• حجم النص  | | |
  • English 

مفوضية اللاجئين تدعو إلى توفير المزيد من الأمن في جنوب السودان لمساعدة النازحين داخلياً جراء القتال

بيانات صحفية, 31 ديسمبر/ كانون الأول 2013

أعربت المفوضية عن قلقها البالغ إزاء عشرات الآلاف من الأشخاص العالقين في المعارك أو النازحين قسراً من ديارهم بسبب القتال الجاري في جنوب السودان. فمنذ اندلاع المصادمات العنيفة في جوبا بين الفصائل المتنازعة في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان في 15 من ديسمبر/ كانون الأول، فر ما يزيد عن 180,000 مواطن من جنوب السودان من ديارهم وعبر نحو 10,000 إلى البلدان المجاورة. ويجعل القتال المستمر من الوصول إلى هؤلاء الأشخاص أمراً صعباً، ويكون في بعض الأحيان مستحيلاً.

لقد جعل الصراع الذي انتشر الآن في سبع ولايات بجنوب السودان من بين العشر ولايات التي تضمها الأحوال أكثر صعوبة على العاملين في مجال المساعدات. ونتيجة لذلك، اضطرت المفوضية إلى خفض عملياتها في بعض المناطق ولكن على الرغم من ذلك لا يزال ما يزيد عن 200 من موظفيها الوطنيين والدوليين باقون في جنوب السودان ويتعاونون مع الشركاء لمواصلة تقييم الاحتياجات الإنسانية وتسليم المساعدات إلى النازحين داخلياً واللاجئين الحاليين والجدد في أنحاء البلاد.

وقد صرح أوسكار مانديا، مدير عمليات المفوضية في إفريقيا، قائلاً: "يُعد تسليم المساعدات دون توقف أمراً مهماً. وتأتي سلامة موظفينا والأشخاص الذين نخدمهم بالطبع في المقام الأول، ولكن بإمكاننا أيضاً الاستعانة بشبكتنا الوطنية وشبكة اللاجئين لإيجاد طرق بديلة لتقديم المساعدات عندما يكون ذلك ضرورياً تماماً".

تعمل المفوضية داخل البلاد، على وجه الخصوص مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS) ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) لمساعدة النازحين. وتتضمن جهود المفوضية المساعدة في دعم أكثر من 75,000 شخص يؤون في قواعد بعثة الأمم المتحدة في جوبا، وبور، وبيبور، وملكال وبانتيو. وقد قامت المفوضية وشريكتها منظمة العمل الإنساني الإفريقي بتسليم أغطية بلاستيكية وفرش للنوم ولوازم إغاثية أخرى لـ244 شخصاً يؤون في كنيسة سانت تيريز للروم الكاثوليك في حي كتور بجوبا، ونحو 250 شخصاً في محطة على الطريق بجوبا. وبالتنسيق عن كثب مع وكالات أخرى عاملة على الأرض، يعمل موظفو المفوضية أيضاً على تحديد أي فجوات في المساعدات حتى يتسنى لهم صرف المزيد من الإمدادات غير الغذائية من جوبا وفقاً للاحتياجات وحينما يكون ذلك ممكناً.

كما قامت المفوضية بتعيين مُخطط للموقع للعمل عن كثب مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وذلك لنصب المخيمات للنازحين في قواعد البعثة بجوبا. وقد تمتد هذه المساعدات إلى مواقع أخرى حسب الحاجة. وتساعد المفوضية أيضاً في قيادة الجهود المشتركة بين الوكالات فيما يتعلق بتنسيق المخيم وإدارته بصفة عامة، وكذلك المأوى الطارئ والإمدادات غير الغذائية.

وتقوم المفوضية أيضاً بقيادة المجموعة المشتركة المعنية بالحماية التي تسعى لكفالة الأمان للضعفاء والنازحين في جنوب السودان. ويشارك موظفوها في البعثات المعنية بتقييم احتياجات تلك الجموع والاستجابة لها.

تواصل المفوضية دعم 210,000 لاجئ في جنوب السودان، معظمهم من السودان ويعيش أغلبهم في الشمال. وفي مخيمي ييدا وأجونغ ثوك في ولاية الوحدة، على سبيل المثال، تقدم الخدمات الأساسية مثل تسليم الأغذية وتوفير المياه لأكثر من 75,000 شخص بمساعدة الموظفين الوطنيين والشركاء مثل منظمة صندوق السامري الخيرية، ولجنة الإنقاذ الدولية ومجلس اللاجئين الدانماركي. كما يلعب العاملون والمتطوعون من المجتمعات المحلية ومجتمعات اللاجئين دوراً في تقديم الخدمات. ويتواصل تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى المقيمين في المستشفيات ومرضى العيادات الخارجية على حد سواء، وكذلك عمليات الولادة ورعاية الأطفال الرضع.

