المفوضية تضم صوتها في تركيا للدعوة إلى التضامن مع البلدان المستضيفة للاجئين السوريين

قصص أخبارية, 19 يناير/ كانون الثاني 2014

UNHCR ©
وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو والمفوض السامي أنطونيو غوتيريس مع بعض الأطفال من اللاجئين السوريين.

مخيم حران كوكنلي للاجئين، تركيا، 17 يناير/ كانون الثاني (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) انضمت المفوضية يوم الجمعة إلى مسؤولين كبار من لبنان، والأردن، وتركيا، والعراق، ومصر لدعوة المجتمع الدولي إلى تعزيز التضامن مع البلدان المستضيفة للجزء الأكبر من اللاجئين الفارين من الصراع في سوريا.

وقد جاء النداء خلال البيان المشترك الصادر أثناء جولة في مخيم حران كوكنلي للاجئين الذي يقع جنوب شرق تركيا ويوفر المأوى حالياً لـ14,000 لاجئ سوري. تضمن المشاركون المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، ووزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني إبراهيم سيف، ونائب مساعد وزير الخارجية المصرية راندا لبيب، ومنسق شؤون اللاجئين في لبنان، مكرم ملاعب.

كما استنكروا في بيانهم مدى المعاناة الإنسانية الناجمة عن الأزمة السورية، وتأثيرها المزعزع لاستقرار المنطقة بأكملها، والتهديد الذي تشكله على السلام والأمن العالمي. وأكدوا مجدداً على أن تدفق اللاجئين كان نتيجة للمأساة الإنسانية في سوريا، وأشاروا إلى أنه ما لم يعد الاستقرار والأمن مجدداً، سيظل إيجاد حل أمراً بعيد المنال.

وجاء في البيان المشترك: "من الواضح أنه قد يكون للصراع حل عسكري. إلا أن الحل ينبغي أن يكون سياسياً. لذلك نناشد كافة أطراف الصراع أن ينحوا خلافاتهم جانباً ويأتوا معاً لحضور مؤتمر جنيف الثاني في 22 من يناير/ كانون الثاني، حيث يجب أن تتخذ بعض الخطوات الفعلية نحو إيجاد حل سياسي ووضع نهاية للصراع".

كما أكد البيان أيضاً على أن "مؤتمر جنيف الثاني لا يمكن أن يكون غير مبال بالبعد الإنساني للصراع السوري ومعاناة الشعب السوري الهائلة، فلابد من تهيئة الظروف أمام الوكالات العاملة في المجال الإنساني للوصول دون عوائق إلى كل ضحايا الصراع، بصرف النظر عن موقعهم داخل سوريا".

وكرر البيان أيضاً الدعوات التي وجهت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي خلال الاجتماع الدولي الذي ترأسته المفوضية في جنيف لتقديم المزيد من المساعدات المالية والتضامن للمساهمة في تخفيف العبء على البلدان المجاورة لسوريا.

وقد حث الوزراء والمفوضية بلدان أخرى على الإبقاء على حدودها مفتوحة أمام السوريين الذين يلتمسون الحماية، وأن تعزز برامج إعادة توطين اللاجئين وقبول دخولهم إلى أراضيها لدواع إنسانية بدرجة أكبر، فضلاً عن تطبيق إجراءات أكثر مرونة بالنسبة للسوريين لجمع شمل الأسرة ومتطلبات الحصول على تأشيرة. إضافة إلى ذلك، دعت المفوضية إلى وقف إعادة السوريين إلى سوريا وبلدان المنطقة المستضيفة للغالبية العظمى من اللاجئين.

يوجد حالياً أكثر من 2.3 مليون لاجئ سوري مسجل في المنطقة، من بينهم نحو 869,000 في لبنان، و600,000 في الأردن، و582,000 في تركيا، و213,000 في العراق، وما يزيد عن 132,000 في مصر. وتقدر حكومات تلك الدول أن الأعداد الفعلية أكبر بكثير. إضافة إلى ذلك، يقدر إجمالي عدد النازحين داخل سوريا بـ6.5 ملايين شخص.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

لاجئون سوريون يطاردون اليأس في مخيم أديامان بتركيا

منذ أن اندلع الصراع في سوريا في شهر مارس/آذار من عام 2011، قامت الحكومة التركية بإنشاء 17 مخيماً في ثماني مقاطعات، وذلك لتوفير سبل الأمان والحماية لعشرات الآلاف من اللاجئين الذين تشكل النساء والأطفال ثلاثة أرباع عددهم الإجمالي في تركيا. تؤمّن المخيمات، ومنها مخيم أديامان المعروضة صورة هنا، مكاناً للعيش واحتياجات مادية أساسية للمقيمين فيه، كما توفر خدمات الرعاية الصحية والتعليم والتدريب المهني وغيرها من أشكال الدعم النفسي والاجتماعي.

تتواجد فرق المفوضية بشكل منتظم في جميع المخيمات، حيث تقدّم المساعدة التقنية للسلطات التركية حول الأمور المتعلقة بالحماية، ويتضمن ذلك التسجيل، وإدارة المخيمات، والاحتياجات المحددة والحالات المستضعفة، والعودة الطوعية. قامت المفوضية بتوفير خيام وتجهيزات للطهي وغيرها من مواد الإغاثة. كما تعمل المفوضية مع الحكومة لمساعدة ما يقرب من 100,000 لاجئ حضري (خارج المخيمات) في تركيا.

