المفوضية ترحب بسياسة أفغانستان الجديدة بشأن النازحين داخلياً

إيجازات صحفية, 13 فبراير/ شباط 2014

ترحب المفوضية بالسياسة الوطنية الجديدة في أفغانستان المتعلقة بحقوق الأشخاص النازحين داخلياً.

صدرت اليوم في كابول سياسة أفغانية جديدة بشأن النازحين داخلياً تسعى إلى ضمان حماية حقوق النازحين، وتهدف إلى إيجاد حلول للمتضررين جرَّاء الصراعات والكوارث الطبيعية وتحدد أدوار ومسؤوليات وزارات الحكومة المختلفة والشركاء في العمل الإنساني وغيرهم.

تقدم المفوضية الدعم والمساعدات الفنية إلى السلطات الأفغانية فيما يتعلق بصياغة مسودة السياسة الجديدة.

ويقدر أن نحو 630,000 شخص لا يزالون نازحين داخل أفغانستان جراء الصراع؛ يعيش 55% منهم في المناطق الحضرية. ونشهد زيادة سنوية في معدل النزوح الداخلي تصل نسبتها إلى 22% إذ تتواصل زيادة الأعداد، فقد أصبح أكثر من 124,000 شخص نازحين في عام 2013 فقط.

نتحمس للتيقن من أن السياسة الجديدة المطبقة تعترف بالمسؤولية المركزية للحكومة من أجل الحيلولة دون حدوث الظروف التي تؤدي إلى النزوح وذلك للحد من النزوح الحتمي، فضلاً عن التخفيف من آثاره العكسية دون تباطؤ وإنهائها.

كما سيتم تقديم الدعم إلى المجتمعات المضيفة للنازحين داخلياً واللاجئين الأفغان العائدين غير القادرين على العودة إلى مناطقهم الأصلية.

إنها تقر بأن مسؤولية الحكومة الأولى تتمثل في تقديم المساعدات الطارئة، والدعم والحماية الفعالة على المدى الأبعد للنازحين داخلياً في أفغانستان. وتُعد هذه المسؤولية قائمة بغض النظر عن سبب النزوح، وتسري سواء كان النازحين يعيشون في مخيمات أو لدى عائلات مضيفة، في المناطق الريفية أو الحضرية، في ولايتهم الأصلية أو خارجها.

عند تطبيق السياسة لن يفقد النازحون الحقوق التي يتمتع بها المواطنون الآخرون. وخاصة لأنها تقر بأن جميع الأفغان -ومنهم النازحون- لهم الحق في حرية التنقل والإقامة.

إضافة إلى ذلك، يحق للأفغان الاندماج في المكان الذي يعيشون فيه، أو العودة إلى موطنهم الأصلي، أو الانتقال للعيش في مكان جديد. ولن يتم تحت أي ظرف من الظروف حث النازحين داخلياً أو إجبارهم على العودة أو إعادة التوطين في مناطق تتعرض فيها حياتهم للخطر.

تدرك المفوضية التحديات التي ستواجه الحكومة الأفغانية عند تطبيق السياسة، وتظل المفوضية ووكالات العمل الإنسانية الأخرى في وضع التأهب لمساعدة أفغانستان في إيجاد الحلول للنازحين داخلياً.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

خالد حسيني

كاتب أميركي

خالد حسيني والمفوضية

تعرفوا على الدعم الذي يقدمه خالد حسيني للمفوضية

السيرة الذاتية لخالد حسيني

يعرف الكاتب الأميركي المعروف ما تعنيه كلمة لاجئ

ثلاثون يوماً من الإيمان

تقدم هذه الصور لمحة عن طبيعة حياة اللاجئين وهم يقضون شهر رمضان بعيداً عن أوطانهم. بطلب من المفوضية، قام فريق من المصورين من جميع أنحاء العالم بالتقاط صور تعكس ذكريات اللاجئين وصعوباتهم وأحلامهم.

ثلاثون يوماً من الإيمان

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013 Play video

اللاجئون حول العالم: الإتجاهات العالمية في العام 2013

يظهر تقرير صدر مؤخراً عن للمفوضية أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم قد تخطى 50 مليون شخص وذلك للمرّة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدودPlay video

قصة حسيني.. تهريب البشر عبر الحدود

حسيني يروي قصة هروبه من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر
رسالة أنجلينا جوليPlay video

رسالة أنجلينا جولي

المبعوثة الخاصة للمفوضية تروج لحملة من التسامح بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.