• حجم النص  | | |
  • English 

فنان الماني يوفر للأطفال اللاجئين السوريين في العراق دورات تدريبية

قصص أخبارية, 16 ديسمبر/ كانون الأول 2013

UNHCR/W.Spindler ©
الفنان راينهارد كلايست يشرف على ورشة عمل فنية للأطفال اللاجئين السوريين في مخيم كاورغوسك للاجئين في شمال العراق.

اربيل، العراق، 16 ديسمبر/ كانون الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) يقول الفنان التشكيلي رينهارد كلايست، الحاصل على عدة جوائز، إن العمل مع الأطفال السوريين اللاجئين شمالي العراق في إطار مشروع الوسائط المتعددة الطموح يُعد من أكثر الأعمال المؤثرة وجدانياً التي قام بها في حياته، حيث قال كلايست البالغ من العمر 43 عاماً بعدما أنهى فصلاً دراسياً احترافياً للأطفال في مخيم كاورغوسك للاجئين: "خلافاً لعملي في برلين، يمكنني هنا أن أتفاعل مباشرة مع الموضوعات وأرى ردود أفعالهم تجاه لوحاتي".

لقد ذهب كيست إلى المخيم للمشاركة في مشروع قناة ARTE التلفزيونية الفرنسية الألمانية الذي يهدف إلى إنتاج برامج وثائقية، وألعاب تفاعلية، ونصوص، وصور، وأعمال فنية من أربعة مخيمات للاجئين حول العالم.

قام كلايست، الذي يعيش في برلين، بكتابة عدد من الروايات المصورة والقصص الفكاهية المسلسلة [http://www.reinhard-kleist.de]. وقد ابتدع فكرة إقامة ورشة العمل الفنية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 أعوام و14 عاماً كوسيلة يرد بها شيئاً إلى مجتمع اللاجئين الذي منحه فرصة البقاء معهم ومشاهدة حياتهم اليومية.

يقول: "عندما كنت آتياً إلى هنا، أردت أن أحضر معي شيئاً لأعطيه للاجئين حتى أشعر أني قد أحسنت صنعاً. وفكرت أني إذا اشتريت أقلام ألوان ولوحات، فسوف أعطى الأطفال شيئاً نافعاً، وأعلم في الوقت نفسه عن مشاعرهم وحياتهم هنا. كما قد يساعدهم ذلك أيضاً في نسيان الحرب وما شاهدوه في سوريا".

رسمت الطفلة ليلاف، البالغة من العمر 13 عاماً، منظر شارع في حيِّها بدمشق. قالت: "أكثر ما أفتقد في سوريا المدرسة وصديقاتي". كما رسم زيدان -البالغ من العمر 13 عاماً أيضاً- محطة وقود بالقرب من منزله في الحسكة، شمال شرق سوريا قائلاً: "كم أشتاق إلى بلادي. عندما أكبر، أود أن أصبح مهندساً".

رحب سيمون رافيللي، الذي يقوم بإدارة مخيم كاورغوسك من جانب الشريك المنفذ للمفوضية منظمة التنمية والتعاون التقني ACTED- بالمبادرة قائلاً: "إنها تعطي للاجئين الذين يعيشون في سياق صعب بعيداً عن ديارهم صوتاً ليعبروا عن أنفسهم. كما أن ورشة العمل وسيلة يكتسب من خلالها الأطفال خبرات مختلفة، ويتعلمون مهارات فنية جديدة ويُعبِّرون عن أنفسهم".

أصبح ما يزيد عن 1.1 مليون طفل سوري الآن لاجئين. ويوثق تقرير رئيسي جديد أصدرته المفوضية مؤخراً كيف يعاني الأطفال السوريون اللاجئون من ألم نفسي واجتماعي شديد، كما يعانون من العزلة والصدمات النفسية جراء التجارب التي مروا بها. يغطي تقرير "مستقبل سوريا أزمة الأطفال اللاجئين" اللاجئين في لبنان والأردن. ويتحدث تفصيلاً عن العائلات الممزقة، إذ تعيش أكثر من 70,000 عائلة سورية لاجئة دون آباء، ويوجد ما يزيد عن 3,700 طفل لاجئ غير مصحوب أو منفصل عن كلا الوالدين.

يوفر مخيم كاورغوسك المأوى لأكثر من 13,000 لاجئ سوري. وقد أُنشِئ في شهر أغسطس/ آب الماضي، مع خمسة مخيمات أخرى، وذلك في صحوة التدفق الكبير من سوريا إلى إقليم كردستان العراقي.

بقلم وليام سبيندلر، اربيل، العراق

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

مخيم جديد، ومنزل جديد: أسرة سورية في مخيم الأزرق في الأردن

افتتحت الحكومة الأردنية رسمياً في 30 من إبريل/ نيسان مخيماً جديداً للاجئين شرق العاصمة الأردنية، عَمان. وتساعد المفوضية في إدارة مخيم "الأزرق" الذي تم افتتاحه لتخفيف الضغط عن مخيم الزعتري. يوجد حالياً نحو 5,000 مأوى في مخيم الأزرق يمكنه استيعاب ما يصل إلى 25,000 لاجئ.

ضمت المجموعة الأولى التي وصلت إلى المخيم أبو صالح البالغ من العمر 47 عاماً وأسرته، الذين قطعوا رحلة طويلة من محافظة الحسكة شمالي سوريا إلى الأردن. يقول أبو صالح، 47 عاماً: "عندما وصل القتال إلى قريتنا، خشيت على حياة زوجتي وأبنائي، وقررنا الرحيل لنعيش في أمان في الأردن".

