المفوضية تعرب عن صدمتها وحزنها لغرق عدد كبير من اللاجئين الكونغوليين في بحيرة ألبرت

قصص أخبارية, 25 مارس/ آذار 2014

UNHCR/M.Sibiloni ©
صيادون أوغنديون خلال البحث عن ضحايا غرق قارب في بحيرة ألبرت. كان القارب يحمل لاجئين كونغوليين قرروا العودة إلى ديارهم.

كمبالا، أوغندا، 25 مارس/ آذار (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) أعربت المفوضية يوم الاثنين عن صدمتها وحزنها لوفاة عدد كبير من اللاجئين الكونغوليين، من بينهم أطفال، غرقاً بعدما انقلب بهم قارب في بحيرة ألبرت كان يحملهم من غربي أوغندا للعودة إلى وطنهم.

كان القارب واحداً من اثنين غادرا صباح السبت من منطقة هويما بأوغندا الواقعة على الجانب الشرقي من البحيرة الممتدة على الحدود بين البلدين. كان القاربان يحملان لاجئين من مخيم كيانغوالي متوجهين للعودة طوعاً إلى ديارهم شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقد انقلب أحد القاربين ملقياً بركابه في البحيرة. ووفقاً للمعلومات التي تلقتها المفوضية حتى الآن من السلطات واللاجئين، تم إنقاذ 41 شخصاً وانتشال 98 جثة. وقد كان على متن القارب ما مجموعه 250 شخصاً.

وقد علق أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على الحادث قائلاً: "لقد صدمتني هذه المأساة بشدة. ينشغل تفكيري بمن فقدوا أحباءهم والناجين. وأود أن أعبر عن امتناني للحكومة والجهات الأخرى العاملة الذين نظموا عملية الإنقاذ وانتشال الجثث، ويقدمون المساعدات للناجين. وقد طلبت من مكتب المفوضية بأوغندا تقديم الدعم الكامل لهذه الجهود".

هذا، وقد تم نقل الناجين إلى مقاطعة بونديبوجيو، شمال غرب أوغندا، حيث تقدم لهم المفوضية وشركاؤها والمسؤولون الحكوميون الأوغنديون الدعم بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي. ولا يزال أقارب المتوفين الذين هرعوا مسرعين من جمهورية الكونغو الديمقراطية يواصلون التعرف على ذويهم في مستشفى مقاطعة بونديبوجيو.

كما تعمل المفوضية والحكومة الأوغندية على تسهيل نقل الجثث وإعادتها إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. إضافة إلى ذلك، عملت المفوضية على حشد الموظفين وتعبئة الموارد لتقديم الدعم، فضلاً عن إنشاء نقطة للاستعلامات والاستجابة في مركز عبور بونديبوجيو لدعم أقارب الناجين.

ديرٌ بالذكر أن أوغندا تُعد من الدول الرئيسية التي تستضيف لاجئين على أراضيها، حيث يتجاوز عدد ملتمسي اللجوء واللاجئين 328,900 شخص وفقاً للإحصائيات الصادرة في أواخر فبراير/ شباط. ورغم أن العديد من الواصلين مؤخراً جاؤوا من جنوب السودان، فلا تزال أوغندا تستضيف نحو 175,500 لاجئ كونغولي، بما فيهم نحو 66,000 فروا إلى مقاطعة بونديبوجيو منذ يوليو/ تموز الماضي هرباً من القتال الدائر في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية. وكان بين هذه المجموعة الأشخاص المتضررون جراء هذه المأساة.

وقد لاحظت المفوضية على مدار الشهور الثلاثة الماضية زيادة عدد اللاجئين الكونغوليين العائدين تلقائياً إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. كان معظمهم قد وصل إلى أوغندا على مدار العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية وكانوا يعيشون قريباً نسبياً من الحدود الأوغندية.

تجدر الإشارة إلى أن معظم من يعودون الآن يتوجهون إلى منطقة روتشورو الآمنة والمستقرة نسبياً الواقعة في إقليم كيفو الشمالي بجمهورية الكونغو الديمقراطية، كما أوردت التقارير أن بعض العائدين إلى منطقة كامانغو أقصى الشمال يقيمون في مخيمات النازحين داخلياً. هذا، ويستخدم اللاجئون كلاً من مسارات القوارب عبر بحيرة ألبرت والطرق البرية للعودة. وقد كان يجري الترتيب لحملة تحذير من مخاطر عبور البحيرة عندما وقعت هذه المأساة.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

عمليات الاعتراض البحرية ومعالجة طلبات الحماية الدولية

سياسة المفوضية بهذا الشأن، نوفمبر 2010

الإنقاذ في البحار

دليل للمبادئ والممارسات التي تنطبق على اللاجئين والمهاجرين

من جحيم الحرب إلى العناية المركزة

كان جان دو ديو من جمهورية إفريقيا الوسطى في طريقه إلى السوق في منتصف شهر يناير/كانون الثاني عندما تعرّض لإطلاق نارٍ. كان الراعي البالغ 24 عاماً من العمر قد فرّ من بلاده مع عائلته قبل شهرَيْن ولجأوا إلى جزيرة في نهر أوبانغي تابعة لجمهورية الكونغو الديمقراطية. وكان جان يعبر النهر أحياناً ليعود إلى بلدته للاطمئنان إلى ماشيته، ولكن الحظ تخلى عنه الأسبوع الماضي عندما ذهب ليصطحب أحد الحيوانات إلى السوق. وبعد بضع ساعات، كان الأطباء يسعون جاهدين لإنقاذ حياته في غرفة عمليات مؤقتة في دولا وهي بلدة كونغولية حدودية تقع على ضفاف نهر أوبانغي.

