• حجم النص  | | |
  • English 

اتفاق في جنيف حول تعزيز الدعم الدولي للبلدان المضيفة للاجئين السوريين

قصص أخبارية, 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2013

UNHCR/J.Kohler ©
مشهد من مخيم الزعتري المزدحم للاجئين السوريين في الأردن. وافق الاجتماع الذي عقد في جنيف على اتخاذ إجراءات لمساعدة دول مثل الأردن على مواجهة عبء استضافة هذا العدد الكبير من اللاجئين السوريين.

جنيف، 1 أكتوبر/ تشرين الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) اختُتم اليوم اجتماع رفيع المستوى للمفوضية، عُقد في جنيف حول الأزمة الإنسانية السورية، بالاتفاق على اتخاذ إجراء دولي عاجل لتخفيف الأثر الاقتصادي والاجتماعي الهائل الواقع على الدول المجاورة المضيفة للاجئين السوريين.

وفي بيان ختامي، قالت الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية للمفوضية إنها تشعر بالقلق إزاء الوضع في سوريا الذي أجبر أكثر من 2.1 مليون شخص على الفرار إلى بلدان أخرى منذ مارس/آذار 2011. واعترفت بالأثر العميق لهذا الأمر على المجتمعات المضيفة للاجئين والاقتصادات والمجتمعات والخدمات والبنية التحتية والبيئة والأمن في كل من العراق والأردن ولبنان وتركيا ومصر.

وفي البيان الذي صدر بعد ظهيرة يوم الثلاثاء، ناشدت تلك الدول المجتمع الدولي لتركيز الدعم على خمسة مجالات: المعونات المباشرة للحكومات؛ والمساعدة المالية والعينية لجموع اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم؛ والمساعدات المقدمة للاقتصادات والمجتمعات والخدمات والبنية التحتية والبيئة والأمن؛ وتعزيز إعادة التوطين ومنح أهلية الدخول لاعتبارات إنسانية وإمكانية لم شمل الأسرة للاجئين السوريين في بلدان ثالثة؛ ومبادرات ومشروعات التنمية لمساعدة المجتمعات المضيفة في خفض التكاليف الاقتصادية والاجتماعية لاستضافة اللاجئين السوريين.

وكانت المناقشات الرفيعة المستوى التي عُقدت على مدار يومين حول التضامن وتقاسم الأعباء مع البلدان المضيفة للاجئين السوريين بمثابة الجلسة الافتتاحية للاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للمفوضية، التي كان من المقرر أن يقوم المفوض السامي، أنطونيو غوتيريس، بإلقاء كلمة فيها في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.

وقد حضر الاجتماعات الرفيعة المستوى ممثلون حكوميون من نحو 135 دولة، بما في ذلك وزراء خارجية العراق والأردن وتركيا، إلى جانب وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني ومساعد وزير الخارجية المصري. وقد أطلعوا المجتمعين على الأثر الناجم عن أزمة اللاجئين السوريين على بلادهم والمنطقة.

كما حضر الاجتماع مسؤولون كبار في البنك الدولي وعدد من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية وغير الحكومية. كما كانت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة حاكم الشارقة والمناصرة البارزة للمفوضية من ضمن الحضور. وقد أسفر الصراع في سوريا، الذي اندلع في مارس/أذار 2011، عن واحدة من أسوأ حالات النزوح القسري وأسرعها خلال السنوات الأخيرة. واليوم، هناك ما يُقدر بـ 4.25 ملايين شخص نازح داخلياً في سوريا، فيما يوجد أكثر من 2.1 مليون شخص إما مسجلين كلاجئين أو ينتظرون التسجيل في المنطقة المحيطة بسوريا.

وفي الوقت الراهن، تم تمويل 47% من خطة الاستجابة الإقليمية للأمم المتحدة لعام 2013 التي تهدف إلى معالجة الاحتياجات الإنسانية في البلدان المضيفة للاجئين.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

مع دخول الحرب في سوريا عامها الثالث، وبحسب تقديرات المفوضية، فإن هناك ما يزيد عن مليون طفل سوري يعيشون الآن خارج بلادهم كلاجئين، من بينهم الطفلة آية، البالغة من العمر ثمانية أعوام، والتي أُجبرت على الفرار مع أسرتها إلى لبنان في عام 2011. تعيش آية مع أسرتها حالياً في مخيم عشوائي يضم أكثر من ألف لاجئ آخر حيث تحيط بهم حقول الطماطم والفلفل والجزر في وادي البقاع الخصيب. تشعر الصغيرة بالفضول والرغبة في معرفة كل شيء وتحب أن تتعلم، بيد أنها لم تتمكن من الذهاب إلى المدرسة خلال العامين الماضيين سوى لفترات متقطعة. تحلم أية بالدراسة وتريد أن تكون يوماً ما طبيبة أطفال، ولكن والدها مريض ولا يعمل ولا يقدر على دفع رسم شهري قيمته 20 دولاراً للحافلة التي توصلها إلى أقرب مدرسة. وبينما يذهب أشقاؤها للعمل في الحقول لكسب الرزق، تبقى آية في المسكن لرعاية شقيقتها لبيبة البالغة من العمر 11 عاماً والتي تعاني من إعاقة. تقول الأسرة إن آية تتمتع بشخصية قوية، ولكن لديها أيضاً روح مرحة تنعكس إيجاباً على الآخرين.

