إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

المفوضية تسعى لطمأنة اللاجئين في كينيا بشأن النقص في المواد الغذائية

قصص

المفوضية تسعى لطمأنة اللاجئين في كينيا بشأن النقص في المواد الغذائية

يتعاون برنامج الأغذية العالمي مع المفوضية لحلّ مشكلة الغذاء التي تطال 490,000 لاجئ في مخيمات كاكوما وداداب.
21 نوفمبر 2014 متوفر أيضاً باللغات:
546f1cd06.jpg
يجلس حسين فرح مع إحدى أبنائه العشرة في مخيم داداب للاجئين في كينيا ويقول إنه من الصعب إطعام أطفاله.

نيروبي، كينيا، 21 نوفمبر̸ تشرين الثاني (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) - سعت المفوضية إلى تهدئة مخاوف مئات آلاف اللاجئين بشأن تخفيض الحصص الغذائية في شمال كينيا وشدّدت على أن الأمر لا يرتبط بعودة الصوماليين.

وصرّح رؤوف مازو، ممثل المفوضية في كينيا، هذا الأسبوع في نيروني قائلاً: "نحن ندعو إلى الهدوء في المخيمات. إن تخفيض الحصص الغذائية ناتج حصراً عن العوائق على صعيد التمويل، ويجب ألا يتم ربطه بأي شكل من الأشكال بالمشروع التجريبي المخطط له والذي سيقدّم الدّعم للاجئين العائدين بصورة تلقائية إلى الصومال."

وشدّد أيضاً على أن المفوضية عملت بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي على مدار الساعة لحلّ مشكلة الغذاء لما مجموعه 490,000 لاجئ في مخيمات كاكوما وداداب. وقال: "لم نتوقع أننا سنصل إلى هذه المرحلة، ولكننا نبذل قصارى جهدنا مع شركائنا لتأمين أموال إضافية."

وأفاد برنامج الأغذية العالمي يوم الجمعة عن تخفيض الحصص الغذائية نصف الشهرية اعتباراً من اليوم وحتى نهاية شهر يناير/كانون الثاني للاجئين في كاكوما (وغالبيتهم من جنوب السودان) وفي داداب (وغالبيتهم من الصوماليين). وأشارت المفوضية إلى أن ذلك سببه حاجتها إلى 38 مليون دولار أميركي إضافي لضمان الحصص الغذائية المنتظمة للاجئين على مدى الأشهر الستة المقبلة.

جاء هذا التصريح بعد حوالي ستة أشهر من إعلان المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي في شهر يوليو/تموز عن تخفيض الحصص الغذائية لحوالي 800,000 لاجئ في إفريقيا بسبب نقص التمويل. وطلبا من الجهات المانحة تقديم 186 مليون دولار أميركي لتمكين برنامج الأغذية العالمي من العودة إلى توزيع حصص غذائية كاملة والحدّ من التخفيضات الإضافية، ولتمكين المفوضية من تقديم الدعم الغذائي.

يشعر الكثير من اللاجئين بالقلق بشأن تخفيضات الحصص الغذائية. وقال حسين فرح، وهو أب لعشرة أولاد في داغاهالي، وهو أحد مخيمات اللاجئين في داداب: "بالنسبة إلى البعض الذين لا يحصلون على أي تحويلات مالية من الأقارب في الخارج، من الصعب تربية الأطفال حتى مع الحصص الشهرية الكاملة. فما سيكون عليه الحال مع التخفيضات؟"

يخشى آخرون في داداب من صلة بين التخفيضات ومشروع دعم العودة التلقائية إلى الصومال. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، توافقت المفوضية مع الحكومتين الكينية والصومالية على إطار قانوني للعودة الطوعية للاجئين الصوماليين في كينيا. ولم يحدد الاتفاق مهلة لعودة اللاجئين، وركز تنفيذ العودة الطوعية على المشروع التجريبي الذي يدعم اللاجئين العائدين تلقائياَ إلى الصومال.

حتى نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأوّل، تقدّم 3,231 لاجئاً إلى مكاتب المساعدة في مخيمات داداب للاجئين واستفسروا عن العودة. ومن بين هؤلاء، حوالي 2,500 لاجئ تستهدفهم مساعدات العودة.