امرأة سورية تضع خمسة توائم بعد أسابيع على فرارها من العراق

قصص أخبارية, 20 أغسطس/ آب 2014

UNHCRPhoto ©
التوائم الخمسة في أحد مستشفيات مدينة القامشلي السورية.

القامشلي، سوريا، 20 أغسطس/ آب (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) وضعت امرأة سورية في السابعة والعشرين من عمرها خمسة توائم في شمال سوريا بعد أسابيع على فرارها من منزلها في العراق المجاور سيراً على الأقدام.

وَلدت تمام، وهي امرأة يزيدية، خلال عملية قيصرية يوم الخميس الماضي في أحد مستشفيات مدينة القامشلي. وصرح أحد الأطباء في المستشفى الخاص للمفوضية قائلاً: "تمت الولادة في الشهر السابع للحمل، ولكن الأم وأطفالها الرضع بحالة صحية جيّدة والحمد لله." ولم يتم تسجيل الأطفال الخمسة بعد.

والمرأة، وهي سورية الجنسية، هي واحدة من عشرات آلاف الأشخاص الذين فروا من العنف في شمال العراق منذ يونيو/حزيران، وبينهم الكثيرون ممن لجأوا إلى سوريا. ومن بين هؤلاء عشرات الآلاف من اليزيديين من منطقة سنجار العراقية.

في العام الماضي، انتقلت تمام إلى مدينة الموصل بعد زواجها من رجل عراقي. فرا من المدينة، وهي ثاني أكبر المدن العراقية، بعد احتلالها من قبل مسلحين، في شهر يونيو/ حزيران الماضي. تقول: "اضطررنا للمشي ليومين قبل أن نصل إلى الحدود [السورية]،" وأضافت أنها وزوجها كانا برفقة سبع أسر يزيدية ولم يكن لديهم سوى قارورة مياه واحدة تقاسموها بينهم.

تقيم هذه السيدة حالياً في منزل والديها بالقرب من القامشلي وهي قلقة بشأن كيفية الاعتناء بأطفالها حديثي الولادة وتلبية احتياجاتهم: "لن نتمكّن من توفير الحفاضات والحليب لخمسة أطفال بسبب وضعنا المادي الصعب." زوج تمام عاطل عن العمل، كما أن أياً من أشقائها لا يعمل. قدّمت لها المفوضية الحفاضات والفوط الصحية بالإضافة إلى معونة نقدية.

تنسق المفوضية استجابة الأمم المتحدة في سوريا لأزمة اللاجئين اليزيديين. وتقدّم المفوضية وغيرها من وكالات الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية، منذ 8 أغسطس/آب، إمدادات منقذة للحياة لكل شخص يُتاح لها الوصول إليه.

• تبرعوا الآن •

 

• كيف يمكنكم المساعدة • • كونوا على اطلاع •
سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

سوريا، الحالة الطارئة: نداء عاجل

يمكنكم المساعدة في إنقاذ حياة الآلاف من اللاجئين

تبرعوا لهذه الأزمة

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

مع دخول الحرب في سوريا عامها الثالث، وبحسب تقديرات المفوضية، فإن هناك ما يزيد عن مليون طفل سوري يعيشون الآن خارج بلادهم كلاجئين، من بينهم الطفلة آية، البالغة من العمر ثمانية أعوام، والتي أُجبرت على الفرار مع أسرتها إلى لبنان في عام 2011. تعيش آية مع أسرتها حالياً في مخيم عشوائي يضم أكثر من ألف لاجئ آخر حيث تحيط بهم حقول الطماطم والفلفل والجزر في وادي البقاع الخصيب. تشعر الصغيرة بالفضول والرغبة في معرفة كل شيء وتحب أن تتعلم، بيد أنها لم تتمكن من الذهاب إلى المدرسة خلال العامين الماضيين سوى لفترات متقطعة. تحلم أية بالدراسة وتريد أن تكون يوماً ما طبيبة أطفال، ولكن والدها مريض ولا يعمل ولا يقدر على دفع رسم شهري قيمته 20 دولاراً للحافلة التي توصلها إلى أقرب مدرسة. وبينما يذهب أشقاؤها للعمل في الحقول لكسب الرزق، تبقى آية في المسكن لرعاية شقيقتها لبيبة البالغة من العمر 11 عاماً والتي تعاني من إعاقة. تقول الأسرة إن آية تتمتع بشخصية قوية، ولكن لديها أيضاً روح مرحة تنعكس إيجاباً على الآخرين.

