مفوضية اللاجئين تسعى لمعرفة تفاصيل حول قوارب أُجبِرت على العودة من أستراليا

إيجازات صحفية, 10 يناير/ كانون الثاني 2014

تسعى المفوضية لمعرفة تفاصيل من السلطات الأسترالية حول التقارير الإعلامية الصادرة مؤخراً حول إجبار البحرية الأسترالية قوارب يفترض أنها تحمل على متنها ملتمسي لجوء في طريقهم إلى أستراليا على العودة إلى المياه الإقليمية الإندونيسية، فضلاً عن تقارير بشأن خطط شراء سفن وتوفيرها من أجل صد القوارب وإعادتها مستقبلاً.

تشعر المفوضية بالقلق إزاء أي سياسة أو ممارسة من شأنها إعادة ملتمسي اللجوء قسراً إلى البحر دون النظر على نحو ملائم إلى احتياجات الأفراد للحماية. وقد تنشأ عن أي نهج مماثل قضايا مهمة ويحتمل أن يجعل أستراليا في موضع الإخلال بالتزاماتها المتضمنة في اتفاقية اللاجئين، فضلاً عن الالتزامات الأخرى التي ينص عليها القانون الدولي.

وكما أظهرت تجارب سابقة، تُعد هذه الممارسات صعبة أيضاً من الناحية التشغيلية ويحتمل أن تشكل خطورة على كل المعنيين بها.

تواصل المفوضية التوصية بذل جهود من أجل تعزيز التعاون الإقليمي على أساس التضامن وتقاسم المسؤولية القائمة على نظم اللجوء الوطنية بدلاً من تبني سياسة الإعادة. وتدعم المفوضية الاستثمار في إطار التعاون الإقليمي في جنوب شرق آسيا، وتقر بالعمل الذي قامت به الدول المشاركة في عملية بالي فيما يتعلق بتلبية احتياجات الحماية والاحتياجات الإنسانية في حالات تدفقات الهجرة المختلطة في منطقة دول آسيا والمحيط الهادئ.

لمزيدٍ من المعلومات حول هذا الموضوع، يُرجى الاتصال:

• في بانكوك، فيفيان تان، هاتف متحرك 280 270 818 66+

• في جنيف، أدريان إدواردز، هاتف متحرك 91205577941+

• في جنيف، بابار بالوش، هاتف متحرك 9106 557 79 41+

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

عمليات الاعتراض البحرية ومعالجة طلبات الحماية الدولية

سياسة المفوضية بهذا الشأن، نوفمبر 2010

الإنقاذ في البحار

دليل للمبادئ والممارسات التي تنطبق على اللاجئين والمهاجرين

الحياة في الظل: تهريب البشر على مشارف الاتحاد الأوروبي

حتى الآن من هذا العام، دخل حوالي 200,000 شخص إلى الاتحاد الأوروبي عبر طرق غير نظامية وقام الكثيرون منهم برحلات تهدّد حياتهم في البحر الأبيض المتوسط. وشرح الكثير من الأفغان والسوريين المتواجدين على مشارف الاتحاد الأوروبي مؤخراً؛ في الجهتين من الحدود بين هنغاريا وصربيا، للمفوضية سبب لجوئهم إلى المهربين للفرار من الحرب والاضطهاد سعياً إلى إيجاد الأمان في أوروبا. يقيم بعضهم في مصنع طوب مهجور في صربيا، في انتظار المهربين لنقلهم إلى هنغاريا ومنها إلى بلدان أخرى من الاتحاد الأوروبي. وأُلقي القبض على بعضهم الآخر خلال قيامهم برحلتهم واحتجزوا مؤقتاً في زنزانات الشرطة في جنوب شرق هنغاريا. التُقطت الصور التالية بعدسة كيتي ماكينزي.

الحياة في الظل: تهريب البشر على مشارف الاتحاد الأوروبي

إنقاذ في عرض البحر

غالباً ما يتزايد عدد الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم لعبور البحر المتوسط وطلب اللجوء في أوروبا مع حلول شهر الصيف ذي الطقس الجميل والبحار الهادئة. غير أن العدد هذا العام شهد ارتفاعاً هائلاً. خلال شهر يونيو/ حزيران، قامت "ماري نوستروم" بإنقاذ الركاب اليائسين بمعدل يتخطى ال750 شخص يومياً.

في أواخر شهر يونيو/حزيران، صعد مصور المفوضية ألفريدو دامانو على متن سفينة "سان جوجيو" التابعة للبحرية الإيطالية بهدف توثيق عملية الإنقاذ بما فيها إلقاء نظرة أولى على القوارب من طائرة هليكوبتر عسكرية ونقل الركاب إلى قوارب الإنقاذ الصغيرة ومن ثم السفينة الأم وأخيراً إعادة الركاب إلى سواحل بوليا الإيطالية.

وخلال حوالي ست ساعات في 28 يونيو/ حزيران، أنقذ الطاقم 1,171 شخص من القوارب المكتظة. وكان أكثر من نصفهم من السوريين الفارين من بلدهم التي دمرتها الحرب وهم بمعظمهم على شكل عائلات ومجموعات كبيرة. فيما يأتي آخرون من إريتريا والسودان وباكستان وبنغلادش والصومال ومناطق أخرى. تمثّل صور داماتو والمقابلات التي ترافقها نوافذاً إلى حياة الأشخاص الذين أصبح الوضع في بلادهم غير مستقر على الإطلاق إلى درجة أنهم أصبحوا مستعدين للمخاطرة بكل شيء.

إنقاذ في عرض البحر

صيحة استغاثة لكل من يُعرِّض حياته للخطر في البحر

في وقت سابق من الشهر الجاري وعلى مرأى من الشاطئ بعد رحلة طويلة من ليبيا، تعرض قارب يحمل على متنه المئات من الأشخاص للغرق قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية. غرق أكثر من 300 شخص، بينهم العديد من الأطفال، وتم انتشال 156 شخصاً فقط من الماء وهم أحياء.

كانت المأساة صادمة لحصيلتها الثقيلة من الموتى، ولكن من غير المرجح أن تثني الأشخاص من القيام بالرحلات غير النظامية المحفوفة بالمخاطر عبر البحر من أجل المحاولة والوصول إلى أوروبا. يسعى العديد لحياة أفضل في أوروبا، ولكن آخرين يهربون من الاضطهاد في بلدان مثل إريتريا والصومال. لا يحدث ذلك في البحر الأبيض المتوسط فقط، إذ يخاطر اليائسون الذين يفرون من الفقر أو الصراع أو الاضطهاد بحياتهم من أجل عبور خليج عدن من إفريقيا؛ ويتوجه الروهينغا من ميانمار إلى خليج البنغال على متن قوارب متهالكة بحثاً عن ملجأ آمن؛ فيما يحاول أشخاص من جنسيات متعددة الوصول إلى أستراليا عن طريق القوارب في الوقت الذي يقوم فيه آخرون بعبور البحر الكاريبي.

ويتذكر الكثيرون النزوح الجماعي للفيتناميين على متن القوارب خلال فترتي السبعينيات والثمانينيات. ومنذ ذلك الحين باتت الحكومات تحتاج إلى العمل معاً من أجل خفض المخاطر التي تتعرض لها حياة الناس. ترصد هذه الصور، المأخوذة من أرشيف المفوضية، محنة النازحين بالقوارب حول العالم.

صيحة استغاثة لكل من يُعرِّض حياته للخطر في البحر