• حجم النص  | | |
  • English 

المفوضية تكثف مساعداتها استجابة لحالة الطوارئ الناجمة عن الإعصار هايان

قصص أخبارية, 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013

UNHCR/V.Tan ©
قام العاملون في مدينة سيبو الواقعة وسط الفلبين بتفريغ شحنة المساعدات التي أرسلتها المفوضية على متن طائرة من طراز بوينغ 747. وتخصص المساعدات لضحايا الإعصار هايان.

سيبو، الفلبين، 15 نوفمبر/ تشرين الثاني (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) كثفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من استجابتها للمساعدة الطارئة للمتضررين جرَّاء الإعصار هايان في وسط الفلبين حيث نظمت شحنتين جويتين من المساعدات إلى مدينة سيبو. ويجري توزيع اللوازم الإغاثية في مدينة تاكلوبان منذ منتصف الأسبوع، وسوف ترسل شحنة مساعدات أخرى من دبي في وقت لاحق.

جاءت المساعدات الأولى التي أرسلتها المفوضية من مخزونها الوطني ووصلت إلى تاكلوبان يوم الأربعاء في إطار الاستجابة الأوسع نطاقاً من جانب الأمم المتحدة للدمار الذي أحدثته العاصفة. ويعمل موظفو المفوضية بالتعاون مع السلطات لمساعدة نحو 7,000 شخص إلى الآن.

وضعت المساعدات في شاحنتين حاويتين 40 قدماً، وتضمنت 2,000 وعاء للمياه، و1,000 مجموعة لوازم النظافة الصحية، و600 ناموسية، و1,176 مجموعة أدوات مطبخية، و1,400 غطاء بلاستيكي، و1,400 بطانية، و1,900 حصيرة للنوم. وقد شملت المناطق المستهدفة التي لحق بها ضرر بالغ حياً يعرف باسم تاناوان، يبعد 45 دقيقة عن تاكلوبان.

وقد صرح المتحدث باسم المفوضية قائلاً: "لا تزال الظروف في منطقة تاكلوبان صعبة للغاية. ويؤدي النقص الحاد في الوقود إلى عدم تمكن الشاحنات من الوصول إلى المجتمعات البعيدة عن المدينة. في الوقت الحالي، لا يزال هناك احتياج شديد إلى الخيام والمصابيح التي تعمل بالطاقة الشمسية".

يعمل موظفو المفوضية مع نظرائهم الحكوميين لإجراء تقييمات سريعة في شرق المدينة وغربها من أجل تحديد الاحتياجات الخاصة، كتلك التي تحتاجها النساء، والأطفال، وكبار السن، والمعاقين. وقد أعطيت الأولوية لهؤلاء الأفراد عند توزيع المساعدات.

وصلت الشحنة الجوية الأولى من المساعدات المرسلة من المفوضية إلى مطار ماكتن الدولي في سيبو على متن الطائرة بوينغ 747 يوم الخميس في الساعة 6.30 مساءً بالتوقيت المحلي، وتضم مئات الخيام العائلية. ثم أتبعتها شحنة جوية ثانية صباح الجمعة. وتخطط المفوضية في المجمل لإرسال إمدادات الطوارئ لـ16,000 أسرة.

فقد مئات الآلاف من الأشخاص ديارهم. ويحتاجون إلى الخيام على نحو عاجل، وخاصة مع استمرار هطول الأمطار هذا الأسبوع في بعض المناطق. وصرح المتحدث قائلاً: "نعمل على الإسراع بوصول الإمدادات إلى أكثر الأشخاص احتياجاً، ولكن الوسائل المحدودة للوصول إلى هذه المناطق تحول دون ذلك".

مضيفاً: "لا تزال وكالات الإغاثة التي تعمل على الأرض في سيبو والمناطق التي ضربها الإعصار تكافح من أجل تلبية الاحتياجات الإغاثية الهائلة. إضافة إلى ذلك، أفادت التقارير أن بعض سائقي الشاحنات يخشون تسليم المساعدات نظراً للتربص بهم وسرقتهم على الطريق".

