الاتحاد الأوروبي يساهم بمبلغ 63 مليون يورو للأزمة السورية

بيانات صحفية, 18 ديسمبر/ كانون الأول 2013

عبر اليوم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس عن شكره للاتحاد الأوروبي لتقديمه مساهمة بمبلغ 63 مليون يورو لصالح النازحين واللاجئين السوريين من قبل مكتب المساعدات الإنسانية التابع للمفوضية الأوروبية ( ECHO ). وتعتبر هذه المساهمة الأكبر التي تتلقاها المفوضية من الاتحاد الأوروبي. وسوف تمكّن هذه المساعدة المفوضية من تقديم الدعم الحيوي لأولئك الأكثر تأثراً جراء أضخم أزمة إنسانية تواجه العالم هذه الأيام. ويأتي إعلان اليوم بعد يومين من إطلاق الأمم المتحدة وشركائها نداءً لتوفير مبلغ 6.5 مليار دولار لصالح سوريا، وهو أكبر مبلغ يطلب لحالة طوارئ إنسانية واحدة.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس: "علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لمساعدة أولئك الذين فقدوا كل شيء بسبب هذا الصراع. تكمن إحدى أولويات المفوضية في تعزيز الدعم في البلدان المجاورة خلال فصل الشتاء، حيث تعيش الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين، وحيث أن الاحتياجات أكبر من أي وقت مضى. إن المفوضية ترحب بدعم الاتحاد الأوروبي".

من جانبها، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية كريستالينا جورجيفا: "إن التعاون مع وكالات الأمم المتحدة الرئيسية هو أمر حيوي للمساعدات الإغاثية التي تقدمها أوروبا لهذه الأزمة الفظيعة. لقد مكننا العمل معاً من الوصول إلى العديد من الملايين من الرجال والنساء والأطفال الذين يعانون نتيجة لهذا الصراع المأساوي".

يذكر بأن أكثر من 2.3 مليون شخص قد فر من سوريا منذ بداية النزاع في مارس/آذار 2011 في واحدة من أكبر موجات اللجوء التي شهدها التاريخ الحديث، بينما نزح 6.5 ملايين شخص داخل سوريا. وسوف يساهم تبرع الاتحاد الأوروبي في دعم عمل المفوضية وشركائها من أجل تقديم المساعدة الإنسانية إلى النازحين في سوريا، إضافة إلى اللاجئين في كل لبنان والأردن والعراق.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:

في بروكسل، ميليتا سونيتش: 588 291 472 32+ أو sunjic@unhcr.org

في جنيف، دان ماك نورتن: 3011 217 79 41+ أو mcnorton@unhcr.org

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

مخرجو المسلسلات السورية يواصلون أعمالهم الفنية في لبنان

تُعد المسلسلات التلفزيونية سمة مميزة لشهر رمضان في كافة أنحاء العالم العربي، وخاصة المسلسلات المنتجة في سوريا التي تحظى بشهرة وتلاقي إقبالاً جماهيرياً في المنطقة. وقد أدت الحرب في سوريا إلى توقف إنتاج معظم الأعمال الدرامية الجديدة، إلا أن بعض فرق العمل والممثلين يواصلون تصوير الأعمال التلفزيونية المعتادة في لبنان.

تتناول قصص هذه المسلسلات حياة أبطال ومعارك من التراث العربي، وهي جزء لا يتجزأ من شهر رمضان وتحظى بنسب مشاهدة مرتفعة. قامت المصورة ايلينا دورفمان بمهمة عمل مع المفوضية تتبعت خلالها طاقمي العمل في مسلسلين بمواقع التصوير في لبنان.

وتُركِّز المصورة في هذه اللقطات على المخرج سيف الدين سبيعي أثناء تصوير آخر مسلسل له "الولادة من الخاصرة"، والمخرجة عبير إسبر أثناء تصوير عملها الدرامي الرمضاني "العبور" في منطقة جبلية بلبنان.