ولا تزال مخيمات اللاجئين في مقاطعة مابان بولاية أعالي النيل تعمل أيضاً، فعلى سبيل المثال، تمكن إلى الآن نحو 20 موظفاً تابعاً للمفوضية والشركاء من توزيع الأغذية على 122,532 شخصاً في مخيمات اللاجئين منهم (47,422) في دورو، و(39,033) في يوسف باتيل، و(18,788) في كايا، و(17,289) في جندروسا.

منذ بدء القتال، يتأهب موظفو المفوضية في البلدان المجاورة لوصول لاجئين جدد. وقد أوردت التقارير الصادرة في 30 ديسمبر/ كانون الأول وصول 4,693 جنوب سوداني في المجمل إلى إثيوبيا، و3,563 إلى أوغندا، و950 إلى كينيا، فضلاً عن توجه عدة مئات على الأقل إلى السودان. يعني القتال وانعدام الأمن أنه في بعض الحالات يتعذر على موظفي المفوضية والشركاء الوصول إلى المناطق الحدودية أو يستحيل، مثل المناطق الواقعة بين السودان وجنوب السودان.

وفي هذا الصدد، قال مانديا: "لذلك يُعد العمل مع الشركاء حيوياً. بإمكاننا مراقبة ما هو الوضع السريع التغير والتأكيد على تقارير التحركات التي قد نسمع بها أو ننفيها. كما نعمل مع الحكومات الوطنية لنكون مستعدين لاستقبال اللاجئين الجدد ومساعدتهم، وتوفير الأمان والحماية لهم".

وينصب عمل المفوضية بصفة خاصة على حماية الطفل، حيث ينفصل أفراد الأسرة في بعض الأحيان ويُفقدون عندما يتحتم عليهم الفرار بسرعة من القتال أو خلال فترة وجيزة. لذلك، غدت جهود إقامة مساحات صديقة للطفل من بين الأنشطة التي يقوم بها موظفو المفوضية في المخيمات للمساعدة في التعرف على العائلات ولم شملها.

بصفة عامة، لا يزال الوضع حرجاً في جنوب السودان، وذلك بعد عامين فقط من استقلال البلاد. وتؤيد المفوضية المجتمع الدولي في دعوته لنهاية سلمية سياسية للأعمال العدائية. وإلى أن يحين هذا الوقت، تدعو إلى مزيد من الأمن والحماية للنازحين واللاجئين والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

لول دينغ

يأخذ نجم دوري كرة السلة الأمريكية واللاجئ السابق المبادرة لمساعدة اللاجئين.

جير دواني

"الفتى الضائع" يتبنى قضية مساعدة اللاجئين

أليك ويك

عارضة أزياء بريطانية

غور ميكر

لاجئ سوداني سابق يركض من أجل مستقبل أكثر إشراقاً

من المخيم إلى حرم الجامعة.. قصة فتاة لاجئة

إستير نياكونغ، البالغة من العمر 17 عاماً، تضحك بحرارة بينما تجلس بين زميلاتها في الصف في مخيم كاكوما، في شمال غرب كينيا. تلمع عيناها الفرحتان كلما ابتسمت. ولكن وراء تلك الابتسامة السهلة والإجابات الذكية على كل سؤال، وجه يحكي قصة مؤثرة.

تقول بينما تحدق بعيداً في الأفق: "كل ما أُريد، حياة أفضل. لا أريد أن ينظر لي كلاجئة طوال حياتي." يتغير مزاجها الفرح فيما تظلل وجهها ذكريات جنوب السودان والصراع الذي أجبر مئات آلاف اللاجئين على الفرار إلى البلدان المجاورة.

وإستير هي المولودة الأخيرة في عائلة من ثلاث فتيات ربتهن أم عزباء. لا تتذكر والدها الذي قُتل في الحرب قبل أن تولد. وتقول: "بالكاد أذكره. كل ما أملك هو الصور والقصص التي يرويها الناس". تبتسم بحزن بينما تستعيد الأيام التي ترعرعت فيها في جوبا وتضيف: "لم أفهم الحرب أو سبب قتال الناس. حمتنا والدتي من الواقع، لكن حين كبرنا بدأنا نرى آثاره".

أحضرت الأم بناتها إلى مخيم كاكوما عام 2009، عندما تصاعدت التوترات في جوبا وتفشى انعدام الأمن. وعلى الرغم من أنها كانت في العاشرة من العمر فقط، تتذكر إستير جيداً الرحلة الشاقة إلى المخيم. "استغرقنا السفر حوالي أسبوع. غادرنا جوبا من دون أن نحمل معنا شيئاً باستثناء الملابس التي ارتديناها". قادتهن رحلتهن إلى أوغندا أولاً، ثم إلى عاصمة كينيا، قبل أن يصلن أخيراً إلى كاكوما. "في وقت من الأوقات، تعطلت الحافلة التي تقلنا في الأدغال وكدنا أن نتعرض لهجوم. اختبأنا تحت المقاعد إلى أن وصلت النجدة ولاذ المهاجمون بالفرار".