كان أفراد الأسرة يعملون كمزارعين، ولكن خلال العامين الماضيين، لم يتمكنوا من زراعة أي محاصيل وكانوا يعيشون دون مياه جارية وكهرباء. يقول أبو صالح إن الأسرة كانت ترغب في البقاء في مكان يشعرون فيه بالأمان الشخصي والنفسي على حد سواء وذلك حتى يتمكنوا من العودة إلى وطنهم. تابع المصور جارد كوهلر الأسرة في رحلتها من الحدود إلى مخيم الأزرق.

مخيم جديد، ومنزل جديد: أسرة سورية في مخيم الأزرق في الأردن

مدينة لبنانية تفتح أبوابها أمام القادمين الجدد من اللاجئين السوريين

دفع تجدد القتال في سوريا آلاف اللاجئين إلى عبور الحدود إلى وادي البقاع شرقي لبنان على مدار الأسبوع الماضي. ويقدر أن يكون 6,000 شخص قد أجبروا على مغادرة ديارهم جراء القتال الدائر في محيط بلدة قارة ومنطقة القلمون غربي سوريا.

وقد قام المدنيون اليائسون بعبور الجبال وشقوا طريقهم إلى مدينة عرسال في لبنان. وقد كان معظم اللاجئين من النازحين داخلياً من قَبْلُ في سوريا، من بينهم من نزح نحو ست مرات قبل أن يُجْبَر على مغادرة البلاد. وينحدر نحو 80 بالمائة من القادمين الجدد في الأصل من مدينة حمص السورية.

يصل اللاجئون إلى منطقة قفر منعزلة في لبنان شهدت نمواً للسكان خلال وقت السلم فيها بنسبة 50 بالمائة وذلك منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس/ آذار 2011. إن الأجواء الشتوية القاسية تجعل الأمور أسوأ. وقد تمكنت المفوضية وشركاؤها من العثور على مأوى مؤقت للقادمين الجدد في عرسال؛ في قاعة لحفلات الزفاف وفي أحد المساجد، حيث يتم تسليم البطانيات، وحزم المساعدات الغذائية، وكذلك الأدوات المطبخية ولوازم النظافة الصحية. كما تم إنشاء موقع جديد للعبور لحين التمكن من العثور على مأوى أفضل في مكان آخر بالبلاد. وقد التقط مارك هوفر الصور التالية في عرسال.

مدينة لبنانية تفتح أبوابها أمام القادمين الجدد من اللاجئين السوريين

شبح قارب تهريب يطارد أخوين سوريين إلى إيطاليا

ثامر وثائر شقيقان سوريان خاطرا بحياتهما أملاً بالوصول إلى أوروبا. كانت الرحلة البحرية محفوفة بالمخاطر ولكن وطنهما أصبح منطقة حرب.

قبل الأزمة، كانا يعيشان حياة بسيطة في مجتمع صغير متماسك يصفانه بـ"الرائق". قدمت لهما سوريا أملاً ومستقبلاً. ومن ثم اندلعت الحرب وكانا من الملايين الذين أجبروا على الهروب ليصلا في نهاية المطاف إلى ليبيا ويتخذا قرارهما اليائس.

توجّها على متن قارب مع 200 آخرين نحو إيطاليا مقابل 2000 دولار أميركي لكل شخص. كانا يدركان أن انقلاب القارب احتمال مرجح جداً. ولكنهما لم يتوقعا رصاصاً من إحدى الميليشيات الذي ثقب القارب قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وصلت المياه إلى كاحليهما وتعلق أحدهما بالآخر في ظل الفوضى. يقول ثائر: "رأيت شريط حياتي يمر أمام عيني. رأيت طفولتي. رأيت أشخاصاً أعرفهم عندما كنت صغيراً. رأيت أموراً ظننت أنني لن أتذكرها".

وبعد مرور عشر ساعات من الرعب، انقلب القارب في البحر المتوسط رامياً جميع الركاب. وبعد أن وصلت أخيراً قوات الإنقاذ، كان الأوان قد فات بالنسبة لكثيرين.

الحادث الذي تعرضا له هو ثاني حادث تحطمّ سفينة مميت قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. أثارت هذه الكوارث، والتي حصدت مئات الأرواح، جدلاً حول سياسة اللجوء في أوروبا مما دفع بالسلطات الإيطالية إلى إطلاق عملية بحث وإنقاذ تسمى "ماري نوستروم". وقد أنقذت هذه العملية 80,000 شخص في البحر حتى الآن.

بعد مرور ثمانية أشهر، والتقدم بطلب للجوء في بلدة ساحلية في غرب صقلية، لا يزال ثامر وثائر بانتظار بدء حياتهما من جديد.

يقولان: "نرغب في بناء حياتنا بأنفسنا والمضي قدماً".

شبح قارب تهريب يطارد أخوين سوريين إلى إيطاليا

لبنان: أطفال الفحم Play video

لبنان: أطفال الفحم

قصة لجوء، من مصر إلى السويد Play video

قصة لجوء، من مصر إلى السويد

"أحلم بأن يكون لنا منزل جديد في مكان أفضل في يوم من الأيام. سأذهب إلى المدرسة وأكوّن صداقات جديدة."
العراق: خبز وملح بين اللجوء السوري والنزوح العراقي Play video

العراق: خبز وملح بين اللجوء السوري والنزوح العراقي

مأساة اللجوء السوري والنزوح العراقي تلاقت في مخيم دوميز حيث احتضن هؤلاء اللاجئون السوريون والنازحون العراقيون بعضهم بعضا متشاركين الخبز والملح.