• حجم النص  | | |
  • English 

مولودة جديدة وآمال جديدة في أحد مخيمات اللاجئين بجنوب السودان

قصص أخبارية, 25 يونيو/ حزيران 2013

UNHCR/L.Isla ©
مريومة وابنتها الوليدة من بين 1,700 لاجئ ممن يعيشون الآن في مخيم اجونك ثوك في جنوب السودان.

اجونغ ثوك، جنوب السودان، 27 يونيو/ حزيران (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لم تقرر مريومة أنور بعد اسماً تطلقه على ابنتها البالغة من العمر أسبوعاً، ولكن لديها طموحات واضحة للطفلة اللاجئة؛ فهي تريدها أن تحصل على التعليم.

أصبحت مريومة الأسبوع الماضي أول لاجئة في مخيم ايونغ ثوك بجنوب السودان تضع طفلة. تمت عملية الولادة في 19 من يونيو/ حزيران في عيادة بالمخيم تديرها "لجنة الإنقاذ الدولية" وهي إحدى شركاء المفوضية حيث سبق للطاقم الطبي أن ساعد ثلاث نساء من المجتمع المحلي المضيف أيضاً في ولادة أطفال أصحاء.

فرت مريومة برفقة زوجها كامبالا من قريتهما في دولة السودان المجاورة في أبريل/ نيسان جراء القتال بين القوات الحكومية وقوات المتمردين، حيث أدت شهور من القصف ونقص الغذاء إلى زرع الخوف في نفسيهما على حياتهما وحياة أطفالهما الثلاثة. وقد سمعا أنهما قد يجدا الأمان على الجانب الآخر من الحدود.

لذا تركا أطفالهما في رعاية جدتهم، وبدءا رحلة تستغرق يومين سيراً على الأقدام إلى جنوب السودان. وعندما وصلا إلى مخيم ييدا للاجئين في ولاية الوحدة، أبلغهما موظفو المفوضية بأمر الحصص التموينية والمساعدات المتوفرة في مخيم اجونغ ثوك.

افتتح المخيم قبل ثلاثة أشهر للتخفيف من ازدحام مخيم ييدا الذي أنشأه عشوائياً اللاجئون الفارون من وجه العنف في السودان عام 2011. واليوم يضم ما يزيد عن 70,000 لاجئ فضلاً عن قربه من الحدود العسكرية محل النزاع حيث تعتبره الحكومة والمفوضية غير مناسب كمخيم للاجئين.

يُشجع اللاجئون الذين يعيشون في ييدا على الانتقال إلى اجونغ ثوك حيث توجد المدارس والعيادات الطبية، فضلاً عن وجود مساحات كافية من الأرض تسمح للعائلات بزراعة بعض من غذائها. تردد اللاجئون في بادئ الأمر في الانتقال، ولكن بعدما ذاعت أخبار الخدمات المتوفرة في المخيم الجديد، انتقل عدد متزايد من الأشخاص. ويبلغ تعداد سكان مخيم اجونغ ثوك الآن أكثر من 1,700 لاجئ.

وقال سيرج برثوميو، القائم بأعمال المفوضية في مخيم ييدا: "تم تأسيس مخيم اجونغ ثوك بصورة جيدة لاستقبال اللاجئين؛ الأمر الذي يوفر لهم بيئة آمنة يمكن للمفوضية فيها أن تضمن لهم حماية أفضل ومستوى أعلى من الخدمات المتاحة كالتعليم وسبل كسب الرزق. وتظهر زيادة عدد اللاجئين المنتقلين إلى المخيم الجديد أن أخباره تنتشر، ونتوقع أعداداً أكبر من اللاجئين خلال الأشهر القادمة".

عندما وصلت مريومة وزوجها إلى اجونغ ثوك، شُخصت حالتها بأنها تعاني من سوء تغذية حاد. وقد حصل الزوجان على حصص تموينية وحصلت مريومة على تغذية تكميلية عن طريق برنامج التغذية الذي يديره أحد شركاء المفوضية. كما خُصصت لهما قطعة أرض ومستلزمات إيواء ومواد إغاثية أخرى.

وقالت مريومة لموظفي المفوضية: "اشكركم على الدعم الذي حصلت عليه في هذا المخيم، فأنا لم أقدر على جلب أي شيء من منزلنا، وكل شيء لدينا هنا حصلنا عليه من الوكالات الإنسانية".

يخطط زوجها لزراعة الخضروات باستخدام البذور التي حصل عليها من شريك آخر للمفوضية. وحيث إن الأسرة قد استقرت الآن بأمان في جنوب السودان، سيعود قريباً إلى قريته لجلب أطفالهما الباقين هناك.

قررت مريومة أن تحصل ابنتها أيضاً على التعليم مثل أكثر من 300 طفل يداومون على الذهاب إلى المدرسة الابتدائية في اجونغ ثوك.

استقبلت الأسرة مؤخراً ماغداليا وهي أول لاجئة في مخيم اجونغ ثوك وتعمل الآن كعضو في لجنة اللاجئين وهي تنشط في مجال تشجيع اللاجئين على وضع آليات دعم مجتمعية في الموقع الجديد.

تفكر مريومة في مستقبل باهر لابنتها استوحته من الدور الذي تقوم به ماغداليا، "فقد تكون هي الأخرى في وقت ما إحدى القيادات النسائية".

