• حجم النص  | | |
  • English 

انعقاد ورشة عمل في جاكرتا لتعزيز الحماية في البحر بمنطقة دول آسيا والمحيط الهادئ

قصص أخبارية, 23 أبريل/ نيسان 2014

Ciki Convex ©
ناقش المشاركون في ورشة العمل في جاكرتا سبل معالجة التحديات المتزايدة المحيطة بالتحركات البحرية غير النظامية.

جاكرتا، إندونيسيا، 23 إبريل/ نيسان (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) اتفقت أربع عشرة دولة رئيسية في منطقة دول آسيا والمحيط الهادئ على بذل المزيد من الجهود للحد من فقدان الأشخاص لحياتهم في البحر، وضمان حصول الأشخاص المهاجرين بطرق غير نظامية عن طريق القوارب على الحماية التي يحتاجونها في الوقت نفسه.

وقد صرح جيمس لينش، الممثل الإقليمي للمفوضية، قائلاً: "نجتمع هنا اليوم لأن البلدان الأصلية وبلدان العبور والوجهات المقصودة التي تمثلونها تدرك الاحتياج إلى تعاون حقيقي إقليمي متعدد الأطراف لمعالجة التحديات المعقدة الأكثر إلحاحاً في الوقت الراهن والمتمثلة في التحركات البحرية المختلطة بأسلوب إنساني".

تحدث لينش إلى الوفود المشاركة في ورشة العمل الدولية حول حماية التحركات غير النظامية للأشخاص في البحر. كانت ورشة العمل قد عُقدت في جاكرتا يومي الاثنين والثلاثاء وشاركت كل من المفوضية والحكومة الإندونيسية في رئاستها، بحضور وفود من أفغانستان، وأستراليا، وبنغلاديش، وكمبوديا، وإيران، وماليزيا، وميانمار، ونيوزيلندا، وباكستان، وبابوا غينيا الجديدة، والفلبين، وسريلانكا، وتايلاند، وكذلك المنظمة الدولية للهجرة. كما حضرها ممثلون للعراق وفيجي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة كمراقبين.

يُعتقد أن نحو 60,000 شخص في المنطقة قد ارتحلوا بطرق غير نظامية عن طريق البحر خلال عام 2013. وقد توفي ما يزيد عن 1,300 شخص أو اعتُبروا في عداد المفقودين في البحر خلال عامي 2012 و2013. وتُعد هذه الأعداد تقديرات تقريبية نتيجة للطبيعة السرية لهذه التحركات والافتقار إلى جمع المعلومات بطريقة منظمة. ولكن ما يتضح هو أن المشكلة آخذة في التفاقم، وكذلك التحديات التي تواجه دول المنطقة.

ومن جانبه صرح مارتي ناتاليغاوا، وزير الخارجية الإندونيسي، قائلاً: "تتعارض الطبيعة المعقدة لعبور الحدود التي تتسم بها التحركات غير النظامية للأشخاص مع الحلول الوطنية. لذا، فهي تتطلب عوضاً عن ذلك نهجاً شاملاً على المستوى الوطني، والإقليمي، والدولي. لا يوجد سبيل آخر سوى تبني نهج منسق وشامل للتعامل مع هذه القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويجب أن يكون الشعور بتقاسم الأعباء والمسؤولية العامة أساساً لتعاوننا على المستويين الإقليمي والدولي".

وقد طالبت ورشة العمل بمتابعة تنفيذ "إعلان جاكرتا" الذي تم إقراره خلال المؤتمر الذي عُقد العام الماضي، مع التركيز على أربع ركائز أساسية، وهي: المنع، والاكتشاف المبكر، والحماية، والملاحقة القضائية.

وعند التركيز على ركيزة الحماية، ناقش المشاركون في ورشة العمل الطرق العملية لتطبيق نظام لإدارة الهجرة يراعي الحماية ويحقق التوازن بين سلطات الدول لمراقبة حدودها والتزاماتها لكفالة حماية حقوق أولئك المرتحلين عن طريق البحر بطرق غير نظامية وفقاً للقانون الدولي. كما ألقى المشاركون الضوء على بعض التحديات الخاصة بتحديد مكان آمن لإنزال الركاب وإيجاد حلول لمن يتم إنقاذهم.

في الوقت نفسه، قامت المجموعة بدراسة أولية لطرق بناء القدرات لتعزيز عمليات البحث في الوقت المناسب والإنقاذ والحد من فقدان الحياة في البحر. كما أكدوا عند الإشارة إلى أن الحماية تبدأ بإنقاذ الحياة على الحاجة إلى التعاون المعزز للاستجابة على نحو فعال إلى الحالات المأسوية في البحر على المستويين الوطني والإقليمي. وأشاروا أيضاً إلى التحديات التالية لعمليات الإنقاذ المتمثلة في إيجاد حلول مشتركة شاملة لضحايا إنزال الركاب.

ومن أجل تيسير تلك المبادرات، ناقشت الوفود كيف يمكنها تعبئة الموارد وجمعها لدعم إدارة الهجرة غير النظامية وضمان حماية الضحايا، وخاصة النساء والأطفال.