جان ليس الوحيد الذي يعاني من هذا الوضع. ففي العامين الماضيين، أجبرت الحرب في جمهورية إفريقيا الوسطى أكثر من 850,000 شخصٍ على الفرار من منازلهم. وتعرّض الكثيرون منهم للاعتداء لدى فرارهم أو للقتل في حال حاولوا العودة. وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاروة، تُستنزَف الموارد الطبية المستخدمة إلى أقصى الحدود.

وثّقت عدسة المصوّر براين سوكول بتكليف من المفوضية، اللحظة التي أُدخل فيها جان وآخرون بسرعة إلى غرفة العمليات. تشهد صوره على اليأس والحزن ووحدة العائلة وأخيراً على الصراع للبقاء على قيد الحياة.

من جحيم الحرب إلى العناية المركزة

إنقاذ في عرض البحر المتوسط

يخاطر كل عام مئات الآلاف بحياتهم أثناء عبورهم البحر المتوسط على متن قوارب مكتظة غير مجهزة للإبحار في محاولة للوصول إلى أوروبا. إذ يهرب العديد منهم جراء العنف والاضطهاد ويحتاجون إلى الحماية الدولية. ويموت كل عام الآلاف محاولين الوصول إلى أماكن مثل جزيرة مالطا أو جزيرة لامبيدوزا الصغيرة بإيطاليا.

وقد أدى هذا الأمر إلى وفاة ما يقرب من 600 شخص في حوادث غرقٍ للقوارب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي للفت انتباه العالم إلى هذه المأساة الإنسانية. وقد أطلقت إيطاليا منذ ذلك الحين عملية إنقاذ بحرية باستخدام السفن البحرية؛ أنقذت ما يزيد عن 10,000 شخص.

كان مصور المفوضية، ألفريدو داماتو، على متن السفينة "سان جوستو"؛ السفينة القائدة لأسطول الإنقاذ الإيطالي الصغير، عند نقل من تم إنقاذهم إلى بر الأمان. وفيما يلي الصور اللافتة للانتباه التي التقطها بكاميرته.

إنقاذ في عرض البحر المتوسط

البحر المتوسط ومآسي اللاجئين والمهاجرين

أثبت شهر أبريل/نيسان أنّه الشهر الأكثر قساوةً هذا العام بالنسبة إلى اللاجئين والمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط على متن قوارب المهربّين، حيث ينطلق العديد منهم من ليبيا التي تعاني من الفوضى وذلك باتجاه جنوب أوروبا في حين يحاول آخرون الوصول إلى اليونان.

وقد تضاعف عدد القوارب العابرة خلال هذا الشهر، وغرق قاربان على الأقلّ قبالة جزيرة لامبيدوزا الواقعة في جنوب إيطاليا، حيث يُخشى أن يكون مئات الأشخاص من الركاب قد لقَوا حتفهم. وقد أُرسلَت نداءات الإغاثة من قوارب قبالة اليونان وإيطاليا. وفي حالة واحدة خلال الأسبوع الماضي، أنقذ خفر السواحل الإيطالي زورقاً صغيراً مزدحماً بالركاب كان يحمل على متنه لاجئين يعانون من حروق بليغة ناتجة عن انفجار عبوة غاز في المأوى الذي احتجزهم فيه المهربّون في ليبيا.

وقد دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الإتحاد الأوروبي إلى وضع عملية بحث وإنقاذ فعّالة للاجئين والمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط ونهج شامل لمعالجة الأسباب الجذرية. وحتى التاريخ الراهن من هذا العام، عبر 36,000 شخص تقريباً مياه البحر الأبيض المتوسط لبلوغ إيطاليا واليونان بسبب تفاقم الحروب وأعمال العنف في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط.

البحر المتوسط ومآسي اللاجئين والمهاجرين

الأخت أنجيليك، الأخت والأمPlay video

الأخت أنجيليك، الأخت والأم

الفائزة بجائزة نانسن للاجئ لعام 2013 هي راهبة كونغولية ساعدت مئات النساء من ضحايا الاغتصاب والانتهاكات التي ارتُكِبت على يد جيش الرب للمقاومة وجماعات أخرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
لاجئو جمهورية إفريقيا الوسطى Play video

لاجئو جمهورية إفريقيا الوسطى

فتحت جمهورية الكونغو الديمقراطية حدودها وفتح الناس أكواخهم وقلوبهم لاستقبال أشقائهم وشقيقاتهم الوافدين من جمهورية إفريقيا الوسطى.
رسالة أنجلينا جوليPlay video

رسالة أنجلينا جولي

المبعوثة الخاصة للمفوضية تروج لحملة من التسامح بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.