تحديد موعد لافتتاح مخيم جديد للاجئين السوريين في الأردن

إيجازات صحفية, 13 مارس/ آذار 2014

رحبت المفوضية بالقرار الذي اتخذته الحكومة الأردنية هذا الأسبوع بافتتاح المخيم الثالث للاجئين في البلاد؛ مخيم الأزرق، خلال بضعة أسابيع من الآن، في 30 أبريل. يقع مخيم الأزرق بمحافظة الزرقاء على بعد حوالي 100 كيلومتر شرق العاصمة عَمَّان. ويستوعب المخيم مبدئياً أعداداً صغيرة نسبياً من اللاجئين، ولكن تدريجياً يمكن أن يستوعب 130,000 شخص.

يأتي افتتاح المخيم في حينه حيث شهدت الأسابيع الماضية زيادة في أعداد الأشخاص الذين يعبرون الحدود بنسبة 50 بالمائة بمعدل يصل إلى نحو 600 شخص يومياً. تُلقي هذه الزيادة التي تجتمع مع تراجع عدد العائدين تلقائياً إلى سوريا أعباء على مخيم الزعتري؛ المخيم الأساسي المستضيف للاجئين السوريين في الأردن، حيث يستضيف حالياً نحو 100,000 مقيم؛ أي ما يناهز طاقته الاستيعابية القصوى.

وتجري الاستعدادات في مخيم الأزرق لاستيعاب اللاجئين وإمدادهم بالمساعدات والخدمات اللازمة، ودعم حمايتهم. ويعمل حالياً 22 شريكاً من بينهم نظراء حكوميون ووكالات معنية بالشؤون الإنسانية على تعبئة الموارد البشرية وتفعيل خطط استعدادهم للتشغيل في الموعد المحدد.

اكتمل إلى الآن العمل في أكثر من 2,500 مأوى، يمكن أن تستوعب المجموعة الأولى من اللاجئين وقوامها 13,000 لاجئ. وقد تم إنشاء طرق بطول 103 كيلومترات ومناطق للخدمات على مساحة تفوق 447,000 متر مربع. كما انتهى العمل في نحو 2,000 مرفق للصرف الصحي لتغطية احتياجات 30,000 لاجئ، إضافة إلى نظام توزيع المياه. وتتوفر أيضاً مدرستان وملعبان ومساحات صديقة للطفل ومساحات مخصصة للشباب. أما عن الدعم الصحي، فقد اكتملت إلى الآن أعمال مركز صحي واحد وأصبحت مستشفى للرعاية الصحية الثانوية بسعة 130 سريراً جاهزة للتشغيل. وتصل طاقة استقبال اللاجئين في المخيم إلى 2,000 لاجئ يومياً.

وبمجرد افتتاحه، سوف يستقبل المخيم الواقع في الشطر الشرقي من الأردن على بعد 90 كيلومتراً من الحدود السورية الواصلين الجدد من سوريا واللاجئين الموجودين في الأردن الراغبين في جمع شملهم على العائلات الواصلة حديثاً.

وقد قام معالي السيد حسين المجالي، وزير الداخلية الأردني بزيارةٍ إلى المخيم أمس، يرافقه أندرو هاربر، ممثل المفوضية في الأردن.

سجلت المفوضية إلى الآن 584,600 لاجئ سوري في الأردن، يعيش 80% منهم في المناطق الحضرية في أنحاء البلاد، وتعيش نسبة 20% الباقية في أحد مخيمات اللاجئين الأربعة الواقعة في الشمال.

لمزيدٍ من المعلومات حول هذا الموضوع، يُرجى الاتصال:

• في جنيف، أدريان إدواردز، هاتف متحرك رقم: 9120 557 79 41+

دان ماك نورتون، هاتف متحرك رقم: 3011 217 79 41+

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

الاتحاد الأوروبي يمول تدريباً على صناعة الأغباني في لبنان

"الأغباني" عبارة عن نسيج مطرز تقليدي سوري مزين بزخرفات أنيقة مستوحاة من نباتات الشرق الأوسط. صنع الحرفيون السوريون هذه الحرف اليدوية طوال قرون متبعين أساليب قديمة، وهي تُستخدم لصناعة مفارش المائدة والملابس والوسائد وغيرها من العناصر الزخرفية. وقبل اندلاع الصراع كانت هذه المنتجات الجميلة تُستورد من سوريا وأمكن إيجادها في المتاجر في أنحاء العالم، بما في ذلك في لبنان.

وبفضل تمويل الاتحاد الأوروبي، بدأت المفوضية عام 2014 ورشة عمل حول تقنية "الأغباني" للتطريز في تكريت، شمال لبنان، للنساء السوريات واللبنانيات. وإلى جانب تعلّم مهارات جديدة، يقدم البرنامج أيضاً للمشاركات فرصة للتعارف والتفاعل مما يعزز التماسك الاجتماعي بين المجتمعين.

ومع نهاية عام 2015، ستكون 50 امرأة لبنانية وسورية قد استفادت من التدريب الذي قدمته المفوضية بالشراكة مع جمعية "المجموعة" غير الحكومية اللبنانية ومؤسسة 'L'Artisan du Liban' (حرفيو لبنان) الخاصة غير الربحية.