إحصائيات قاتمة : عدد الأطفال من اللاجئين السوريين يصل إلى المليون

نساء بمفردهن :قصّة فاديا

على إحدى التلال خارج مدينة طرابلس اللبنانية، تعيش فاديا مع أولادها الأربعة في برج معزول. اضطرت للفرار من الحرب المروّعة في سوريا بعد أن قُتل زوجها في مايو/ أيار من العام 2012، وهي تشعر اليوم بالضعف والوحدة.

لا تملك فاديا سوى مبلغاً زهيداً من المال ولا تستطيع أحياناً إعداد أكثر من وجبة واحدة في اليوم. تناول اللحم والخضار بالنسبة إليها من الكماليات المكلفة. تقول: "نأكل اللحم مرّة واحدة في الشهر، عندما نحصل على قسائم غذائية. وقد أشتري اللحم بين الحين والآخر، فلا يفتقد الأولاد تناوله طويلاً."

فاديا هي واحدة من بين 150,000 لاجئة سورية توفي أزواجهن، أو قبض عليهم أو انفصلوا عن عائلاتهم. وبعد أن كنّ ربات منازل فخورات في بيئة داعمة، هن اليوم مضطرات للقيام بكل شيء بأنفسهن. يصارعن كل يوم للحصول على ما يكفي من المال لتلبية الاحتياجات الضرورية، ويتعرضن يومياً للتحرّش والإذلال ممن حولهن من رجال - لمجرّد أنهن بمفردهن. وجدت المفوضية في الأشهر الثلاثة التي أجرت فيها المقابلات، في أوائل العام 2014، أن 60% من النساء اللواتي يرأسن عائلاتهن بمفردهن يشعرن بعدم الأمان. وتشعر واحدة من بين كل ثلاث نساء أُجريت معهن المقابلات، بالخوف الشديد أو الانزعاج لمغادرة المنزل.

ويلقي تقرير جديد صادر عن المفوضية بعنوان "نساء بمفردهن" الضوء على الصراع اليومي الذي تعيشه النساء اللواتي وقعن في دوامة المصاعب والعزلة والقلق؛ وقصة فاديا هي واحدة من هذه القصص.

نساء بمفردهن :قصّة فاديا

نساء بمفردهن :صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء

كشف تقرير صدر مؤخراً عن المفوضية أنّ أكثر من 145,000 عائلة سورية لاجئة في مصر، ولبنان، والعراق والأردن - أو عائلة من بين أربع - ترأسها نساء يخضن بمفردهن كفاحاً من أجل البقاء على قيد الحياة.

ويكشف التقرير النقاب عن الصراع اليومي من أجل تدبر الأمور المعيشية، فيما تناضل النساء للحفاظ على كرامتهن والاهتمام بعائلاتهن في منازل متداعية ومكتظة، وملاجئ مؤقتة وخيام غير آمنة. يعيش الكثير منهن تحت خطر العنف أو الاستغلال، ويواجه أطفالهن صدمات نفسية ومآسٍ متزايدة.

ويستند تقرير "نساء بمفردهن - صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء" إلى شهادات شخصية لـ135 من هؤلاء النساء أدلين بها على مدى ثلاثة أشهر من المقابلات في بداية العام 2014. فقد علقت هؤلاء النسوة في دوامة من المشقة والعزلة والقلق بعدما أرغمن على تحمل مسؤولية عائلاتهن بمفردهن بسبب تعرض أزواجهن للقتل أو الأسر أو انفصالهن عنهم لسبب أو لآخر.

نساء بمفردهن :صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء

لبنان: أطفال الفحم Play video

لبنان: أطفال الفحم

قصة لجوء، من مصر إلى السويد Play video

قصة لجوء، من مصر إلى السويد

"أحلم بأن يكون لنا منزل جديد في مكان أفضل في يوم من الأيام. سأذهب إلى المدرسة وأكوّن صداقات جديدة."
العراق: خبز وملح بين اللجوء السوري والنزوح العراقي Play video

العراق: خبز وملح بين اللجوء السوري والنزوح العراقي

مأساة اللجوء السوري والنزوح العراقي تلاقت في مخيم دوميز حيث احتضن هؤلاء اللاجئون السوريون والنازحون العراقيون بعضهم بعضا متشاركين الخبز والملح.