واستقبلهن خالهن تشول في المخيم. كان من المجموعة الأولى من "الفتيان الضائعين" التي وصلت إلى كاكوما بداية التسعينات. عاد بعد ذلك إلى جنوب السودان خلال فترة العودة عام 2007، ولكنَّ تجدُّد الصراع في دوك، في ولاية جونقلي، أجبره على العودة إلى المخيم عام 2009. تبعته أم أستير بعد مدة وجيزة مع بناتها الثلاث.

وفَّر تشول لشقيقته وأسرتها المأوى وساعدهن في الحصول على البطاقات التموينية من مكتب المفوضية. بواسطة هذه البطاقات، استطاع كل فرد من الأسرة الحصول شهرياً على 300 غرام من الذرة و85 غراماً من البازلاء و60 غراماً من مزيج الذرة والصويا و50 غراماً من الزيت و7 غرامات من الملح.

سُجلت إستير وشقيقاتها فوراً في المدرسة. "تقدر أمي قيمة التعليم، وتعتبر أن الدراسة الجيدة ستساعدنا على عيش حياة أفضل". وتعترف إستير أنها كانت طالبة ذات مستوى متوسط في المدرسة الابتدائية. "لم آخذ دراستي على محمل الجد ولم أكن من المجتهدات في المدرسة". لكنّ الوضع تغير سريعاً عندما لجأت والدتها إلى شرب الكحول الرخيص غير المشروع المخمّر في المخيم لتحمّل ضغوط الحياة.

"استسلمت والدتي وخفت ألاّ يتبقى لديها أي أمل في الحياة. أحيانًا، كانت تجلس طوال الليل وتبكي". قررت إستير أن تركز على دراستها لتمنح والدتها سبباً يجعلها فخورة بها. "اعتاد الناس أن يقولوا لي إنني لن أنجح في المدرسة لأن والدتي أمية. كيف تنجحين في المدرسة ووالدتك لا تعرف القراءة؟".

ومع الإصرار والعزم، تحسنت علاماتها، وقُبِلت في مورنو شيبيل، المدرسة الداخلية الوحيدة للبنات في المخيم، المجهزة بالمرافق الحديثة والإضاءة على الطاقة الشمسية. "تطمح كل فتاة للوصول إلى هذه المدرسة، لذلك أعتبر نفسي محظوظة جداً لحصولي على هذه الفرصة".

وهي كذلك أمينة المكتبة وتمضي معظم وقتها في قراءة آخر مستجدات الأحداث وإنهاء فروضها. كما تلعب كرة القدم وهي مهاجمة في فريق المدرسة. وتقول: "أحب كرة القدم لأنها تساعدني على الاسترخاء. هي رياضة شعبية جداً في المخيم."

تعيش عائلتها حالياً في جنوب السودان؛ لم ترها منذ أكثر من عامين. فقد عادت والدتها عام 2013 لزراعة حديقتهن وكسب بعض المال الإضافي لمساعدة عائلتها. ولكن عندما اندلع الصراع في ديسمبر/كانون الأول من ذلك العام، غرقت البلاد في مزيد من الحروب وعدم الاستقرار. وعادت شقيقتاها كذلك بعد إتمام تعليمهما الثانوي لمساعدة والدتهما. وتقول "أفتقد عائلتي وأصدقائي، وخصوصاً جنوب السودان." تزوج معظم الأشخاص الذين تعرفهم إستير في جنوب السودان وأنجبوا الأطفال. وتتصور أنها لو بقيت هناك، لما حظيت بفرصة لمتابعة دراستها.

"في ثقافتنا، يرى الناس أنه يتعين على الفتيات أن يبقين في المنزل ويربين الأطفال. تعتبر الفتيات مصدر ثروة للأسرة. أريد أن أخرج عن التقاليد وأُثبت أن الفتيات يمكنهن أن يصنعن مستقبلهن".

قدوتها في الحياة جراح الأعصاب الأميركي البارع بن كارسون. تتماهى مع قصته ونضالاته في مراحل تعليمه الأولى. "أنا معجبة بعمله الدؤوب وقدرته على تحقيق أحلامه على الرغم من كل الصعوبات". تريد أن تكون أوّل طبيبة متخصصة في جراحة الأعصاب في جنوب السودان. "أعرف أن الأمر لن يكون سهلاً، لكنني أحب العلوم والرياضيات وأثق بنفسي".

تنتظر إستير العطلة على الرغم من أنها تعترف بأنها تتمتع بالحياة المدرسية والبيئة المحيطة مع الكتب والأصدقاء والمناقشات المسلية والأوقات الخاصة بها. "المدرسة متعة باعتبارها مجتمعاً متنوعاً حيث نتبادل الأفكار ونتعلم من بعضنا البعض".