ولتوجيه دعوة إلى العمل الجماعي، أشار لينش، ممثل المفوضية، إلى إطار العمل التعاوني الإقليمي لعملية بالي بوصفه مخطط العمل، قائلاً: "نعمل بجدية للوصول إلى استجابة إقليمية شاملة توازن بين اهتمامات سيادة الدولة والاعتبارات الإنسانية لحماية الأشخاص المرتحلين بطرق غير نظامية عن طريق البحر ورفاههم".

وفي ختام ورشة العمل، أوصت الوفود بعدة إجراءات ركزت على ضمان التعزيز الكامل لحقوق الأشخاص الذين يتم إنقاذهم واعتراضهم في البحر وحماية هذه الحقوق. ومن الممكن أن تكون الوثيقة الصادرة عن المفوضية بشأن سياسة الحماية في عمليات الاعتراض البحرية ومعالجة طلبات الحماية الدولية مرجعاً مهماً لعمليات الاعتراض البحرية في المنطقة.

ونظراً لملاحظة المشاركين في ورشة العمل لأهمية الاتفاقات الإقليمية والإجراءات العملية، فقد أوصوا بالنظر في أمر تطوير إجراءات التشغيل الموحدة ومباشرة عمليات التشغيل التي تيسر التنسيق والتعاون بين البلدان. كما يمكن النظر أيضاً في أمور: المعيار المشترك لتعريف المرور بمحنة في البحر، والمكان الآمن لإنزال الركاب، والطريقة الواجب اتباعها عند التعامل مع الأشخاص والتي تقوم على أساس احتياجاتهم المحددة.

وقد تم تشجيع الدول على المشاركة في عملية رسم خرائط لخيارات أماكن إنزال الركاب؛ ذلك المشروع الذي بدأه مكتب الدعم الإقليمي لعملية بالي. كما طُلب من الدول أيضاً تشكيل فرق للاستجابة المتنقلة لتنسيق جهود إنزال الركاب والمساعدة في توفير معالجة الطلبات في حينها.

أوصى المشاركون بدعم الحوار الخاص بالحماية في البحر الذي سيستضيفه أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في شهر ديسمبر/ كانون الأول، وأشاروا إلى إمكانية تبادل توصيات ورشة العمل مع فريق التوجيه المعني بعملية بالي والفريق المخصص لها.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •

بلدان ذات صلة

خالد حسيني

كاتب أميركي

ياو تشين

ممثلة ومدونة صينية

خالد حسيني والمفوضية

تعرفوا على الدعم الذي يقدمه خالد حسيني للمفوضية

السيرة الذاتية لخالد حسيني

يعرف الكاتب الأميركي المعروف ما تعنيه كلمة لاجئ

ياو تشين والمفوضية

تعرفوا على عمل ياو تشين مع المفوضية.

الإعصار هايان يدمر الفلبين

يُقدر عدد الأشخاص الذين تضرروا جرَّاء الإعصار هايان الذي ضرب وسط الفلبين في 8 من نوفمبر/ تشرين الثاني بنحو 13 مليون شخص، حيث لقي الآلاف مصرعهم ويعتقد أن يكون نحو 3 ملايين شخص قد نزحوا؛ يعيش بعضهم في مواقع الإخلاء، بينما يعيش البعض الآخر في الأطلال المتبقية من منازلهم السابقة.

وكانت مدينة تاكلوبان الواقعة في مقاطعة ليتي أكثر المناطق التي ضربها الإعصار. وبعد مرور أسبوع من ضرب الإعصار لليابسة، لا تزال أجزاء كبيرة من ساحلها مدمرة فضلاً عن أكوام الحطام التي تملأ الشوارع. تعمل المفوضية بالتعاون مع الحكومة الفلبينية وشركائها من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية على شحن إمدادات الطوارئ جواً إلى آلاف الناجين، حيث تقوم المفوضية بتسليمهم الخيام، والأغطية البلاستيكية، والناموسيات، واللوازم الأخرى المهمة.

كما تشارك الحكومة في قيادة مجموعة الحماية، التي تعمل على تحديد الأشخاص الضعفاء وضمان حصولهم على المساعدات والخدمات الأساسية. وقد وجهت المفوضية نداءً لجمع 15 مليون دولار أمريكي لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة. وتعمل المفوضية حالياً من خلال مكاتب في تاكلوبان وأورموك في مقاطعة ليتي، وكذلك في غويان في مقاطعة سامار الشرقية.

الإعصار هايان يدمر الفلبين

شبح قارب تهريب يطارد أخوين سوريين إلى إيطاليا

ثامر وثائر شقيقان سوريان خاطرا بحياتهما أملاً بالوصول إلى أوروبا. كانت الرحلة البحرية محفوفة بالمخاطر ولكن وطنهما أصبح منطقة حرب.

قبل الأزمة، كانا يعيشان حياة بسيطة في مجتمع صغير متماسك يصفانه بـ"الرائق". قدمت لهما سوريا أملاً ومستقبلاً. ومن ثم اندلعت الحرب وكانا من الملايين الذين أجبروا على الهروب ليصلا في نهاية المطاف إلى ليبيا ويتخذا قرارهما اليائس.