الاتحاد الأوروبي يمول تدريباً على صناعة الأغباني في لبنان

المخيمات التركية تأوي 90,000 لاجئ سوري

بحلول منتصف سبتمبر/أيلول، عبر أكثر من 200,000 لاجئ سوري الحدود إلى تركيا. وبحسب تقديرات المفوضية فإن نصفهم من الأطفال، وشاهد العديد منازلهم وهي تتعرض للدمار خلال الصراع قبل أن يلوذوا بالفرار إلى الحدود بحثاً عن السلامة.

وقد استجابت السلطات التركية من خلال بناء مخيمات منظمة تنظيماً جيداً على طول الحدود الجنوبية لتركيا مع سوريا. ومنذ اندلاع الأزمة في سوريا، قدمت هذه المخيمات المساعدة لـ120,000 لاجئ. وهناك حالياً 12 مخيماً يستضيف 90,000 لاجئ، في حين أن أربعة مخيمات أخرى هي قيد الإنشاء. وقد أنفقت الحكومة التركية حوالي 300 مليون دولار أمريكي حتى الآن، وتستمر في إدارة المخيمات وتوفير الغذاء والخدمات الطبية فيها.

وقد قدمت المفوضية للحكومة التركية الخيام والبطانيات وأواني المطبخ لتوزيعها على اللاجئين. كما توفر المفوضية المشورة والمبادئ التوجيهية، فيما يقوم موظفوها بمراقبة العودة الطوعية للاجئين.

ويأتي معظم اللاجئين العابرين إلى تركيا من المناطق الشمالية في سوريا، بما في ذلك مدينة حلب. وقد بقي البعض في البداية في المدارس أو غيرها من المباني العامة، ولكن منذ ذلك الحين انتقلوا إلى المخيمات، حيث تعيش العائلات في خيام أو منازل مسبقة الصنع، في حين تتوفر جميع الخدمات الأساسية.

المخيمات التركية تأوي 90,000 لاجئ سوري

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

مع دخول الحرب في سوريا عامها الثالث، وبحسب تقديرات المفوضية، فإن هناك ما يزيد عن مليون طفل سوري يعيشون الآن خارج بلادهم كلاجئين، من بينهم الطفلة آية، البالغة من العمر ثمانية أعوام، والتي أُجبرت على الفرار مع أسرتها إلى لبنان في عام 2011. تعيش آية مع أسرتها حالياً في مخيم عشوائي يضم أكثر من ألف لاجئ آخر حيث تحيط بهم حقول الطماطم والفلفل والجزر في وادي البقاع الخصيب. تشعر الصغيرة بالفضول والرغبة في معرفة كل شيء وتحب أن تتعلم، بيد أنها لم تتمكن من الذهاب إلى المدرسة خلال العامين الماضيين سوى لفترات متقطعة. تحلم أية بالدراسة وتريد أن تكون يوماً ما طبيبة أطفال، ولكن والدها مريض ولا يعمل ولا يقدر على دفع رسم شهري قيمته 20 دولاراً للحافلة التي توصلها إلى أقرب مدرسة. وبينما يذهب أشقاؤها للعمل في الحقول لكسب الرزق، تبقى آية في المسكن لرعاية شقيقتها لبيبة البالغة من العمر 11 عاماً والتي تعاني من إعاقة. تقول الأسرة إن آية تتمتع بشخصية قوية، ولكن لديها أيضاً روح مرحة تنعكس إيجاباً على الآخرين.

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

لبنان: المفوضية تساعد اللاجئين على الاستعداد للشتاءPlay video

لبنان: المفوضية تساعد اللاجئين على الاستعداد للشتاء

مئات آلاف اللاجئين في لبنان باتوا أكثر عرضةً لقساوة برد الشتاء بسبب تدهور أوضاعهم المادية. فاتن أمٌ لخمسة أطفال تجابه الشتاء لأول مرةٍ في خيمةٍ بعدما فقدت القدرة على دفع إيجار الغرفة التي كانت تعيش فيها. كيف تستعد فاتن للشتاء؟ وكيف تساعد المفوضية اللاجئين الأكثر ضعفاً قبيل وصول الأمطار والثلوج؟
موسيقى من أجل السلامPlay video

موسيقى من أجل السلام

أتى علاء إلى إيطاليا في صيف 2015. كان واحداً من عدد قليل من اللاجئين الذين لم يصلوا إلى أوروبا مخاطرين بحياتهم في البحر الأبيض المتوسط.
إيطاليا: أغنية مايا Play video

إيطاليا: أغنية مايا

نواف وزوجته وأولاده معتادون على البحر، فقد كانوا يعيشون بالقرب منه وكان نواف صياد سمك في سوريا، إلا أنهم لم يتصوروا قط أنهم سيصعدون على متن قارب يخرجهم من سوريا دون عودة. كان نواف ملاحقاً ليتم احتجازه لفترة قصيرة وإخضاعه للتعذيب. وعندما أُطلق سراحه، فقد البصر في إحدى عينيه