يوم اللاجئ العالمي : مكاتب المفوضية تحيي الذكرى حول العالم

قصص أخبارية, 20 يونيو/ حزيران 2014

UNHCR/D.Kiobo ©
اللاجئون في مخيم كاكوما يحييون ذكرى يوم اللاجئ العالمي من خلال المشاركة في سباق.

جنيف، 20 يونيو/ حزيران (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)- تجلّى يوم اللاجئ العالمي لدى الملايين بأحداث حول العالم يوم الجمعة فيما أعلنت المفوضية أنه وللمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية يصل عدد النازحين قسراً إلى هذا المستوى.

فقد كشف تقرير "الاتجاهات العالمية" السنوي أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم بلغ 51.2 مليون شخص، أي بزيادة قدرها ستة ملايين بالمقارنة مع العام الماضي. وتعزى هذه الزيادة إلى الحرب في سوريا التي لا يبدو أنها ستنتهي.

وقال رئيس المفوضية أنطونيو غوتيريس، الذي يحتفل بيوم اللاجئ العالمي للاجئين مع موظفي المفوضية واللاجئين السوريين في لبنان، إن هذه الأرقام القياسية تعكس "الثمن الباهظ الناتج عن الحروب التي لا تنتهي وعن الفشل في حلّ النزاعات أو تجنبها. السلام يعاني عجزاً خطيراً اليوم. دور المنظمات الإنسانية يقتصر على تسكين الألم ولكن الحلول السياسية شرط أساسي لحل هذه الأزمات".

وفي مخيم اللاجئين "بان ماي ناي سوي" في تايلاند، دعت المبعوثة الخاصة للمفوضية أنجلينا جولي إلى إنهاء دائرة العنف والنزوح المفرغة قائلةً: "منع النزاعات المسلحة مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي ويعكس هذا الارتفاع الصاعق في أعداد اللاجئين فشل العالم في تحمّل هذه المسؤولية".

وقد جعلت النزاعات الجديدة، التي اندلعت في السنة الماضية، العالم مكاناً أخطر منذ آخر يوم عالمي للاجئ؛ وقد اجتمع المزيد من الناس للتعاطف مع ملايين اللاجئين والنازحين قسراً بعد سنة من أقسى السنوات في مسيرة المفوضية والتي تتخطى الستة عقود.

يخطط موظفو المفوضية ليوم اللاجئ العالمي منذ شهور وقد حضروا مجموعة واسعة من النشاطات بما فيها جرت عروض الإضاءة والأفلام والمحاضرات وحلقات النقاش والأسواق الغذائية وعروض الأزياء والعروض الثقافية والحفلات الموسيقية والمسابقات الرياضية بما فيها بطولات كرة القدم في مخيمات كمخيم الزعتري في الأردن تزامناً مع كأس العالم لكرة القدم في البرازيل.

كما شملت النشاطات مسابقات وغرس الأشجار وخطابات وحلقات نقاش وأمسيات شعرية ومعارض تصوير فوتوغرافي. وقد تعاونت المفوضية مع مؤسسات إعلامية حول العالم للترويج ليوم اللاجئ العالمي وأطلقت أعظم حملة عبر الوسائط الإعلامية الاجتماعية على الإطلاق.

وقد أدّى شركاء المفوضية بما فيهم الحكومات والجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية دورهم للمساعدة وشارك اللاجئون حول العالم في التحضير فيما يستمتعون بالتقدير الذين هم في أمس الحاجة إليه. وقد أضيئت المباني أو الآثار العامة باللون الأزرق في العديد من البلدان تجسيداً للمفوضية وعملها.

وقد شارك عدد غير مسبوق من المشاهير من خلال توجيه رسائل خاصة أو المشاركة في الحدث بما فيهم سفراء النوايا الحسنة باربرا هيندريكس وأوزفالدو لابورت وخالد حسيني وأليك ويك وياو تشين مع داعمين كالممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار إيما تومبسون من المملكة المتحدة ومخرج الأفلام الأميركي ويس أندرسون والناشطة الباكستانية في حقوق الإنسان ملالا يوسف زاي.

وكجزء من حملة المفوضية تحت شعار "أسرة واحدة"، طلبت المفوضية من الجميع مشاركة قصص اللاجئين ويمكن مشاهدة هذه القصص على موقع خاص باليوم العالمي للاجئين: http://stories.unhcr.org/.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

أنجلينا جولي تزور اللاجئين السوريين والعراقيين في الشرق الأوسط

قامت أنجلينا جولي حتى الآن هذا العام، من خلال دورها الجديد كمبعوثة خاصة للمفوضية، بخمس رحلات تهدف لزيارة اللاجئين. فقد سافرت إلى الأردن ولبنان وتركيا في سبتمبر/أيلول عام 2012 لتلقي مع بعضٍ من عشرات الآلاف من السوريين الذين فروا من الصراع في بلادهم والتمسوا المأوى في البلدان المجاورة.