وسوف تتابع المفوضية تقديم الدعم المادي والتقني لمساعدة السلطات على التعامل مع الزيادة في أعداد القادمين. التقط المصور الأمريكي براين سوكول الصور التالية حول الحياة في مخيم أديامان الواقع في مقاطعة غازي عينتاب التركية. بلغ تعداد سكان المخيم في بداية شهر فبراير/شباط 2013 حوالي 10,000 لاجئ سوري.

لاجئون سوريون يطاردون اليأس في مخيم أديامان بتركيا

مخيم جديد، ومنزل جديد: أسرة سورية في مخيم الأزرق في الأردن

افتتحت الحكومة الأردنية رسمياً في 30 من إبريل/ نيسان مخيماً جديداً للاجئين شرق العاصمة الأردنية، عَمان. وتساعد المفوضية في إدارة مخيم "الأزرق" الذي تم افتتاحه لتخفيف الضغط عن مخيم الزعتري. يوجد حالياً نحو 5,000 مأوى في مخيم الأزرق يمكنه استيعاب ما يصل إلى 25,000 لاجئ.

ضمت المجموعة الأولى التي وصلت إلى المخيم أبو صالح البالغ من العمر 47 عاماً وأسرته، الذين قطعوا رحلة طويلة من محافظة الحسكة شمالي سوريا إلى الأردن. يقول أبو صالح، 47 عاماً: "عندما وصل القتال إلى قريتنا، خشيت على حياة زوجتي وأبنائي، وقررنا الرحيل لنعيش في أمان في الأردن".

كان أفراد الأسرة يعملون كمزارعين، ولكن خلال العامين الماضيين، لم يتمكنوا من زراعة أي محاصيل وكانوا يعيشون دون مياه جارية وكهرباء. يقول أبو صالح إن الأسرة كانت ترغب في البقاء في مكان يشعرون فيه بالأمان الشخصي والنفسي على حد سواء وذلك حتى يتمكنوا من العودة إلى وطنهم. تابع المصور جارد كوهلر الأسرة في رحلتها من الحدود إلى مخيم الأزرق.

مخيم جديد، ومنزل جديد: أسرة سورية في مخيم الأزرق في الأردن

جهان، قصة عائلة سورية كفيفة تشق طريقها إلى أوروبا

كملايين آخرين، أرادت جهان، البالغة من العمر 34 عاماً، المخاطرة بكل شيء للفرار من سوريا التي مزقتها الحرب وإيجاد الأمان لها ولعائلتها. وخلافاً لكثيرين، فإن جهان امرأة كفيفة.

منذ تسعة أشهر، فرت من دمشق مع زوجها أشرف، 35 عاماً، والذي يفقد بصره هو الآخر. شقا طريقها إلى تركيا مع ابنيهما على متن قارب انطلق في البحر المتوسط، إلى جانب 40 شخص آخر. كان يأملان في أن تستغرق الرحلة ثماني ساعات، ولم يكن ثمة من ضمانة لوصولهم أحياء.

وبعد رحلة محفوفة بالمخاطر دامت 45 ساعة وصلت العائلة أخيراً إلى جزيرة يونانية في بحر إيجه، تدعى جزيرة ميلوس- وهي تبعد أميالاً عن المسار المخطط له. تعين عليهم العثور على طريقهم إلى أثينا دون دعم أو مساعدة.

احتجزتهم الشرطة لأربعة أيام عند وصولهم. وتم تحذيرهم للبقاء خارج أثينا وخارج ثلاثة مدن يونانية أخرى، لتتقطع بهم السبل.

معدمون ومتعبون، اضطر أفراد العائلة للانفصال عن بعضهم البعض - فأكمل أشرف الرحلة شمالاً بحثاً عن اللجوء، فيما اصطحبت جهان ابنيهما إلى لافريون، وهو تجمع غير نظامي على بعد ساعة تقريباً في السيارة من العاصمة اليونانية.

وتنتظر جهان اليوم لم شملها مع زوجها الذي حصل على اللجوء في الدنمارك. الغرفة التي تعيش فيها مع ولديها، أحمد، 5 سنوات، ومحمد، 7 سنوات، صغيرة جداً، وهي قلقة بشأن تعليمهما. وفي حال عدم خضوعها عاجلاً لعملية زرع قرنية معقدة، ستبقى عينها اليسرى مغمضة إلى الأبد.

تقول جهان بحزن: "جئنا إلى هنا لنعيش حياة أفضل ولنجد أشخاصاً قد يتفهمون وضعنا بشكل أفضل؛ أنا أستاء جداً عندما أرى أنهم قليلاً ما يتفهمون."

جهان، قصة عائلة سورية كفيفة تشق طريقها إلى أوروبا

لبنان: أطفال الفحم Play video

لبنان: أطفال الفحم

قصة لجوء، من مصر إلى السويد Play video

قصة لجوء، من مصر إلى السويد

"أحلم بأن يكون لنا منزل جديد في مكان أفضل في يوم من الأيام. سأذهب إلى المدرسة وأكوّن صداقات جديدة."
العراق: خبز وملح بين اللجوء السوري والنزوح العراقي Play video

العراق: خبز وملح بين اللجوء السوري والنزوح العراقي

مأساة اللجوء السوري والنزوح العراقي تلاقت في مخيم دوميز حيث احتضن هؤلاء اللاجئون السوريون والنازحون العراقيون بعضهم بعضا متشاركين الخبز والملح.