التوصل إليه مع الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقال اثار سلطان خان، مدير مكتب المفوض السامي، إن هذه الخطوة موضع ترحيب ونحن نعمل معاً من أجل إيجاد حل لوضع اللجوء الخاص بالصحراء الغربية، بحيث يتمكن اللاجئون يوماً ما من العودة إلى ديارهم بكرامة واحترام". وأضاف: "لقد انفصلت هذه الأسر عن بعضها لفترة طويلة جداً، ويسمح لهم برنامج الزيارات العائلية بالالتقاء ببعضهم البعض، وفي أحوال كثيرة للمرة الأولى منذ أكثر من 37 عاماً. وقد لا يكون من المبالغة الحديث عن قيمة الفرحة الغامرة والأمل الكبير الذي يجلبه لم شمل العائلة ".

كما بعث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برسالة دعم للمشاركين في الاجتماع، حيث شجع الأطراف على إيجاد سبل لتوسيع برنامج "تدابير بناء الثقة".

وقد جرت المناقشات على مدى يومين، تم التوصل في أعقابها إلى اتفاق على جدول جديد لرحلات الزيارات في عام 2014، وحلقات عمل إضافية على أن يتم عقد الحلقة القادمة في أكتوبر/تشرين الثاني من هذا العام في البرتغال. وقد شارك ما يقرب من 20,000 شخص في الزيارات العائلية منذ بدء البرنامج.

يذكر أن العائلات الصحراوية انفصلت عن بعضها منذ ما يقرب من أربعة عقود بسبب غياب حل سياسي من شأنه أن ينهي محنتهم. وقد بدأ اللاجئون في الوصول إلى الجزائر في عام 1976 بعد انسحاب اسبانيا من إقليم الصحراء الغربية واندلاع قتال حول السيطرة عليه.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

باربرا هندريكس تزور اللاجئين الماليين في بوركينا فاسو

في 6 يوليو/تموز 2012، التقت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية باربرا هندريكس مع اللاجئين الماليين في مخيم دامبا ، شمال بوركينا فاسو. وقد استغلت مغنية السوبرانو الشهيرة هذه الزيارة لتسليط الضوء على محنة عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من الصراع في بلادهم هذا العام ويعيشون في مخيمات في البلدان المجاورة.

ومع بداية شهر يوليو/تموز، فر أكثر من 198,000 من الماليين إلى موريتانيا (88,825) وبوركينا فاسو (65,009) والنيجر (44,987). ويقدر عدد النازحين داخل مالي بـ160,000 شخص على الأقل، معظمهم في الشمال.

باربرا هندريكس تزور اللاجئين الماليين في بوركينا فاسو

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

استمر توافد اللاجئين الماليين على النيجر هربًا من الصراع الدائر وحالة الغياب الأمني وعدم الاستقرار السياسي العام التي تشهدها بلادهم. يعيش نحو 3,000 لاجئ في مخيم مانغيز للاجئين في ظل ظروف عصيبة متحملين درجات الحرارة المرتفعة أثناء النهار، ومتسائلين متى يمكنهم العودة إلى ديارهم. كما تمثل ندرة مصادر الماء والغذاء في هذا البلد الواقع في منطقة الساحل تحديًا هائلاً يواجه اللاجئين والمجتمعات المحلية.

يذكر أن أكثر من 40,000 من الماليين قد لجؤوا إلى النيجر منذ شهر يناير/كانون الثاني 2012 عندما اندلعت الاشتباكات بين حركة الطوارق المتمردة والقوات الحكومية المالية، كما أُجبِرَ أكثر من 160,000 آخرين على اللجوء إلى النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا، بينما بلغ عدد النازحين داخل بلدهم 133,000 شخص.

وقد قام المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس بزيارة النيجر - بما في ذلك مخيم مانغيز- في أوائل شهر مايو/أيار بصحبة إيرثارين كزين المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، وتهدف هذه الزيارة إلى المساعدة في لفت أنظار العالم إلى الأزمة وحشد المساعدات للاجئين.

استمرار هروب الماليين إلى النيجر

المفوضية وشركاؤها يتصدون لسوء التغذية في مخيم موريتانيا

جددت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مناشدتها للحصول على تمويل للمساعدة في تلبية احتياجات عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين وما يقرب من 300,000 نازح داخلياً. وهناك حاجة إلى التمويل الذي تسعى إليه المفوضية، إلى جانب أمور أخرى، من أجل توفير الأغذية التكميلية والعلاجية وتوفير الرعاية الصحية، بما في ذلك من يعانون سوء التغذية.

ويُعد ذلك أحد الاهتمامات الرئيسية للمفوضية في مخيم مبيرا للاجئين في موريتانيا، الذي يستضيف أكثر من 70,000 مالي.

وكشف استقصاء حول التغذية أُجرِي في يناير/كانون الثاني الماضي في المخيم عن أن ما يزيد عن 13% من الأطفال اللاجئين دون سن الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد، وأن أكثر من 41% يعانون سوء التغذية المُزمن.

وقد اتُّخِذت عدة إجراءات لمعالجة سوء التغذية والوقاية منه، بما في ذلك توزيع المكملات الغذائية للأطفال والرضع، وتنظيم دورات توعية للأمهات، وزيادة الحصول على المرافق الصحية، وإطلاق حملة تطعيم ضد الحصبة وإقامة بنية تحتية أفضل للمياه والصرف الصحي.

وهناك حاجة إلى تمويل إضافي من أجل تحسين آليات الوقاية والاستجابة. وقد أطلقت المفوضية العام الماضي نداءً للحصول على 144 مليون دولار أمريكي لعملياتها بشأن الأزمة في مالي في عام 2013، إلا إنها تلقَّت 32% منها فقط حتى الآن. وتتمثَّل الاحتياجات الأكثر إلحاحاً في الغذاء والمأوى والصرف الصحي والرعاية الصحية والتعليم.

المفوضية وشركاؤها يتصدون لسوء التغذية في مخيم موريتانيا