واختتمت جولي زيارتها للشرق الأوسط بزيارة العراق، حيث التقت اللاجئين السوريين في الشمال فضلاً عن نازحين عراقيين ولاجئين عائدين إلى بغداد.

وقد تم التقاط الصور التالية والتي لم تنشر من قبل خلال زيارتها إلى الشرق الأوسط، وهي تلتقي باللاجئين السوريين والعراقيين.

أنجلينا جولي تزور اللاجئين السوريين والعراقيين في الشرق الأوسط

مع اقتراب الشتاء، السوريون يستعدون لبرودة الطقس في الأردن

مع دنو افصل لشتاء وعدم ظهور بوادر لانحسار الحرب المستعرة في سوريا، يواصل المدنيون السوريون هروبهم اليائس عبر الحدود إلى بر الأمان. وقد اضطر أغلب الفارين للمغادرة وليس بحوزتهم أي شيء ويصل البعض إلى الأردن حفاة الأقدام بعد السير لأميال من أجل الوصول إلى الحدود في ظروف تزداد برودة وقسوة. وعادة ما يكون وصولهم إلى منطقة الاستقبال التابعة للمفوضية في مخيم الزعتري المرة الأولى التي يشعرون فيها بالدفء ودون خوف منذ اندلاع الحرب.

وخلال ساعات الفجر، يصل معظم الأشخاص وعلى وجوههم الإنهاك وهم يلتحفون الأغطية. وعندما يستيقظون يمكن رؤية علامات الأسى مرسومة على وجوههم إثر المحنة التي تعرضوا لها. وفي أنحاء مخيم اللاجئين، تنشأ صناعة الملابس المنزلية على ناصية كل شارع. وفي أنحاء المنطقة، تتحرك المفوضية وشركاؤها بسرعة لتوزيع البطانيات الحرارية، والحصص الغذائية والملابس الإضافية لضمان حماية اللاجئين الأقل ضعفاً. وقد التقط غريغ بيلز الذي يعمل مع المفوضية الصور التالية.

مع اقتراب الشتاء، السوريون يستعدون لبرودة الطقس في الأردن

الأردن: لاجئو الطابق السادس

بالنسبة لمعظم الناس، غالباً ما تكون الصورة النمطية التي يحتفظون بها عن اللاجئين في أذهانهم هي آلاف من الأشخاص الذين يعيشون في صفوف متراصة من الخيام داخل أحد مخيمات الطوارئ المترامية الأطراف؛ ولكن الواقع اليوم هو أن أكثر من نصف لاجئي العالم يعيشون في مناطق حضرية، يواجهون فيها العديد من التحديات وفيها تصبح حمايتهم ومساعدتهم أكثر صعوبة.

تلك هي الحالة في الأردن، إذ تجنب عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين العيش في المخيمات القريبة من الحدود وسعوا للعيش في مدن مثل عمَّان العاصمة. وتقوم المفوضية بتوفير دعم نقدي لما يقرب من 11,000 عائلة سورية لاجئة في مناطق حضرية في الأردن، إلا أن نقص التمويل يَحُول دون تقديم المزيد من الدعم.

تتتبع هذه المجموعة من الصور ثماني عائلات تعيش في الطابق السادس من أحد المباني العادية في عمَّان. فروا جميعاً من سوريا بحثاً عن الأمان وبعضهم بحاجة إلى رعاية طبية. التُقطت هذه الصور مع حلول الشتاء على المدينة لتعرض ما يقاسونه لمواجهة البرد والفقر، ولتصف عزلتهم كغرباء في أرض الغربة.

تم حجب هويات اللاجئين بناءً على طلبهم إضافة إلى تغيير أسمائهم. وكلما استمرت الأزمة السورية دون حل لوقت أطول استمرت محنتهم - ومحنة غيرهم من اللاجئين الذين يزيد عددهم عن المليون في الأردن وبلدان أخرى في المنطقة.

الأردن: لاجئو الطابق السادس

لبنان: أطفال الفحم Play video

لبنان: أطفال الفحم

قصة لجوء، من مصر إلى السويد Play video

قصة لجوء، من مصر إلى السويد

"أحلم بأن يكون لنا منزل جديد في مكان أفضل في يوم من الأيام. سأذهب إلى المدرسة وأكوّن صداقات جديدة."
لبنان: غوتيريس ومسؤولون آخرون يزورون اللاجئين السوريين في البقاع Play video

لبنان: غوتيريس ومسؤولون آخرون يزورون اللاجئين السوريين في البقاع

قام رئيسا كل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بزيارة للاجئين السوريين في سهل البقاع بلبنان، يوم الثلاثاء الفائت. وقال المفوض السامي أنطونيو غوتيريس إن سوريا باتت تشكّل أسوأ مأساة إنسانية في عصرنا.