تُعد استجابة المفوضية لحالات الطوارئ جزءاً من جهود الإغاثة الأوسع نطاقاً التي تبذلها الأمم المتحدة في الفلبين. وتشارك المفوضية في قيادة مجموعة الحماية بالتعاون مع إدارة الرعاية الاجتماعية والتنمية التابعة للحكومة الفلبينية.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

إعصار هايان، نحو التعافي بعد ستة أشهر على الإعصار

بعد مرور ستة أشهر على اجتياح إعصار هايان لوسط الفلبين وتسببه بخسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة وبنزوح 4 ملايين فلبيني، تبدو المنطقة شبيهةً بورشة بناء كبيرة يحاول فيها الجميع إعادة بناء منازلهم التي سُوّيت بالأرض، إضافة إلى إعادة بناء حياتهم. انتقل الكثيرون إلى مآو مرممة بينما عاد الآلاف ممن فرّوا إلى مدن مثل سيبو ومانيلا، إلى بيوتهم. مع ذلك، ما زال الكثيرون يعيشون في خيام أو في مراكز إخلاء سابقة؛ فعودة الوضع إلى طبيعته تتطلب المزيد من الوقت كما أن عدداً كبيراً من الناس يحتاجون إلى المساعدة. تعمل المفوضية مع الحكومة وشركاء آخرين لمواجهة التحديات وإيجاد الحلول للنازحين، وقدمت المساعدة لأكثر من 600,000 شخص. فقد وزعت مواد لصنع المآوي ومستلزمات منزلية اشتملت، في المناطق التي ما زالت تعاني من انقطاع التيار الكهربائي، على مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية. وتقدم المفوضية الدعم أيضاً في إطار مشروع تسجيل مدني متنقل تقوده الحكومة يؤمن لـ100,000 شخص خدمات الرعاية الاجتماعية والتعليم المستمرة كما يتيح لهم إمكانية الحصول على الوظائف. وفي زيارة قام بها إلى المجتمعات التي بدأت تستعيد عافيتها بعد إعصار هايان، خلّد المصور جيفري مايتم ما أُنجز بعد ستة أشهر من العمل.

إعصار هايان، نحو التعافي بعد ستة أشهر على الإعصار

الإعصار هايان يدمر الفلبين

يُقدر عدد الأشخاص الذين تضرروا جرَّاء الإعصار هايان الذي ضرب وسط الفلبين في 8 من نوفمبر/ تشرين الثاني بنحو 13 مليون شخص، حيث لقي الآلاف مصرعهم ويعتقد أن يكون نحو 3 ملايين شخص قد نزحوا؛ يعيش بعضهم في مواقع الإخلاء، بينما يعيش البعض الآخر في الأطلال المتبقية من منازلهم السابقة.

وكانت مدينة تاكلوبان الواقعة في مقاطعة ليتي أكثر المناطق التي ضربها الإعصار. وبعد مرور أسبوع من ضرب الإعصار لليابسة، لا تزال أجزاء كبيرة من ساحلها مدمرة فضلاً عن أكوام الحطام التي تملأ الشوارع. تعمل المفوضية بالتعاون مع الحكومة الفلبينية وشركائها من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية على شحن إمدادات الطوارئ جواً إلى آلاف الناجين، حيث تقوم المفوضية بتسليمهم الخيام، والأغطية البلاستيكية، والناموسيات، واللوازم الأخرى المهمة.

كما تشارك الحكومة في قيادة مجموعة الحماية، التي تعمل على تحديد الأشخاص الضعفاء وضمان حصولهم على المساعدات والخدمات الأساسية. وقد وجهت المفوضية نداءً لجمع 15 مليون دولار أمريكي لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة. وتعمل المفوضية حالياً من خلال مكاتب في تاكلوبان وأورموك في مقاطعة ليتي، وكذلك في غويان في مقاطعة سامار الشرقية.

الإعصار هايان يدمر الفلبين

الفلبين: مدينة تالكوبان المنكوبةPlay video

الفلبين: مدينة تالكوبان المنكوبة

ضرب الإعصار هايان الفلبين يومي الثامن والتاسع من نوفمبر/تشرين الثاني. وتُعد تاكلوبان وأورموك وغيوان من بين المناطق الأكثر تضرراً. وتقوم المفوضية بتوزيع مواد الإغاثة الطارئة في تاكلوبان وحولها.