في اليوم العالمي للمرأة، المفوضية تتعهد بتطوير برنامج المساواة بين الجنسين

قصص أخبارية, 10 مارس/ آذار 2014

UNHCR/S.Rich ©
فتاة باكستانية يتيمة في مخيم للنازحين داخلياً. يقول رئيس المفوضية غوتيريس إن تعليم الفتيات كهذه هو أمر حيوي لتحقيق التقدم الاجتماعي.

جنيف، 7 مارس/ آذار (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، يوم الجمعة مجدداً على إصرار المفوضية على تحقيق أولويتها الإستراتيجية العالمية المتمثلة في إحراز تقدم على صعيد المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. جاء التعهد في رسالة إلى موظفي المفوضية عشية اليوم العالمي للمرأة الذي يحمل هذا العام شعار "المساواة بين الجنسين تحقق التقدم للجميع".

وصرح غوتيريس قائلاً إن شعار هذا العام "يقر بأننا لا نعيش في عالم تتحقق فيه لكل النساء والفتيات المساواة وعدم التمييز. وكما نرى جميعاً في عملنا اليومي، يزيد النزوح القسري من المخاطر التي تواجه النساء والفتيات".

وقد ألقى المفوض السامي أيضاً الضوء على بعض برامج المفوضية المهمة التي سيكون لها تأثير إيجابي على وضع النساء والفتيات النازحات.

وأردف قائلاً: "من منطلق إدراك المفوضية بالأهميةَ الحيوية لدور الشباب والمراهقين في تقدم التغيير الإيجابي في المجتمعات، تبدأ المفوضية خلال العام الحالي عدة مشروعات مع فرق الشباب لمعالجة قضايا الحماية في مجتمعاتهم وتطوير مهاراتهم القيادية والحياتية. كما تعمل شعبة الحماية الدولية من خلال عدة عمليات لدعم هذه الفرق عن طريق صندوق تمكين الشباب، وسوف نعطي الأولوية للمبادرات التي تستهدف المراهقات بصفة خاصة".

وأضاف غوتيريس قائلاً: "نعلم أن تعليم الفتاة أمر حيوي لتحقيق التقدم الاجتماعي. ولكن لا يزال الكفاح مستمراً لإبقاء الفتيات في المدارس، خاصة أثناء مرحلة الانتقال الحرجة من التعليم الابتدائي إلى الثانوي. تستخدم المفوضية إستراتيجيات موجهة لزيادة التحاق الفتيات بالمدارس، وقد بدأنا نشهد نتائج جهودنا المتجددة في هذا المجال. فبدون تعليم الفتيات، تظل المساواة بين الجنسين وعداً لا أساس له".

كما أشار المفوض السامي إلى أن المفوضية اتخذت خطوات مهمة لتحقيق تحسينات مؤسسية فيما يتعلق بمنع العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس والاستجابة لهما عند بدء حالات الطوارئ بدعم من مبادرة الحكومة الأمريكية "آمنون من البداية".

واختتم حديثه قائلاً: "تأمل المفوضية خلال الأعوام الثلاثة القادمة سد فجوات الخبرات الفنية الموجودة في حالات الطوارئ الحالية، وزيادة القدرات الداخلية على منع العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس والاستجابة لهما، وتطوير منهجيات لتقييم أثر العنف مستندة إلى الأدلة، وتنفيذ برامج سبل العيش الموجهة إلى النساء والفتيات المعرضات لخطر العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس والناجيات منهما".

يحتفل موظفو المفوضية ومكاتبها في أنحاء العالم في الوقت الراهن باليوم العالمي للمرأة، ويُعد هذا اليوم واحداً من أهم التواريخ التي تحتفل بها المفوضية كل عام.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

مخاوف النساء

تختلف هذه المخاوف من سياق إلى آخر، ولكن هناك بعض القضايا المتقاطعة.

كيف تقدم المفوضية المساعدة للنساء؟

من خلال ضمان مشاركتهن في صنع القرار وتعزيز اعتمادهن على أنفسهن.

الحوارات الإقليمية مع النساء والفتيات

تقوم المفوضية بتنظيم سلسلة من الحوارات مع النساء والفتيات النازحات قسرا.

النساء

تتعرض النساء والفتيات بشكل خاص للإساءة في حالات النزوح الجماعي.

النساء القياديات الداعمات للمرأة اللاجئة في البحث عن مصادر الرزق

برنامج يهدف إلى تمكين الاستقلال الإقتصادي للنساء اللاجئات.

مع من نعمل لحماية المرأة؟

مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الشعبية ومؤسسات القطاعين العام والخاص.