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

رحلة رضيعة إلى بر الأمان

بعد مُضي ثلاثة أيام على ولادة رابع أطفالها، وهي فتاة أسمتها هولر، خلصت بيروز إلى أن الوضع في مدينتها الحسكة في سوريا بات خطيراً للغاية على أطفالها، وقررت القيام بالرحلة الشاقة إلى شمال العراق. وطوال الطريق، كانت هي وهولر مريضتين. تقول بيروز التي تبلغ من العمر 27 عاماً: "كنت أشعر بالرعب من أن تموت الطفلة".

ورغم إغلاق الحدود، شعر الحرس بالتعاطف تجاه الطفلة الوليدة وسمحوا بدخول عائلة بيروز. وبعد عدة أيام، اجتمع شمل بيروز وأطفالها مع أبيهم، وهم الآن يعيشون مع مئات اللاجئين الآخرين في حديقة صغيرة تقع على أطراف إربيل.

ومع مكافحة البعوض وارتفاع درجة حرارة النهار، وفي ظل عدم توفر سوى أشياء قليلة إلى جانب بعض الأغطية، وإفطار مكون من الخبز والجبن للتغذية، تأمل بيروز وزوجها أن يتم نقلهما إلى مخيم جديد.

وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، تدفق عشرات الآلاف من السوريين إلى شمال العراق فراراً من العنف. ومع وصول المخيمات القائمة إلى كامل طاقتها، يعثر العديد من العائلات اللاجئة على مأوًى لهم أينما يستطيعون. وقد بدأت الحكومة المحلية بنقل الأشخاص من حديقة قوشتبة إلى مخيم قريب. وتقوم المفوضية بتسجيل اللاجئين، إلى جانب توفير الخيام والمساعدات المنقذة للحياة.

رحلة رضيعة إلى بر الأمان

الأردن: لاجئو الطابق السادس

بالنسبة لمعظم الناس، غالباً ما تكون الصورة النمطية التي يحتفظون بها عن اللاجئين في أذهانهم هي آلاف من الأشخاص الذين يعيشون في صفوف متراصة من الخيام داخل أحد مخيمات الطوارئ المترامية الأطراف؛ ولكن الواقع اليوم هو أن أكثر من نصف لاجئي العالم يعيشون في مناطق حضرية، يواجهون فيها العديد من التحديات وفيها تصبح حمايتهم ومساعدتهم أكثر صعوبة.

تلك هي الحالة في الأردن، إذ تجنب عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين العيش في المخيمات القريبة من الحدود وسعوا للعيش في مدن مثل عمَّان العاصمة. وتقوم المفوضية بتوفير دعم نقدي لما يقرب من 11,000 عائلة سورية لاجئة في مناطق حضرية في الأردن، إلا أن نقص التمويل يَحُول دون تقديم المزيد من الدعم.

تتتبع هذه المجموعة من الصور ثماني عائلات تعيش في الطابق السادس من أحد المباني العادية في عمَّان. فروا جميعاً من سوريا بحثاً عن الأمان وبعضهم بحاجة إلى رعاية طبية. التُقطت هذه الصور مع حلول الشتاء على المدينة لتعرض ما يقاسونه لمواجهة البرد والفقر، ولتصف عزلتهم كغرباء في أرض الغربة.

تم حجب هويات اللاجئين بناءً على طلبهم إضافة إلى تغيير أسمائهم. وكلما استمرت الأزمة السورية دون حل لوقت أطول استمرت محنتهم - ومحنة غيرهم من اللاجئين الذين يزيد عددهم عن المليون في الأردن وبلدان أخرى في المنطقة.

الأردن: لاجئو الطابق السادس

اليونان: الفرار إلى جزيرة ساموس Play video

اليونان: الفرار إلى جزيرة ساموس

فر علي من مدينة الرقة السورية مع اثنين من أبنائه ووصل إلى تركيا حيث نقلهم المهربون إلى جزيرة ساموس اليونانية. اضطر علي لترك زوجته وابنته الصغرى في سوريا لعدم تمكنه من سداد تكاليف العائلة بأسرها للمهربين. أنقذ خفر السواحل اليوناني العائلة من البحر وتم منحهم مستنداً يعلق عودتهم إلى سوريا حتى إشعار آخر. يحاول علي وعائلته الذهاب إلى السويد حيث لديهم أقارب هناك.
المفوض السامي يزور أسراً سورية ترأسها نساء في الأردن Play video

المفوض السامي يزور أسراً سورية ترأسها نساء في الأردن

قام المفوض السامي أنطونيو غوتيريس بزيارة عائلة سورية لاجئة تعيش في العاصمة الأردنية عمان. ترأس هذه العائلة امرأة وحيدة تبلغ من العمر 59 عاماً تدعى حوا.
سوريا: نساء بمفردهن ويصارعن من أجل البقاء Play video

سوريا: نساء بمفردهن ويصارعن من أجل البقاء

كشف تقرير صدر مؤخراً عن المفوضية أنّ أكثر من 145,000 عائلة سورية لاجئة في مصر، ولبنان، والعراق والأردن - أو عائلة من بين أربع - ترأسها نساء يخضن بمفردهن كفاحاً من أجل البقاء على قيد الحياة.