أثناء العطل، تحب إستير الذهاب في نزهات مسائية طويلة مع خالها تشول وابنته ربيكا على طول الـ"لاغاس"؛ مجاري النهر الجافة والمغبرة التي تميز المنظر الطبيعي في مقاطعة توركانا. وتقول: "يقدم لي خالي الكثير من النصائح ويشجعني على الدراسة بجد. في كل مرة أمشي هنا، أهرب إلى عالم مختلف. أتخيل أنني أعيش حياة أخرى وأُحدِث فرقاً في حياة الناس".

تأمل أستير أن تعود يوماً إلى جنوب السودان، البلد الذي غادرته فتاة صغيرة مليئة بالخوف. "أريد أن أعود كمواطنة ناجحة، مستعدة لإجراء تغيير. أريد أن أكون الفتاة التي سارت بخطى ثابتة من المخيم إلى حرم الجامعة، وتحولت من لاجئة إلى جرّاحة أعصاب".

بقلم كاترين واشيايا

من المخيم إلى حرم الجامعة.. قصة فتاة لاجئة

جيش الرب للمقاومة وتهجير السكان

أدى تجدد هجمات جيش الرب للمقاومة المتمرد في شمال شرق جهورية الكونغو الديمقراطية إلى إجبار الآلاف من المدنيين على النزوح. وكانت 33 قرية على الأقل قد تعرضت لهجماتٍ منذ شهر يناير/كانون الأول على أيدي هذه المجموعة الأوغندية المتمردة من بينها 13 قرية تعرضت لهجماتٍ في شهر مارس/آذار وحده؛ وهو ما أدى إلى نزوح أكثر من 4,230 شخص فيما يعد النزوح للمرة الثانية أو الثالثة للبعض.

ويعيش أولئك النازحون الداخليون مع أسر مضيفة أو في مخيمات للنازخين في مدينة تونغو بإقليم أورينتال أو في المناطق المحيطة بها معتمدين على ضيافة السكان المحليين فضلاً عن المساعدات الإنسانية المقدمة من منظمات مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

إن أكثر ما يصبو إليه جميع الذين يعيشون في المنطقة هو العيش في سلامٍ وأمان. يُذكر أن عدد النازحين بسبب أعمال العنف التي يمارسها جيش الرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد بلغ نحو 335,000 نسمة منذ عام 2008م.

جيش الرب للمقاومة وتهجير السكان

مخيم للاجئين شمالي أوغندا يعود للحياة

أدَّى القتال الدائر في جنوب السودان بين القوات الحكومية وقوات المعارضة منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول إلى نزوح عشرات الآلاف، لجأ الكثيرون منهم إلى مراكز عبور واستقبال مؤقتة في المناطق الحدودية الواقعة شمالي أوغندا.

وقد قامت المفوضية منذ بداية يناير/ كانون الثاني بإعادة فتح ثلاثة مخيمات سابقة للاجئين ونقل ما يقدر بـ50,000 لاجئ إلى هذه المواقع في عمق الأراضي الأوغندية، حيث يكون توفير الحماية والمساعدات لهم أيسر. بعد نقلهم بواسطة شاحنة إلى أحد تلك المخيمات، مخيم نيومانزي 1، الواقع على بعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود، حصل الواصلون الجدد على لوازم الإغاثة كالأغذية والبطانيات والأدوات المطبخية، وكذلك قطعة من الأرض خصصتها لهم الحكومة لبناء مساكن.

وقد بدأ المخيم يمتلئ باللاجئين سريعاً. وكانت المفوضية وشركاؤها يعملون على مدار الساعة لإنشاء الطرق، وتركيب شبكات توزيع المياه وتوفير خدمات الرعاية الصحية. وبحلول شهر فبراير/ شباط، انتشرت المساكن والمتاجر الصغيرة في أنحاء المخيم حيث بدأ مواطنو جنوب السودان حياتهم وهم يراقبون في الوقت نفسه الوضع في وطنهم على أمل العودة يوماً ما.

مخيم للاجئين شمالي أوغندا يعود للحياة

في ذكرى استقلال جنوب السودان.. نزوح ولجوء وفوضى Play video

في ذكرى استقلال جنوب السودان.. نزوح ولجوء وفوضى

إحتفل شعب جنوب السودان باستقلال بلادهم في عام 2011. وبعد أربعة أعوام، أصبحت هذه الدولة، وهي الأحدث في العالم، واحدة من أسوأ الحالات الإنسانية في العالم.
اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو Play video

المفوض السامي غوتيريس يزور مقديشيو

زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصومال ليعبر عن تضامنه مع الشعب الصومالي مع حلول شهر رمضان المبارك.