توجّها على متن قارب مع 200 آخرين نحو إيطاليا مقابل 2000 دولار أميركي لكل شخص. كانا يدركان أن انقلاب القارب احتمال مرجح جداً. ولكنهما لم يتوقعا رصاصاً من إحدى الميليشيات الذي ثقب القارب قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وصلت المياه إلى كاحليهما وتعلق أحدهما بالآخر في ظل الفوضى. يقول ثائر: "رأيت شريط حياتي يمر أمام عيني. رأيت طفولتي. رأيت أشخاصاً أعرفهم عندما كنت صغيراً. رأيت أموراً ظننت أنني لن أتذكرها".

وبعد مرور عشر ساعات من الرعب، انقلب القارب في البحر المتوسط رامياً جميع الركاب. وبعد أن وصلت أخيراً قوات الإنقاذ، كان الأوان قد فات بالنسبة لكثيرين.

الحادث الذي تعرضا له هو ثاني حادث تحطمّ سفينة مميت قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. أثارت هذه الكوارث، والتي حصدت مئات الأرواح، جدلاً حول سياسة اللجوء في أوروبا مما دفع بالسلطات الإيطالية إلى إطلاق عملية بحث وإنقاذ تسمى "ماري نوستروم". وقد أنقذت هذه العملية 80,000 شخص في البحر حتى الآن.

بعد مرور ثمانية أشهر، والتقدم بطلب للجوء في بلدة ساحلية في غرب صقلية، لا يزال ثامر وثائر بانتظار بدء حياتهما من جديد.

يقولان: "نرغب في بناء حياتنا بأنفسنا والمضي قدماً".

شبح قارب تهريب يطارد أخوين سوريين إلى إيطاليا

إعصار هايان، نحو التعافي بعد ستة أشهر على الإعصار

بعد مرور ستة أشهر على اجتياح إعصار هايان لوسط الفلبين وتسببه بخسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة وبنزوح 4 ملايين فلبيني، تبدو المنطقة شبيهةً بورشة بناء كبيرة يحاول فيها الجميع إعادة بناء منازلهم التي سُوّيت بالأرض، إضافة إلى إعادة بناء حياتهم. انتقل الكثيرون إلى مآو مرممة بينما عاد الآلاف ممن فرّوا إلى مدن مثل سيبو ومانيلا، إلى بيوتهم. مع ذلك، ما زال الكثيرون يعيشون في خيام أو في مراكز إخلاء سابقة؛ فعودة الوضع إلى طبيعته تتطلب المزيد من الوقت كما أن عدداً كبيراً من الناس يحتاجون إلى المساعدة. تعمل المفوضية مع الحكومة وشركاء آخرين لمواجهة التحديات وإيجاد الحلول للنازحين، وقدمت المساعدة لأكثر من 600,000 شخص. فقد وزعت مواد لصنع المآوي ومستلزمات منزلية اشتملت، في المناطق التي ما زالت تعاني من انقطاع التيار الكهربائي، على مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية. وتقدم المفوضية الدعم أيضاً في إطار مشروع تسجيل مدني متنقل تقوده الحكومة يؤمن لـ100,000 شخص خدمات الرعاية الاجتماعية والتعليم المستمرة كما يتيح لهم إمكانية الحصول على الوظائف. وفي زيارة قام بها إلى المجتمعات التي بدأت تستعيد عافيتها بعد إعصار هايان، خلّد المصور جيفري مايتم ما أُنجز بعد ستة أشهر من العمل.

إعصار هايان، نحو التعافي بعد ستة أشهر على الإعصار

العراق: توزيع مساعدات على النازحينPlay video

العراق: توزيع مساعدات على النازحين

أكثر من عشرة آلاف عائلة نازحة إلى مدينة دهوك تمكنت من الحصول على المساعدات الضرورية بعد فرارها من منطقة سنجار، ولكن لا تزال عملية الإغاثة مستمرة لتأمين الاحتياجات اللازمة لجميع النازحين خصوصا في ظل استمرار النزاع وعدم قدرتهم على العودة إلى منازلهم وقراهم.
العراق: جسر جوي لنقل المساعدات للنازحين Play video

العراق: جسر جوي لنقل المساعدات للنازحين

بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إقامة جسر جوي لنقل المساعدات الطارئة كبداية لعملية إغاثة كبيرة تطلقها المفوضية لمئات آلاف الأشخاص الذين طالتهم الأزمة الإنسانية الآخذة بالتفاقم في العراق.
العراق: طفولة ضائعة بسبب النزاعات Play video

العراق: طفولة ضائعة بسبب النزاعات

الآلاف من العائلات، بما فيهم الأطفال والنساء والمسنين، يفترشون الأرض والطرقات فى محافظة دهوك شمال العراق. وكان هؤلاء قد تدفقو نزوحاً على إقليم كردستان من مدينة سنجار، بعد مسيرة أيام مشياً على الأقدام، فارين من خطر المسلحين الذين اجتاحوا منازلهم.