مخرجو المسلسلات السورية يواصلون أعمالهم الفنية في لبنان

نازحون داخل سوريا: المفوضية وموظفوها يمدون يد العون للمحتاجين

ما يزال العنف داخل سوريا يجبر الناس على ترك منازلهم، وينشد بعض هؤلاء الناس المأوى في بقع أخرى من البلاد في حين يخاطر البعض الآخر بعبور الحدود إلى البلدان المجاورة. وتقدر الأمم المتحدة عدد الأشخاص ممن هم بحاجة للمساعدة في سوريا بـ 4 ملايين شخص، بما في ذلك نحو مليوني شخص يُعتقد أنهم من النازحين داخلياً.

وعلى الرغم من انعدام الأمن، يستمر موظفو المفوضية والبالغ عددهم 350 موظفاً في العمل داخل سوريا، ويواصلون توزيع المساعدات الحيوية في مدن دمشق وحلب والحسكة وحمص. وبفضل عملهم وتفانيهم، تلقَّى أكثر من 350,000 شخص مواد غير غذائية مثل البطانيات وأدوات المطبخ والفُرُش.

وتعد هذه المساعدات أساسية لمن يفرون من منازلهم إذ أنه في كثير من الأحيان لا يتوفر لديهم إلا ما حزموه من ملابس على ظهورهم. كما أُعطيت المساعدات النقدية لأكثر من 10,600 من الأسر السورية الضعيفة.

نازحون داخل سوريا: المفوضية وموظفوها يمدون يد العون للمحتاجين

الأردن: لاجئو الطابق السادس

بالنسبة لمعظم الناس، غالباً ما تكون الصورة النمطية التي يحتفظون بها عن اللاجئين في أذهانهم هي آلاف من الأشخاص الذين يعيشون في صفوف متراصة من الخيام داخل أحد مخيمات الطوارئ المترامية الأطراف؛ ولكن الواقع اليوم هو أن أكثر من نصف لاجئي العالم يعيشون في مناطق حضرية، يواجهون فيها العديد من التحديات وفيها تصبح حمايتهم ومساعدتهم أكثر صعوبة.

تلك هي الحالة في الأردن، إذ تجنب عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين العيش في المخيمات القريبة من الحدود وسعوا للعيش في مدن مثل عمَّان العاصمة. وتقوم المفوضية بتوفير دعم نقدي لما يقرب من 11,000 عائلة سورية لاجئة في مناطق حضرية في الأردن، إلا أن نقص التمويل يَحُول دون تقديم المزيد من الدعم.

تتتبع هذه المجموعة من الصور ثماني عائلات تعيش في الطابق السادس من أحد المباني العادية في عمَّان. فروا جميعاً من سوريا بحثاً عن الأمان وبعضهم بحاجة إلى رعاية طبية. التُقطت هذه الصور مع حلول الشتاء على المدينة لتعرض ما يقاسونه لمواجهة البرد والفقر، ولتصف عزلتهم كغرباء في أرض الغربة.

تم حجب هويات اللاجئين بناءً على طلبهم إضافة إلى تغيير أسمائهم. وكلما استمرت الأزمة السورية دون حل لوقت أطول استمرت محنتهم - ومحنة غيرهم من اللاجئين الذين يزيد عددهم عن المليون في الأردن وبلدان أخرى في المنطقة.

الأردن: لاجئو الطابق السادس

لبنان: أطفال الفحم Play video

لبنان: أطفال الفحم

قصة لجوء، من مصر إلى السويد Play video

قصة لجوء، من مصر إلى السويد

"أحلم بأن يكون لنا منزل جديد في مكان أفضل في يوم من الأيام. سأذهب إلى المدرسة وأكوّن صداقات جديدة."
لبنان: غوتيريس ومسؤولون آخرون يزورون اللاجئين السوريين في البقاع Play video

لبنان: غوتيريس ومسؤولون آخرون يزورون اللاجئين السوريين في البقاع

قام رئيسا كل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بزيارة للاجئين السوريين في سهل البقاع بلبنان، يوم الثلاثاء الفائت. وقال المفوض السامي أنطونيو غوتيريس إن سوريا باتت تشكّل أسوأ مأساة إنسانية في عصرنا.