بقلم لورينا إيسلا من اجونغ ثوك بجنوب السودان

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

أليك ويك

عارضة أزياء بريطانية

ياو تشين

ممثلة ومدونة صينية

غور ميكر

لاجئ سوداني سابق يركض من أجل مستقبل أكثر إشراقاً

ياو تشين والمفوضية

تعرفوا على عمل ياو تشين مع المفوضية.

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

في الفترة ما بين فبراير/شباط وأكتوبر/تشرين الأول 2011م، عبر ما يزيد عن المليون شخص الحدود إلى تونس هرباً من الصراع الدائر في ليبيا، غالبيتهم من العمالة المهاجرة الذين عادوا أدراجهم إلى الوطن أو تمت إعادتهم طوعاً إليه. غير أن الوافدين اشتملوا أيضاً على لاجئين وطالبي لجوء لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم أو أن يعيشوا بحرية في تونس.

لقد بقيت المفوضية تسعى إلى إيجاد حلول لأولئك الأفراد الذين انتهى المطاف بغالبيتهم في مخيم عبور شوشة الواقع بالقرب من الحدود التونسية مع ليبيا. ويظل خيار إعادة التوطين الأكثر قابلة للتطبيق العملي بالنسبة لأولئك الذين قد سُجِّلوا بوصفهم لاجئين في مخيم شوشة قبل الموعد النهائي في 1 ديسمبر/كانون الأول 2011م.

ومع نهاية شهر أبريل/نيسان، كانت 14 دولة قد قبلت 2,349 لاجئًا لإعادة توطينهم فيها، من بينهم 1,331 قد غادروا تونس منذ ذلك الحين. ومن المتوقع أن يغادر العدد الباقي مخيم شوشة أواخر العام الجاري. وقد توجه غالبية هؤلاء إلى أستراليا والنرويج والولايات المتحدة. ولكن لا يزال في المخيم ما يزيد عن 2,600 لاجئ ونحو 140 طالب لجوء. وتواصل المفوضية التفاوض مع البلدان التي سيجري إعادة التوطين فيها لإيجاد حلول لهم.

إعادة توطين اللاجئين من مخيم شوشة في تونس

إنقاذ في عرض البحر

غالباً ما يتزايد عدد الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم لعبور البحر المتوسط وطلب اللجوء في أوروبا مع حلول شهر الصيف ذي الطقس الجميل والبحار الهادئة. غير أن العدد هذا العام شهد ارتفاعاً هائلاً. خلال شهر يونيو/ حزيران، قامت "ماري نوستروم" بإنقاذ الركاب اليائسين بمعدل يتخطى ال750 شخص يومياً.

في أواخر شهر يونيو/حزيران، صعد مصور المفوضية ألفريدو دامانو على متن سفينة "سان جوجيو" التابعة للبحرية الإيطالية بهدف توثيق عملية الإنقاذ بما فيها إلقاء نظرة أولى على القوارب من طائرة هليكوبتر عسكرية ونقل الركاب إلى قوارب الإنقاذ الصغيرة ومن ثم السفينة الأم وأخيراً إعادة الركاب إلى سواحل بوليا الإيطالية.

وخلال حوالي ست ساعات في 28 يونيو/ حزيران، أنقذ الطاقم 1,171 شخص من القوارب المكتظة. وكان أكثر من نصفهم من السوريين الفارين من بلدهم التي دمرتها الحرب وهم بمعظمهم على شكل عائلات ومجموعات كبيرة. فيما يأتي آخرون من إريتريا والسودان وباكستان وبنغلادش والصومال ومناطق أخرى. تمثّل صور داماتو والمقابلات التي ترافقها نوافذاً إلى حياة الأشخاص الذين أصبح الوضع في بلادهم غير مستقر على الإطلاق إلى درجة أنهم أصبحوا مستعدين للمخاطرة بكل شيء.

إنقاذ في عرض البحر

النزوح في جنوب السودان: مخيم داخل مخيم

على مدار الأسابيع الثلاثة التي مرت منذ اندلاع العنف في جنوب السودان، نزح ما يُقدر بـ 200,000 سوداني جنوبي داخل بلدهم. وقد سعى ما يقرب من 57,000 شخص للمأوى في القواعد التابعة لقوات حفظ السلام في أنحاء البلاد.

تعطي تلك الصور التي التقطتها كيتي ماكينسي، كبيرة مسؤولي الإعلام الإقليمية، لمحة عن الحياة اليومية التي يعيشها 14,000 شخص نازح داخل المجمَّع التابع للأمم المتحدة الذي يُعرف محلياً باسم تونغ بينغ، الواقع بالقرب من المطار في جوبا عاصمة جنوب السودان.

وتحتشد وكالات الإغاثة، ومنها المفوضية، من أجل توفير المأوى والبطانيات وغيرها من مواد الإغاثة؛ ولكن في الأيام الأولى، كان على الأشخاص النازحين أن يعولوا أنفسهم. وقد اكتسبت المجمَّعات كل ملامح المدن الصغيرة، وذلك مع وجود الأسواق والأكشاك وجمع القمامة وإنشاء مرافق الاغتسال العامة. والمدهش أن الأطفال لا يزال بإمكانهم أن يبتسموا وأن يبتكروا ألعابهم باستخدام أبسط المواد.

النزوح في جنوب السودان: مخيم داخل مخيم

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
سعدية.. قصة لاجئة في مخيم كاكوما بكينياPlay video

سعدية.. قصة لاجئة في مخيم كاكوما بكينيا

تروي سعدية معاناتها بعد اختطافها وسجنها