مع اقتراب الشتاء، السوريون يستعدون لبرودة الطقس في الأردن

مع دنو افصل لشتاء وعدم ظهور بوادر لانحسار الحرب المستعرة في سوريا، يواصل المدنيون السوريون هروبهم اليائس عبر الحدود إلى بر الأمان. وقد اضطر أغلب الفارين للمغادرة وليس بحوزتهم أي شيء ويصل البعض إلى الأردن حفاة الأقدام بعد السير لأميال من أجل الوصول إلى الحدود في ظروف تزداد برودة وقسوة. وعادة ما يكون وصولهم إلى منطقة الاستقبال التابعة للمفوضية في مخيم الزعتري المرة الأولى التي يشعرون فيها بالدفء ودون خوف منذ اندلاع الحرب.

وخلال ساعات الفجر، يصل معظم الأشخاص وعلى وجوههم الإنهاك وهم يلتحفون الأغطية. وعندما يستيقظون يمكن رؤية علامات الأسى مرسومة على وجوههم إثر المحنة التي تعرضوا لها. وفي أنحاء مخيم اللاجئين، تنشأ صناعة الملابس المنزلية على ناصية كل شارع. وفي أنحاء المنطقة، تتحرك المفوضية وشركاؤها بسرعة لتوزيع البطانيات الحرارية، والحصص الغذائية والملابس الإضافية لضمان حماية اللاجئين الأقل ضعفاً. وقد التقط غريغ بيلز الذي يعمل مع المفوضية الصور التالية.

مع اقتراب الشتاء، السوريون يستعدون لبرودة الطقس في الأردن

النازحون داخلياً في ميانمار وجهود الإغاثة في ولاية راخين

تظهر للعيان أزمة إنسانية في أنحاء ولاية راخين بميانمار، حيث يوجد ما يقرب من 115,000 شخص ممن هم بحاجة ماسة للإغاثة، وذلك في أعقاب نزوحهم أثناء موجتين من العنف الطائفي في يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2012.

وقد سعى النازحون، ومعظمهم من الروهينغا، إلى الحصول على مأوى في مخيمات الإغاثة المؤقتة، ولا يزال آخرون منتشرين في أنحاء الولاية، يعيشون في ظل قيود أمنية صارمة داخل قراهم المهدمة.

الظروف قاسية: تكتظ المخيمات التي يفتقر بعضها حتى إلى المرافق الصحية الأساسية، في حين دُمرت العديد من القرى تماماً وبدأت المياه تنضب فيها.

ففي إحدى القرى، تعيش أكثر من 32 عائلة بصورة متلاصقة داخل خيمتين كبيرتين فقط. ولا يحصل الأطفال على التعليم، كما أن حديثي الولادة والمسنين في وضع خطير للغاية بسبب عدم توفر المرافق الطبية.

تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتوزيع إمدادات الإغاثة، والعمل مع السلطات والشركاء من أجل تحسين ظروف المخيم، إلا أن المساعدة الدولية لا تزال مطلوبة.

النازحون داخلياً في ميانمار وجهود الإغاثة في ولاية راخين

من جحيم الحرب إلى العناية المركزة

كان جان دو ديو من جمهورية إفريقيا الوسطى في طريقه إلى السوق في منتصف شهر يناير/كانون الثاني عندما تعرّض لإطلاق نارٍ. كان الراعي البالغ 24 عاماً من العمر قد فرّ من بلاده مع عائلته قبل شهرَيْن ولجأوا إلى جزيرة في نهر أوبانغي تابعة لجمهورية الكونغو الديمقراطية. وكان جان يعبر النهر أحياناً ليعود إلى بلدته للاطمئنان إلى ماشيته، ولكن الحظ تخلى عنه الأسبوع الماضي عندما ذهب ليصطحب أحد الحيوانات إلى السوق. وبعد بضع ساعات، كان الأطباء يسعون جاهدين لإنقاذ حياته في غرفة عمليات مؤقتة في دولا وهي بلدة كونغولية حدودية تقع على ضفاف نهر أوبانغي.

جان ليس الوحيد الذي يعاني من هذا الوضع. ففي العامين الماضيين، أجبرت الحرب في جمهورية إفريقيا الوسطى أكثر من 850,000 شخصٍ على الفرار من منازلهم. وتعرّض الكثيرون منهم للاعتداء لدى فرارهم أو للقتل في حال حاولوا العودة. وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاروة، تُستنزَف الموارد الطبية المستخدمة إلى أقصى الحدود.

وثّقت عدسة المصوّر براين سوكول بتكليف من المفوضية، اللحظة التي أُدخل فيها جان وآخرون بسرعة إلى غرفة العمليات. تشهد صوره على اليأس والحزن ووحدة العائلة وأخيراً على الصراع للبقاء على قيد الحياة.

من جحيم الحرب إلى العناية المركزة